بثت القناة الألمانية عشية أمس الحقيقة الكاملة لعملية اختفاء الابنين التونسين ليندا وأدم وتهريبهما على يدي والدتهما الألمانية من تونس في اتجاه ألمانيا قبيل عيد الفطر المنقضي.
وكانت حلقة البرنامج العالمي «نحن عائلة» في نسختها الألمانية قد خصصتها لبث عملية التهريب حملت عنوان «لن أغادر تونس دون أبنائي» /ich verlasse tunesien nicht ohne meine kinder/ونقل الروبرتاج الوثائقي كامل تفاصيل القصة منذ التوتر بين الزوج التونسي وزوجته الألمانية الى حين عودة الهدوء والانفراج فوصول ميلاني الى تونس صحبة فريق تلفزي .
وكشفت الحلقة كل الجوانب الغامضة التي أحاطت بالعملية خاصة أن الوالد التونسي كان يحتفظ بجوازات سفر ابنيه.
وبحسب الرواية التي بثت أمس وصلت المواطنة الألمانية الى تونس حاملة لجوازات سفر ألمانية لأولادها, وقام المحقق الخاص الألماني بالاتصال بطرف تونسي / تم تصويره بكاميرا خفية من دون الكشف عن وجهه / ساعدهم في الحصول على أوراق وسكن في جربة مقابل 10 الاف يورو.
كما ركز الشريط على احالة الاستنفار التي كان يقوم بها رجال الأمن بحثا عن الأطفال وتم التصوير خلسة رجال الأمن يفتشون العربات بحثا عن الطفلين.

وكانت جريدة الصريح التونسية قد انفردت منذ شهر أوت بنشر تفاصيل هذه القصة
. علما أن الزوجة الألمانية كانت قد حطت رحالها منتصف الصيف الماضي في بلادنا وأوهمت زوجها التونسي رمزي بأنها تود أن تعيش معه فوثق بها وأكرم وفادتها وقد تفطن لاحقا ، وبعد فوات الأوان ، بأن المرافقين الذين جاؤوا صحبة //ميلانى// لم يكونوا سوى محقق خاص برفقة فريق تلفزي متكامل جاء لتسجيل حلقة خاصة من البرنامج المذكور، تكون بمثابة متابعة حصرية لعملية الاختفاء الفجئي التى يبدو أن البرنامج هو الذي مولها من الألف الى الياء.
وذكرت جريدة الصريح أن السطات التونسية قد أوقفت الى حد الآن 13 متهما في قضية تهريب الطفلين من بينهم امرأة وموظف عمومي ومواطن مغاربي.
وسوف يعاد بث البرنامج على قناة Prosieben يوم الجمعة على الساعة الثالثة بعد الظهر.
وكانت حلقة البرنامج العالمي «نحن عائلة» في نسختها الألمانية قد خصصتها لبث عملية التهريب حملت عنوان «لن أغادر تونس دون أبنائي» /ich verlasse tunesien nicht ohne meine kinder/ونقل الروبرتاج الوثائقي كامل تفاصيل القصة منذ التوتر بين الزوج التونسي وزوجته الألمانية الى حين عودة الهدوء والانفراج فوصول ميلاني الى تونس صحبة فريق تلفزي .
وكشفت الحلقة كل الجوانب الغامضة التي أحاطت بالعملية خاصة أن الوالد التونسي كان يحتفظ بجوازات سفر ابنيه.
وبحسب الرواية التي بثت أمس وصلت المواطنة الألمانية الى تونس حاملة لجوازات سفر ألمانية لأولادها, وقام المحقق الخاص الألماني بالاتصال بطرف تونسي / تم تصويره بكاميرا خفية من دون الكشف عن وجهه / ساعدهم في الحصول على أوراق وسكن في جربة مقابل 10 الاف يورو.
كما ركز الشريط على احالة الاستنفار التي كان يقوم بها رجال الأمن بحثا عن الأطفال وتم التصوير خلسة رجال الأمن يفتشون العربات بحثا عن الطفلين.

وكانت جريدة الصريح التونسية قد انفردت منذ شهر أوت بنشر تفاصيل هذه القصة
. علما أن الزوجة الألمانية كانت قد حطت رحالها منتصف الصيف الماضي في بلادنا وأوهمت زوجها التونسي رمزي بأنها تود أن تعيش معه فوثق بها وأكرم وفادتها وقد تفطن لاحقا ، وبعد فوات الأوان ، بأن المرافقين الذين جاؤوا صحبة //ميلانى// لم يكونوا سوى محقق خاص برفقة فريق تلفزي متكامل جاء لتسجيل حلقة خاصة من البرنامج المذكور، تكون بمثابة متابعة حصرية لعملية الاختفاء الفجئي التى يبدو أن البرنامج هو الذي مولها من الألف الى الياء.وذكرت جريدة الصريح أن السطات التونسية قد أوقفت الى حد الآن 13 متهما في قضية تهريب الطفلين من بينهم امرأة وموظف عمومي ومواطن مغاربي.
وسوف يعاد بث البرنامج على قناة Prosieben يوم الجمعة على الساعة الثالثة بعد الظهر.





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
26 de 26 commentaires pour l'article 30437