يعد المنتخب الوطني لكرة القدم الحالي أفضل منتخب في تاريخ كرة القدم التونسية، ويعتبر مدربه بارتران مارشان أفضل ممرن على الإطلاق درب منتخبنا على مر التاريخ . أما مساعده سامي الطرابلسي فهو أفضل مساعد مدرب عرفه الفريق الوطني، فهذا المنتخب المغوار تمكن إلى حد الآن من المحافظة على المرتبة الثانية في مجموعته وهذا كسب هام جدا يحسب للمنتخب ولمدربه وهو إنجاز كبير يذكر فيشكر، فهل من السهل أن يحرز منتخبنا إلى حد الآن على المرتبة الثانية في مثل هذه المجموعة الحديدية التي ينتمي إليها والتي كانت منافساتها حديدا في حديد؟؟ ولا شك أن من سوء حظه أنه وجد أمامه على درب التصفيات منافسين من أعلى طراز ومن علية القوم ومن أقطاب الكرة في إفريقيا ومن عمالقتها كالمنتخب التشادي والمنتخب المالاوي والمنتخب الطوغولي والمنتخب البوتسواني، هذه المنتخبات حينما تذكر أسماؤها في أي مكان بإفريقيا يعم الخوف ويشتد الرعب وتــُرفع الراية البيضاء ويــُـعلن الاستسلام....
بعد إجراء خمس مباريات غنم منتخبنا العتيد الصنديد الكثير وفاز بحصاد وفير يجلب الحسد ويجعله عرضة للإصابة بالعين (خمس وخميس على منتخبنا وعيننا ما تضره)، لقد غنم منتخبنا الجسور سبع نقاط بالتمام والكمال من جملة خمس عشرة نقطة ممكنة، ومثل هذا الإنجاز العظيم لا يكون سانحا لأي منتخب مهما علا شأنه... منتخبنا المقدام جمع سبع نقاط بعد هزيمة بهدف وحيد يتيم في رادس بالذات أمام المنتخب البوتسواني، ولا ريب أن الهزيمة بهدف وحيد أمام منتخب عتيد هو إنجاز فريد لا يحرزه إلا منتخب صنديد وسيسجله التاريخ بحروف من ذهب، وبعد انتصار عظيم ومدوّ في التشاد ضد المنتخب التشادي بنتيجة ثلاثة أهداف لواحد وهي نتيجة قلما حققها منتخب إفريقي في التشاد بالذات، وبعد تعادل في رادس ضد المنتخب المالاوي بنتيجة هدفين لهدفين، وفي تلك المباراة عرفنا أن منتخبنا يسير في الطريق السوي ويحرز تقدما واضحا وقد صمد في البداية أمام المنتخب البوتسواني وها هو في الجولة الموالية يصمد كأفضل ما يكون الصمود ضد المالاوي، وبعد انتصار رائع لا مثيل له أمام المنتخب الطوغولي أهدانا ثلاث نقاط ثمينة جدا أخرجتنا مبدئيا من عنق الزجاجة، و أخيرا هزيمة ثانية ضد العملاق البوتسواني بهدف يتيم في بوتسوانا بالذات، وفي هذه المباراة أبلى اللاعبون البلاء الحسن وقهروا لاعبي المنتخب البوتسواني في عقر دارهم ولم يتيحوا لهم أن يفعلوا ما يريدون وأن يسجلوا أهداف كثيرة وقدموا مردودا عانق الروعة شيء يشبه الكذب .... لقد كان لاعبونا في هذه المباراة كتلة من الحماس والحيوية وعنوان الاستبسال والاستماتة والصمود والتحدي .... إنهم لقنوا اللاعبين البوتسوانيين درسا لن ينسوه طوال حياتهم و لذلك
انهزموا بنتيجة هدف لصفر، وهل الهزيمة بهدف لصفر تعد هزيمة؟؟!! ومثل هذه النتيجة لم يسبق لأي منتخب إفريقي ـ غير تونس ـ أن حققها في بوتسوانا، فكل منتخب يتوجه إلى هناك يأكل طبيخة ويعود إلى قواعده مهزوما يجر أذيال الخيبة، إلا منتخبنا ذهب إلى هناك وعاد بأخف الأضرار واللاعبون يقولون في أنفسهم سلكناها... سلكناها ....
وهذه النتيجة الخارقة للعادة التي حققها منتخبنا في بوتسوانا جاءت بفضل مردود اللاعبين المتميز، ولكن أيضا جاءت بفضل المدرب العالمي للمنتخب بارتران مارشان، فهذا المدرب منذ قدومه إلى تونس أضفى على المنتخب روحا جديدة لم تكن تتوفر فيه سابقا وجعله منتخبا مهاب الجانب من قبل كل المنتخبات الإفريقية بل العالمية التي أضحت تخشاه وترهبه وترتعد فرائصها كلما فكرت في مواجهته... هذا المدرب الذي تحسدنا عليه كل البلدان صار مطلبا أساسيا وأكيدا من جل المنتخبات، و الجامعة التونسية لكرة القدم التي أنجزت صفقة العمر وصفقة تاريخية لما تعاقدت مع هذا المدرب الكبير القدير الناجح دائما وحيثما حل مطالبة اليوم و قبل أي يوم مضى بتجديد الثقة فيه و بالمحافظة عليه بكل حرص حتى لا تخطفه المنتخبات الأخرى التي تتربص بنا وحتى لا نخسره ولا نخسر فيه و به ذلك المدرب المميز العملاق الداهية الذي أعاد إلينا البسمة وأعاد إلينا الهيبة المفقودة على المستوى الإفريقي، هي مطالبة اليوم وقبل أي يوم مضى بالمحافظة عليه بكل حرص عبر تجديد التعاقد معه بكل الشروط التي يقترحها، وإن فعل المكتب الجامعي ذلك وضمنه فإنه حتما سيكون بذلك قد قدم أكبر خدمة لكرة القدم التونسية وقد اصطاد العصفور النادر أو الخطاف الذي صنع ويصنع ربيع فريقنا الوطني وأبقى على مدرب قدم الكثير للمنتخب ولكرة القدم التونسية ومازال في جرابه الكثير، وما علينا إلا أن ننتظر....!!
بعد إجراء خمس مباريات غنم منتخبنا العتيد الصنديد الكثير وفاز بحصاد وفير يجلب الحسد ويجعله عرضة للإصابة بالعين (خمس وخميس على منتخبنا وعيننا ما تضره)، لقد غنم منتخبنا الجسور سبع نقاط بالتمام والكمال من جملة خمس عشرة نقطة ممكنة، ومثل هذا الإنجاز العظيم لا يكون سانحا لأي منتخب مهما علا شأنه... منتخبنا المقدام جمع سبع نقاط بعد هزيمة بهدف وحيد يتيم في رادس بالذات أمام المنتخب البوتسواني، ولا ريب أن الهزيمة بهدف وحيد أمام منتخب عتيد هو إنجاز فريد لا يحرزه إلا منتخب صنديد وسيسجله التاريخ بحروف من ذهب، وبعد انتصار عظيم ومدوّ في التشاد ضد المنتخب التشادي بنتيجة ثلاثة أهداف لواحد وهي نتيجة قلما حققها منتخب إفريقي في التشاد بالذات، وبعد تعادل في رادس ضد المنتخب المالاوي بنتيجة هدفين لهدفين، وفي تلك المباراة عرفنا أن منتخبنا يسير في الطريق السوي ويحرز تقدما واضحا وقد صمد في البداية أمام المنتخب البوتسواني وها هو في الجولة الموالية يصمد كأفضل ما يكون الصمود ضد المالاوي، وبعد انتصار رائع لا مثيل له أمام المنتخب الطوغولي أهدانا ثلاث نقاط ثمينة جدا أخرجتنا مبدئيا من عنق الزجاجة، و أخيرا هزيمة ثانية ضد العملاق البوتسواني بهدف يتيم في بوتسوانا بالذات، وفي هذه المباراة أبلى اللاعبون البلاء الحسن وقهروا لاعبي المنتخب البوتسواني في عقر دارهم ولم يتيحوا لهم أن يفعلوا ما يريدون وأن يسجلوا أهداف كثيرة وقدموا مردودا عانق الروعة شيء يشبه الكذب .... لقد كان لاعبونا في هذه المباراة كتلة من الحماس والحيوية وعنوان الاستبسال والاستماتة والصمود والتحدي .... إنهم لقنوا اللاعبين البوتسوانيين درسا لن ينسوه طوال حياتهم و لذلك
انهزموا بنتيجة هدف لصفر، وهل الهزيمة بهدف لصفر تعد هزيمة؟؟!! ومثل هذه النتيجة لم يسبق لأي منتخب إفريقي ـ غير تونس ـ أن حققها في بوتسوانا، فكل منتخب يتوجه إلى هناك يأكل طبيخة ويعود إلى قواعده مهزوما يجر أذيال الخيبة، إلا منتخبنا ذهب إلى هناك وعاد بأخف الأضرار واللاعبون يقولون في أنفسهم سلكناها... سلكناها .... وهذه النتيجة الخارقة للعادة التي حققها منتخبنا في بوتسوانا جاءت بفضل مردود اللاعبين المتميز، ولكن أيضا جاءت بفضل المدرب العالمي للمنتخب بارتران مارشان، فهذا المدرب منذ قدومه إلى تونس أضفى على المنتخب روحا جديدة لم تكن تتوفر فيه سابقا وجعله منتخبا مهاب الجانب من قبل كل المنتخبات الإفريقية بل العالمية التي أضحت تخشاه وترهبه وترتعد فرائصها كلما فكرت في مواجهته... هذا المدرب الذي تحسدنا عليه كل البلدان صار مطلبا أساسيا وأكيدا من جل المنتخبات، و الجامعة التونسية لكرة القدم التي أنجزت صفقة العمر وصفقة تاريخية لما تعاقدت مع هذا المدرب الكبير القدير الناجح دائما وحيثما حل مطالبة اليوم و قبل أي يوم مضى بتجديد الثقة فيه و بالمحافظة عليه بكل حرص حتى لا تخطفه المنتخبات الأخرى التي تتربص بنا وحتى لا نخسره ولا نخسر فيه و به ذلك المدرب المميز العملاق الداهية الذي أعاد إلينا البسمة وأعاد إلينا الهيبة المفقودة على المستوى الإفريقي، هي مطالبة اليوم وقبل أي يوم مضى بالمحافظة عليه بكل حرص عبر تجديد التعاقد معه بكل الشروط التي يقترحها، وإن فعل المكتب الجامعي ذلك وضمنه فإنه حتما سيكون بذلك قد قدم أكبر خدمة لكرة القدم التونسية وقد اصطاد العصفور النادر أو الخطاف الذي صنع ويصنع ربيع فريقنا الوطني وأبقى على مدرب قدم الكثير للمنتخب ولكرة القدم التونسية ومازال في جرابه الكثير، وما علينا إلا أن ننتظر....!!
مشاكس





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 30765