يوم السبت 13 نوفمبر الجاري ينتظركم موعد هام جدا ينبغي أن تكونوا فيه في أفضل حالاتكم.... موعد لا ككل المواعيد يطرح عليكم كثيرا من التحديات... موعد يفرض عليكم أن تسددوا فيه دينا في رقابكم.... موعد أنتم مدعوون فيه بكل إلحاح إلى أن تكونوا كما كنتم وكما عهدناكم... هو موعد لتردوا فيه الاعتبار لأنفسكم، لن أقول لكم لتردوا فيه الاعتبار للترجي أو لكرة القدم التونسية وإنما لتردوا فيه الاعتبار لأنفسكم قبل أي كان، لترفعوا رؤوسكم قبل أي كان، لتعودوا إلى مكانكم الطبيعي بعد أن طالكم التشكيك إثر هزيمة النهائي ذهابا بنتيجة قاسية جدا هي خمسة أهداف لصفر، أنتم مطالبون بالثأر ـ رياضيا طبعا ـ لكرامتكم الكروية التي ضربت في الصميم بلوبومباشي...
لقد تعرضتم في لوبومباشي إلى مظلمة كبيرة جدا وقاسية للغاية وقد شعرتم بالظلم والقهر... رأينا في أعينكم ذلك الإحساس بالظلم... من كلماتكم عرفنا أنكم تألمتم لتلك المظلمة الصارخة... شعرتم بالظلم، ولكن بعد المباراة لم نركم منكسرين مستسلمين متخاذلين متهالكين تجرون أذيال الخيبة شاعرين بالضعف والمهانة وإنما أبقيتم على كبريائكم وعزة نفوسكم وشموخكم وثقتكم بقدراتكم وإمكانياتكم وبقدرتكم على رد الفعل في مباراة الإياب... لم تضعفوا بعد الهزيمة القاسية بخمسة أهداف لصفر التي تهد الجبال ولم تنحنوا وحافظتم على تماسككم لأنكم كانت لديكم قناعة بأنكم انهزمتم بفعل فاعل... بأن الكرة لم تهزمكم وإنما ظروف المباراة هي التي هزمتكم.... بأن المنافس ليس أفضل منكم إلى درجة أنه يفوز عليكم بخمسة أهداف لصفر، بل ليس أفضل منكم من أصله...
ذلك الشعور بالظلم الذي رأيناه في أعينكم وأحسسنا به معكم هو الذي سيصنع الفارق برادس يوم 13 نوفمبر إن شاء الله، بل ينبغي له أن يصنع الفارق بكل تأكيد...سيكون البنزين الذي سيلهب حماسكم وسيغذيكم بالأمل الوقاد إلى آخر ثانية من المباراة... الشعور بالظلم شعور رهيب ولذلك سيفجر فيكم طاقاتكم الكامنة وسيدفعكم إلى الاستبسال والصمود والتحدي أمام كل ما من شأنه أن يعرقل سعيكم إلى رد الاعتبار إلى أنفسكم... تلك الثقة في النفس التي عبرتم عنها بعد مباراة لوبومباشي ينبغي لها أن تستمر إلى آخر لحظة من مباراة يوم 13 نوفمبر وينبغي لها أن تستثمروها في كامل ردهات المباراة... ذلك الشعور بالقدرة على رد الفعل يجب أن يلازمكم حتى تصفيرة حكم المباراة النهاية...
نعلم أنكم لن تتخاذلوا لأن الأمر يعنيكم أنتم قبل غيركم... نعلم أنكم لن تستسلموا لأن في أعناقكم دينا ينبغي لكم أن تردوه وأن تسددوه... نعلم أنكم قادرون على أن تفعلوا أشياء وأشياء وفي كل لحظة من لحظات المباراة... نعلم أنكم ساعون وماضون بكل جد وحرص إلى رفع المظلمة عن أنفسكم... نعلم أنكم تنتظرون موعد مباراة رادس بفارغ الصبر حتى تثبتوا لأنفسكم قبل غيركم أنكم أكبر من أن تنحني ظهوركم وتنثني إرادتكم وتلين عزيمتكم... نعلم أنكم تستحثون الزمان من أجل أن يحين موعد مباراة رادس بسرعة حتى ترسلوا من هناك برقية عاجلة إلى كوكو الظالم وأعرافه نصها أنكم أكبر من صفارته الجائرة وقراراته الظالمة، وحتى تلقنوا عيسي حياتو الحاضر برادس يوم المباراة درسا لن ينساه، درسا في كرة القدم لا غير، وحتى تنبهوا اتحاد عيسى حياتو وعصابته إلى أن كرة القدم تمارس في الملاعب وليس في المكاتب وتحت الطاولات ووراء الأبواب المغلقة وفي الفيلات الفاخرة وفي الحسابات البنكية... نريدكم أن تفرحوا بعيسى حياتو وزمرته ولكن بطريقتكم الخاصة والكرة بين أقدامكم...

لا شك أن يوم مباراة 13 نوفمبر ستتعرضون فيه إلى كم هائل من الاستفزازات من قبل لاعبي الفريق المنافس، ولذلك احرصوا على ألا تقعوا في هذا الفخ الذي سينصب لكم بإحكام شديد... ركزوا فقط على المباراة وعلى لعب كرة القدم دون غيرها... انسوا كل شيء وتغافلوا عن كل شيء ولا تتذكروا إلا أن تلعبوا وأن تستبسلوا في الدفاع عن حظوظكم وأن تستميتوا في ذلك مهما تكن الظروف... ابتعدوا عن الأشياء الزائدة مثل التهور واللعب الخشن ورد الفعل تجاه المنافس خارج إطار متطلبات لعبة كرة القدم... جنبوا أنفسكم الوقوع تحت طائلة الضغط ، وإن قدرتم حولوه إلى منافسكم، ابتعدوا عن التشنج والتوتر والعصبية الزائدة المبالغ فيها... لا تفكروا في عدد الأهداف التي ستسجلونها وفي توقيت التسجيل: في أول المباراة أو في وسطها أو في آخرها... اتركونا نحن نعد لكم الأهداف وأنتم سجلوا فقط... مهمتكم الأساسية هي تسجيل الأهداف والانتصار...
لا نريدكم أن تقعوا في نفس الخطأ الذي وقعتم فيه في مباراة الذهاب... صحيح أن حكم تلك المباراة يخرج كل إنسان عن طوره مهما تكن ثقته في نفسه ومهما يكن تركيزه على المباراة و لكن على الرغم من ذلك لا يحرجنا أن نقول لكم بصريح العبارة إنكم أخطأتم لأنكم وقعتم في الفخ المنصوب لكم، فتركتم كرة القدم جانبا وركزتم اهتمامكم على الهوامش وجعلتم الحكم منافسكم الأول والأخير بينما منافسكم الحقيقي تركتموه يصول ويجول و يفعل ما يريد، ولذا إن تذكرتم مباراة الذهاب فتذكروا أنكم أخطأتم فيها وينبغي لكم أن تجتنبوا مثل هذا الخطأ في مباراة الإياب، ليس العيب في أن يخطئ المرء ولكن العيب هو أن يتمادى في الخطأ إن أتيحت له الفرصة لأن يتدارك أمره ولأن يتجنب ذلك الخطأ، ولا أذيعكم سرا إذا قلت لكم إنكم محظوظون لأن هناك مباراة إياب ستلعب في ملعبكم وأمام جمهوركم والفرصة مواتية للغاية حتى تتداركوا ما فات وحتى تكفروا عن أخطائكم وحتى تردوا لأنفسكم الاعتبار...
الحكم الذي سيدير هذه المباراة هو الجنوب إفريقي دانيال بينيت، ومن المعروف عنه أنه نزيه وصارم وعادل، ولذا انسوا أمر الحكم ولا تفكروا فيه البتة، واصرفوا اهتمامكم كل اهتمامكم إلى اللعب والضغط على لاعبي المنافس، فلا تنتظروا من هذا الحكم أن يتسامح معكم وأن يتغافل عن الإعلان عن قرارات ضدكم إذا أخطأتم، ولا تخافوا أيضا من أن يتسامح مع لاعبي الفريق المنافس وأن يتغافل عن الإعلان عن قرارات ضدهم إذا ما كان الخطأ من جانبهم... اعتبروا الحكم غير موجود فلا تناقشوه في أي قرار مهما يكن هذا القرار، لا تناقشوه حتى إن أخطأ في حقكم وهذا وارد جدا على الرغم من إقرارنا أن هذا الحكم نزيه وصارم وعادل، واتركوا مهمة نقاش الحكم في قراراته للاعبي فريق مازمبي الذين سيناقشونه بكثرة لأنهم تعودوا على قرارات يعلن عنها كوكو وأشباه كوكو...
في الأخير أريد أن أذكركم بأمر هام جدا وهو أنكم انتصرتم على فريق مازمبي في دوري المجموعات بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر وأضعتم أكثر من ثلاثة أهداف بينما أنتم كنتم مطالبين بتحقيق الانتصار فقط حتى بنتيجة هدف لصفر لأنكم كنتم ترغبون في الحصول على ثلاث نقاط ولا شيء غير ذلك، انتصرتم عليه بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر وحطمتم أسطورة هذا الفريق، وفي تلك المباراة لو لم تكونوا مطالبين بالانتصار لا غير دون النظر إلى فارق الأهداف لاستقرت الحصيلة على أكثر من ثلاثة، يعني أنكم في تلك المباراة كنتم قادرين على الفوز على منافسكم بنتيجة أعرض، وعلى ما نعتقد لم يتغير شيء بالنسبة إليكم... في تلك المباراة لم يصدق فريق مازمبي تلك الهزيمة التي جرحت كبرياءه ولعلها كانت منطلقا لحياكة المؤامرة في مباراة النهائي ذهابا بلوبومباشي، فالكرة إذن بين أقدامكم وأمامها لتردوا على تلك المؤامرة التي حيكت في حقكم ولتردوا الاعتبار إلى أنفسكم، وأفضل رد وأكثره نجاعة هو أن تضعوا تلك الكرة في شباك المنافس ....
لقد تعرضتم في لوبومباشي إلى مظلمة كبيرة جدا وقاسية للغاية وقد شعرتم بالظلم والقهر... رأينا في أعينكم ذلك الإحساس بالظلم... من كلماتكم عرفنا أنكم تألمتم لتلك المظلمة الصارخة... شعرتم بالظلم، ولكن بعد المباراة لم نركم منكسرين مستسلمين متخاذلين متهالكين تجرون أذيال الخيبة شاعرين بالضعف والمهانة وإنما أبقيتم على كبريائكم وعزة نفوسكم وشموخكم وثقتكم بقدراتكم وإمكانياتكم وبقدرتكم على رد الفعل في مباراة الإياب... لم تضعفوا بعد الهزيمة القاسية بخمسة أهداف لصفر التي تهد الجبال ولم تنحنوا وحافظتم على تماسككم لأنكم كانت لديكم قناعة بأنكم انهزمتم بفعل فاعل... بأن الكرة لم تهزمكم وإنما ظروف المباراة هي التي هزمتكم.... بأن المنافس ليس أفضل منكم إلى درجة أنه يفوز عليكم بخمسة أهداف لصفر، بل ليس أفضل منكم من أصله...
ذلك الشعور بالظلم الذي رأيناه في أعينكم وأحسسنا به معكم هو الذي سيصنع الفارق برادس يوم 13 نوفمبر إن شاء الله، بل ينبغي له أن يصنع الفارق بكل تأكيد...سيكون البنزين الذي سيلهب حماسكم وسيغذيكم بالأمل الوقاد إلى آخر ثانية من المباراة... الشعور بالظلم شعور رهيب ولذلك سيفجر فيكم طاقاتكم الكامنة وسيدفعكم إلى الاستبسال والصمود والتحدي أمام كل ما من شأنه أن يعرقل سعيكم إلى رد الاعتبار إلى أنفسكم... تلك الثقة في النفس التي عبرتم عنها بعد مباراة لوبومباشي ينبغي لها أن تستمر إلى آخر لحظة من مباراة يوم 13 نوفمبر وينبغي لها أن تستثمروها في كامل ردهات المباراة... ذلك الشعور بالقدرة على رد الفعل يجب أن يلازمكم حتى تصفيرة حكم المباراة النهاية...
نعلم أنكم لن تتخاذلوا لأن الأمر يعنيكم أنتم قبل غيركم... نعلم أنكم لن تستسلموا لأن في أعناقكم دينا ينبغي لكم أن تردوه وأن تسددوه... نعلم أنكم قادرون على أن تفعلوا أشياء وأشياء وفي كل لحظة من لحظات المباراة... نعلم أنكم ساعون وماضون بكل جد وحرص إلى رفع المظلمة عن أنفسكم... نعلم أنكم تنتظرون موعد مباراة رادس بفارغ الصبر حتى تثبتوا لأنفسكم قبل غيركم أنكم أكبر من أن تنحني ظهوركم وتنثني إرادتكم وتلين عزيمتكم... نعلم أنكم تستحثون الزمان من أجل أن يحين موعد مباراة رادس بسرعة حتى ترسلوا من هناك برقية عاجلة إلى كوكو الظالم وأعرافه نصها أنكم أكبر من صفارته الجائرة وقراراته الظالمة، وحتى تلقنوا عيسي حياتو الحاضر برادس يوم المباراة درسا لن ينساه، درسا في كرة القدم لا غير، وحتى تنبهوا اتحاد عيسى حياتو وعصابته إلى أن كرة القدم تمارس في الملاعب وليس في المكاتب وتحت الطاولات ووراء الأبواب المغلقة وفي الفيلات الفاخرة وفي الحسابات البنكية... نريدكم أن تفرحوا بعيسى حياتو وزمرته ولكن بطريقتكم الخاصة والكرة بين أقدامكم...

لا شك أن يوم مباراة 13 نوفمبر ستتعرضون فيه إلى كم هائل من الاستفزازات من قبل لاعبي الفريق المنافس، ولذلك احرصوا على ألا تقعوا في هذا الفخ الذي سينصب لكم بإحكام شديد... ركزوا فقط على المباراة وعلى لعب كرة القدم دون غيرها... انسوا كل شيء وتغافلوا عن كل شيء ولا تتذكروا إلا أن تلعبوا وأن تستبسلوا في الدفاع عن حظوظكم وأن تستميتوا في ذلك مهما تكن الظروف... ابتعدوا عن الأشياء الزائدة مثل التهور واللعب الخشن ورد الفعل تجاه المنافس خارج إطار متطلبات لعبة كرة القدم... جنبوا أنفسكم الوقوع تحت طائلة الضغط ، وإن قدرتم حولوه إلى منافسكم، ابتعدوا عن التشنج والتوتر والعصبية الزائدة المبالغ فيها... لا تفكروا في عدد الأهداف التي ستسجلونها وفي توقيت التسجيل: في أول المباراة أو في وسطها أو في آخرها... اتركونا نحن نعد لكم الأهداف وأنتم سجلوا فقط... مهمتكم الأساسية هي تسجيل الأهداف والانتصار...
لا نريدكم أن تقعوا في نفس الخطأ الذي وقعتم فيه في مباراة الذهاب... صحيح أن حكم تلك المباراة يخرج كل إنسان عن طوره مهما تكن ثقته في نفسه ومهما يكن تركيزه على المباراة و لكن على الرغم من ذلك لا يحرجنا أن نقول لكم بصريح العبارة إنكم أخطأتم لأنكم وقعتم في الفخ المنصوب لكم، فتركتم كرة القدم جانبا وركزتم اهتمامكم على الهوامش وجعلتم الحكم منافسكم الأول والأخير بينما منافسكم الحقيقي تركتموه يصول ويجول و يفعل ما يريد، ولذا إن تذكرتم مباراة الذهاب فتذكروا أنكم أخطأتم فيها وينبغي لكم أن تجتنبوا مثل هذا الخطأ في مباراة الإياب، ليس العيب في أن يخطئ المرء ولكن العيب هو أن يتمادى في الخطأ إن أتيحت له الفرصة لأن يتدارك أمره ولأن يتجنب ذلك الخطأ، ولا أذيعكم سرا إذا قلت لكم إنكم محظوظون لأن هناك مباراة إياب ستلعب في ملعبكم وأمام جمهوركم والفرصة مواتية للغاية حتى تتداركوا ما فات وحتى تكفروا عن أخطائكم وحتى تردوا لأنفسكم الاعتبار...
الحكم الذي سيدير هذه المباراة هو الجنوب إفريقي دانيال بينيت، ومن المعروف عنه أنه نزيه وصارم وعادل، ولذا انسوا أمر الحكم ولا تفكروا فيه البتة، واصرفوا اهتمامكم كل اهتمامكم إلى اللعب والضغط على لاعبي المنافس، فلا تنتظروا من هذا الحكم أن يتسامح معكم وأن يتغافل عن الإعلان عن قرارات ضدكم إذا أخطأتم، ولا تخافوا أيضا من أن يتسامح مع لاعبي الفريق المنافس وأن يتغافل عن الإعلان عن قرارات ضدهم إذا ما كان الخطأ من جانبهم... اعتبروا الحكم غير موجود فلا تناقشوه في أي قرار مهما يكن هذا القرار، لا تناقشوه حتى إن أخطأ في حقكم وهذا وارد جدا على الرغم من إقرارنا أن هذا الحكم نزيه وصارم وعادل، واتركوا مهمة نقاش الحكم في قراراته للاعبي فريق مازمبي الذين سيناقشونه بكثرة لأنهم تعودوا على قرارات يعلن عنها كوكو وأشباه كوكو...
في الأخير أريد أن أذكركم بأمر هام جدا وهو أنكم انتصرتم على فريق مازمبي في دوري المجموعات بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر وأضعتم أكثر من ثلاثة أهداف بينما أنتم كنتم مطالبين بتحقيق الانتصار فقط حتى بنتيجة هدف لصفر لأنكم كنتم ترغبون في الحصول على ثلاث نقاط ولا شيء غير ذلك، انتصرتم عليه بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر وحطمتم أسطورة هذا الفريق، وفي تلك المباراة لو لم تكونوا مطالبين بالانتصار لا غير دون النظر إلى فارق الأهداف لاستقرت الحصيلة على أكثر من ثلاثة، يعني أنكم في تلك المباراة كنتم قادرين على الفوز على منافسكم بنتيجة أعرض، وعلى ما نعتقد لم يتغير شيء بالنسبة إليكم... في تلك المباراة لم يصدق فريق مازمبي تلك الهزيمة التي جرحت كبرياءه ولعلها كانت منطلقا لحياكة المؤامرة في مباراة النهائي ذهابا بلوبومباشي، فالكرة إذن بين أقدامكم وأمامها لتردوا على تلك المؤامرة التي حيكت في حقكم ولتردوا الاعتبار إلى أنفسكم، وأفضل رد وأكثره نجاعة هو أن تضعوا تلك الكرة في شباك المنافس ....
مشاكس





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
39 de 39 commentaires pour l'article 30577