لا أحد ينكر أن برنامج المسامح كريم قد حقق شعبية ونجاحا كبيرا يعود أولا في طريقة تناول المواضيع التي تتحدث أغلبها عن الأوضاع الاجتماعية والصحية والنفسية المؤسفة لبعض التونسيين ومحاولة إبرازها بطريقة مؤثرة لجلب تعاطف المشاهد إضافة إلى دوره في كشف ملابسات بعض الجرائم كجريمة مقتل سنيا العجيلي ودفنها على يد زوجها أو قضية اختطاف الرضيعة سارة وتجند الشعب التونسي للبحث عنها قضايا أصبحت تهم الرأي العام التونسي داخل البلاد وخارجها كما لا ننكر أهمية مقدم البرنامج السيد عبد الرزاق الشابي الذي أصبحت له شهرة ومكانة لا يمكن تجاهلها بطريقة تقديمه وأسئلته التي أضحكت الكثيرين وساهمت بطريقة غير مباشرة في إنجاح برنامج المسامح كريم
طبعا أنا لست هنا لمدح البرنامج فقط ولكن الموضوعية تقتضي أن أعطي الأمور حقها فالبرنامج أثبت جدارته في جذب المشاهد التونسي وحاولت برامج أخرى منافسته دون جدوى
كل هذه الإيجابيات لا يمكن أن تمنعنا من نقد سلبيات المسامح كريم وتجاوزاته في بعض الأحيان الكل يعلم أن التونسي بقدر عطفه على الآخر لا يرضى أن تستغل دموعه من أي طرف كان حتى ولو كان من طرف برنامج المسامح كريم
أقول هذا لأن كثيرا من المواضيع التي أصبحت تبث في هذا البرنامج هي فقط لاستجداء العطف من أجل غاية وحيدة هي إنجاح البرنامج وليس لحل مشاكل بعض التونسيين وتضميد جراحهم وللأسف تستغل الدموع العفوية للضيف المنهار وللحضور فتخلط مع دموع التماسيح التي يذرفها المقدم عبد الرزاق من أجل غاية وحيدة هي تحقيق دعاية مجانية
سيقول لي البعض كيف يحق لك أن تفرق بين أحاسيس الناس ودموعهم أقول أن الطريقة التي أصبح السيد عبد الرزاق ينتهجها في تقديم برنامجه هي مغايرة للأهداف التي طالما يدعيها وهي التخفيف عن الضيف المتضرر ودعمه معنويا والشد من أزره لا الضغط عليه أو دفعه للانهيار بطريقة درامية يسعى إليها المقدم لتحقيق غاياته
بعض الأغاني المحزنة التي ترافق البرنامج وتزيد من إحباط الضيف يمكن وضعها في إطار استغلال نفسية المشاهد من أجل جذبه حتى ولو كان ذلك على حساب شعور وأحاسيس هذا الضيف الذي يسعى لإبراز مشاكله لجلب المساعدة من التونسيين أصحاب القلب العطوف وفي المقابل يسعى فيه برنامج المسامح كريم ومقدمه تحقيق مزيد من الشهرة
نقول ل عبد الرزاق ولكافة العاملين ببرنامج المسامح كريم أن التونسي عزيز النفس لا يقبل أن تستغل دموعه فدموعه غالية لا تذرف بسهولة أما دموع التماسيح التي يختبئ ورائها البعض فهي مكشوفة ويعرفها الجميع
طبعا أنا لست هنا لمدح البرنامج فقط ولكن الموضوعية تقتضي أن أعطي الأمور حقها فالبرنامج أثبت جدارته في جذب المشاهد التونسي وحاولت برامج أخرى منافسته دون جدوى

كل هذه الإيجابيات لا يمكن أن تمنعنا من نقد سلبيات المسامح كريم وتجاوزاته في بعض الأحيان الكل يعلم أن التونسي بقدر عطفه على الآخر لا يرضى أن تستغل دموعه من أي طرف كان حتى ولو كان من طرف برنامج المسامح كريم
أقول هذا لأن كثيرا من المواضيع التي أصبحت تبث في هذا البرنامج هي فقط لاستجداء العطف من أجل غاية وحيدة هي إنجاح البرنامج وليس لحل مشاكل بعض التونسيين وتضميد جراحهم وللأسف تستغل الدموع العفوية للضيف المنهار وللحضور فتخلط مع دموع التماسيح التي يذرفها المقدم عبد الرزاق من أجل غاية وحيدة هي تحقيق دعاية مجانية
سيقول لي البعض كيف يحق لك أن تفرق بين أحاسيس الناس ودموعهم أقول أن الطريقة التي أصبح السيد عبد الرزاق ينتهجها في تقديم برنامجه هي مغايرة للأهداف التي طالما يدعيها وهي التخفيف عن الضيف المتضرر ودعمه معنويا والشد من أزره لا الضغط عليه أو دفعه للانهيار بطريقة درامية يسعى إليها المقدم لتحقيق غاياته
بعض الأغاني المحزنة التي ترافق البرنامج وتزيد من إحباط الضيف يمكن وضعها في إطار استغلال نفسية المشاهد من أجل جذبه حتى ولو كان ذلك على حساب شعور وأحاسيس هذا الضيف الذي يسعى لإبراز مشاكله لجلب المساعدة من التونسيين أصحاب القلب العطوف وفي المقابل يسعى فيه برنامج المسامح كريم ومقدمه تحقيق مزيد من الشهرة
نقول ل عبد الرزاق ولكافة العاملين ببرنامج المسامح كريم أن التونسي عزيز النفس لا يقبل أن تستغل دموعه فدموعه غالية لا تذرف بسهولة أما دموع التماسيح التي يختبئ ورائها البعض فهي مكشوفة ويعرفها الجميع
كريــــــم
| |





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 30836