بعد اللقطة الاحتجاجية التي قام بها مسؤولوا ولاعبوا الترجي الرياضي التونسي برفضهم مصافحة عيسى حياتو وامتناع بعضهم عن تسلم الميداليات انهالت عبارات التنديد والاستنكار من قبل أولئك الواقفين على الربوة الفاهمين والعارفين حسب اعتقادهم بكل كبيرة وصغيرة في الرياضة وفي القوانين الرياضية
بدأ بعض المحللين في البرامج الرياضية المعروفة التي تبث في قنواتنا الوطنية سياسة الصيد في الماء العكر والتنديد بما اقترفه الترجي من جرم عدم مصافحة عيسى حياتو رئيس أكبر إتحاد للفساد والنفاق الرياضي والتي جنت منه رياضتنا عديد الكوارث والمصائب
ما يثير الدهشة في كلام هؤلاء المحللين الذي بدأ صوتهم للأسف يرتفع في غير مصلحة الكرة التونسية هو أن احتجاج فريق الترجي لا يتفق مع عظم هذا النادي وتاريخه وكأن تاريخ الترجي يمنعه من الاعتراض الحضاري والمقبول على تصرفات الكاف ورئيسه والتي وصلت إلى حد التستر على سرقة تتويج انتظره أحباء الأحمر والأصفر بشوق منذ 16 عاما وبذل النادي من أجله الغالي والنفيس
من المؤسف كذلك أن يخلط المحللون في تلك البرامج بين الاحتجاجات العنيفة وغير المقبولة لبعض الأحباء المرفوضة من قبل الجميع وبين تصرف لاعبي ومسؤولي الترجى فالعنف الجماهيري لم تشهده تلك المقابلة فقط بل هي مشكلة موجودة في ملاعبنا وعلى الجميع أن يتحد للقضاء عليها
من الغريب كذلك أن تتفق وجهة نظر هؤلاء العباقرة في ميدان التحليل الفني الرياضي مع وجهة نظر الجامعة التونسية لكرة القدم التي كانت دائما هدفا لسهام هؤلاء في أتفه القضايا
الجامعة التونسية لكرة القدم وعلى لسان رئيسها السيد علي الحفصي طالبت أن تكون احتجاجات الفريق عبرها لتعرضها على الكاف بأساليب دبلوماسية تلك الأساليب التي لم تجلب لنا سوى إهدار حقوق نوادينا وخسارة عديد الألقاب
تتناسى الجامعة أن من واجبها تقديم احتجاجات بغض النظر عن مطالبة الفريق بذلك فتلك من مسؤولياتها باعتبارها الهيكل الرياضي المسؤول عن النوادي التونسية التي تشارك في البطولات الإقليمية و الدولية وعوض أن تعمل الجامعة التونسية لكرة القدم على إرجاع حقوق الترجي أو على الأقل تقديم احتجاج رسمي وجدي للكاف أصبحت مجرد هيكل لاستقبال عيسى حياتو بالقبل والورود وإرضاءه بشتى الطرق حتى لو كان على حساب مصلحة الكرة التونسية
علي الحفصي الذي لم ينزل لتسليم الميداليات بأمر من حياتو ولأسباب أمنية عبر عنها ضمنيا في برنامج بالمكشوف ويتحمل مسؤوليتها نظرا لأنه كان مستفزا للجماهير ليس من حقه أن يلوم تصرف الترجي بعد الإهانة التي تعرض لها الفريق
وليعلم الإعلاميون والرياضيون في تونس أو خارجها أن احتجاج الترجي هو رسالة للكاف كي يراجع حساباته ويصلح من هيكله حتى لاتلاقي نوادي أخرى في المستقبل نفس المصير الذي لقيه الترجى

بدأ بعض المحللين في البرامج الرياضية المعروفة التي تبث في قنواتنا الوطنية سياسة الصيد في الماء العكر والتنديد بما اقترفه الترجي من جرم عدم مصافحة عيسى حياتو رئيس أكبر إتحاد للفساد والنفاق الرياضي والتي جنت منه رياضتنا عديد الكوارث والمصائب
ما يثير الدهشة في كلام هؤلاء المحللين الذي بدأ صوتهم للأسف يرتفع في غير مصلحة الكرة التونسية هو أن احتجاج فريق الترجي لا يتفق مع عظم هذا النادي وتاريخه وكأن تاريخ الترجي يمنعه من الاعتراض الحضاري والمقبول على تصرفات الكاف ورئيسه والتي وصلت إلى حد التستر على سرقة تتويج انتظره أحباء الأحمر والأصفر بشوق منذ 16 عاما وبذل النادي من أجله الغالي والنفيس
من المؤسف كذلك أن يخلط المحللون في تلك البرامج بين الاحتجاجات العنيفة وغير المقبولة لبعض الأحباء المرفوضة من قبل الجميع وبين تصرف لاعبي ومسؤولي الترجى فالعنف الجماهيري لم تشهده تلك المقابلة فقط بل هي مشكلة موجودة في ملاعبنا وعلى الجميع أن يتحد للقضاء عليها
| |
من الغريب كذلك أن تتفق وجهة نظر هؤلاء العباقرة في ميدان التحليل الفني الرياضي مع وجهة نظر الجامعة التونسية لكرة القدم التي كانت دائما هدفا لسهام هؤلاء في أتفه القضايا
الجامعة التونسية لكرة القدم وعلى لسان رئيسها السيد علي الحفصي طالبت أن تكون احتجاجات الفريق عبرها لتعرضها على الكاف بأساليب دبلوماسية تلك الأساليب التي لم تجلب لنا سوى إهدار حقوق نوادينا وخسارة عديد الألقاب
تتناسى الجامعة أن من واجبها تقديم احتجاجات بغض النظر عن مطالبة الفريق بذلك فتلك من مسؤولياتها باعتبارها الهيكل الرياضي المسؤول عن النوادي التونسية التي تشارك في البطولات الإقليمية و الدولية وعوض أن تعمل الجامعة التونسية لكرة القدم على إرجاع حقوق الترجي أو على الأقل تقديم احتجاج رسمي وجدي للكاف أصبحت مجرد هيكل لاستقبال عيسى حياتو بالقبل والورود وإرضاءه بشتى الطرق حتى لو كان على حساب مصلحة الكرة التونسية
علي الحفصي الذي لم ينزل لتسليم الميداليات بأمر من حياتو ولأسباب أمنية عبر عنها ضمنيا في برنامج بالمكشوف ويتحمل مسؤوليتها نظرا لأنه كان مستفزا للجماهير ليس من حقه أن يلوم تصرف الترجي بعد الإهانة التي تعرض لها الفريق
وليعلم الإعلاميون والرياضيون في تونس أو خارجها أن احتجاج الترجي هو رسالة للكاف كي يراجع حساباته ويصلح من هيكله حتى لاتلاقي نوادي أخرى في المستقبل نفس المصير الذي لقيه الترجى
كريـــــــم





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
31 de 31 commentaires pour l'article 30725