هي مظلمة كبيرة جدا، هي مهزلة، هي فضيحة، هي مجزرة في حق الترجي، ذاك ما وقع بملعب لوبومباشي بالكونغو الديمقراطية في إطار الدور النهائي من كاس رابطة الأبطال الإفريقية بين فريق مازمبي الكونغولي والترجي الرياضي التونسي... هي مجزرة بأتم معنى الكلمة تعرض لها فريق الترجي بكل قسوة وعنف وشدة... لقد ذبحوه من الوريد إلى الوريد... لقد عبثوا به كيفما شاؤوا ومثلما أرادوا...
البداية كانت مع الحكم الطوغولي دجاوبي كوكو الذي منذ تصفيرة البداية كان واضحا انحيازه التام للفريق المحلي... مخالفة غير موجودة ضد إينيرامو وإنذار غير مبرر... مخالفات ضد أسامة الدراجي واضحة جدا لم يعلن عنها.... واتخذ انحيازه نسقا تصاعديا شيئا فشيئا... فأقر هدفا لمازمبي مشكوكا فيه بمباركة المساعد الأول... ثم أقصى محمد علي بن منصور في وضعية لم نر فيها شيئا وذلك أيضا بعد استشارة المساعد الأول... ثم أعلن عن ضربة جزاء لصالح مازمبي غير موجودة... أعلن طوال المباراة عن مخالفات ضد الترجي غير موجودة ولا يمكن أن يقرها حتى حكم مبتدئ... وفي المقابل مخالفات واضحة جدا لصالح الترجي لم يعلن عنها في انحياز تام ومفضوح لم نر مثيلا له... واضح أن الحكم مع مساعديه الاثنين امتلأت قلوبهم على الترجي حقدا وكرها هذا دون الإشارة إلى امتلاءات أخرى في مواضع أخرى لا أريد الحديث عنها... قبل المباراة بأيام قليلة وقع استبدال حكم مساعد عـــُــين في البداية واسمه بيوتاريس بوغونو (طوغولي) بمساعد آخر هو طوغولي أيضا اسمه ماتياس إياني وهو الذي شارك في المباراة كمساعد أول... وهو الذي أقر الهدف الأول وهو الذي أشار على الحكم الرئيسي بإقصاء محمد علي بن منصور، وقد حامت شكوك حول هذه العملية لأن الاتحاد الإفريقي لم يبين أسباب هذا التغيير، والأقرب أن المساعد الذي وقع استبداله اعتذر عن المشاركة في مباراة اشتم فيها رائحة الشبهات ولم يرض أن يشارك في جريمة في حق الترجي، وما أتاه الحكم ومساعداه وخاصة المساعد الأول أثناء هذه المباراة يؤكد تلك الشبهات التي حامت حول المقابلة... حكم مباراة الدور نصف النهائي ذهاب بين الأهلي و الترجي أخطأ في احتساب هدف ولكن تحكيمه على كامل المباراة كان مرضيا... حكم مباراة الإياب بين الفريقين احتسب هدفا للترجي سجل باليد ولكن تحكيمه على كامل المباراة لم يكن سيئا وفضائحيا... ولكن حكم مباراة النهائي كان كارثة بكل المقاييس، تحكيمه منحاز على طول وعلى كامل فترات المباراة... الترجي في لوبومباشي كان ضحية لتصفية حسابات بين أطراف عديدة...
بعد تسجيل الهدف الأول من فريق مازمبي تخمر بنك احتياط الترجي بدءا بفوزي البنزرتي ومرورا بماهر الكنزاري ووصولا إلى اللاعبين الاحتياطيين هذا دون الحديث عن اللاعبين المشاركين في المباراة... الجميع احتجوا على شرعية الهدف وانفعلوا وتوترت أعصابهم وفقدوا التركيز الكامل ودخلوا في مناوشات مع طاقم التحكيم الطوغولي... وهنا نحن نستغرب ردة الفعل هذه خاصة من فوزي البنزرتي وماهر الكنزاري اللذين من المفروض أن يهدئا الأعصاب ويدعوا اللاعبين إلى التركيز على المباراة وترك الحكم وشأنه لأن كل تلك الاحتجاجات لن تأتي أكلها خاصة وأن الحكم أظهر من البداية سوء نيته وقبل ذلك كان فريق الترجي أبدى تخوفه من هذا الحكم.... وبعد هذا التوتر والتشنج الذي ظهر على الإطار الفني بصفة خاصة فقد اللاعبون زمام أنفسهم وصاروا يلعبون بدون تركيز ماداموا لم يجدوا من يهدئ من روعهم، وبعد ذلك التوتر لم يحسن فوزي البنزرتي التعامل مع مجريات المباراة فكان لا بد من الخطأ، والخطأ جاء بعد إقصاء محمد علي بن منصور وهي الضربة الثانية القاصمة التي وجهها الحكم إلى الترجي، في هذه الوضعية لم يحسن فوزي البنزرتي التصرف وكيف له أن يحسن التصرف وهو قد فقد كل أعصابه؟؟ فبادر بإخراج المايتسرو أسامة الدراجي وتعويضه بالمدافع زياد الدربالي أمام استغراب أكثر المتابعين للمباراة، وهذا التعويض فاجأ كل المتابعين لأن الدراجي مكانه موجود في الترجي وهو ليس مصابا، ومعروف عنه أنه يخلق الخطر في أي لحظة وبإمكانه أن يثبت دفاع الفريق المنافس بأكمله في مكانه وبمقدروه أن يسجل الأهداف في كل لحظة... خرج الدراجي وافتقد الترجي إلى صانع ألعاب وإلى ربان بإمكانه أن يخفف الضغط عن الفريق أثناء مجريات المباراة... خرج الدراجي ـ مع النقص العددي ـ فهاج فريق مازمبي وفعل في المباراة ما أراد... وهنا لسنا ندري على أي أساس قام بإخراج الدراجي؟؟ صحيح أن البنزرتي هو المسؤول الأول والأخير عن الجوانب الفنية للفريق بما فيها التغييرات ولكن لن يقدر مهما فعل أن يقنع الآخرين بجدوى إحالة القائد المايسترو الدراجي على بنك الاحتياط، إننا لن نجانب الصواب إذا قلنا إن البنزرتي اقترف خطأ فظيعا في حق الترجي بالتغير الذي قام به هذا دون الحديث عن سوء تعامله مع مجريات بقية المباراة... فوزي البنزرتي قبل المقابلة صرح بأنه هيأ فريقه لكل السيناريوهات المحتملة، ولكن من خلال متابعتنا للمباراة لم نر أي استعداد للسيناريوهات المحتملة والحال أن أقرب سيناريو محتمل هو انحياز الحكم للفريق المحلي ولإعلانه عن قرارات ضد الترجي والكل كانوا متخوفين من هذا الحكم، فأين السيناريو المعد لمثل هذه الوضعية بينما كان البنزرتي هو أول من أخطأ حينما وقعت الواقعة....

ما اقترفه الحكم في حق الترجي وما قام به البنزرتي من أخطاء دعمه الحارس وسيم نوارة الذي كان للأسف الشديد نوارة ذابلة في هذه المباراة، نوارة شديدة الذبول... هذا الحارس لا يريد أن يتعلم ولا يريد أن يستمع إلى النصائح ويبدو أنه أصابه الغرور... فكل المتابعين لاحظوا أن الحارس نوارة يكثر من التجول أمام مرماه ويكثر من خرجاته غير المبررة وغير المدروسة وغير الناجحة، ونــُصح كم من مرة بالثابت أمام مرماه وبتجنب تلك الجولات الفاشلة أمام المرمى، ولكن في كل مباراة يزيد في أخطائه، مما يجعل الدفاع غير منظم ولا يكون ذا ثقة في نفسه... نوارة في هذه المباراة أكثر من الأخطاء البدائية في الخروج والتمركز والتصدي، وكان يتحمل مسؤولية كبيرة في هزيمة فريقه بنتيجة مخجلة جدا استقرت على خمسة أهداف مقابل صفر، هو أنقذ مرماه من فرص خطيرة ولكنه لم يكن صمام الأمام لشباك فريقه ولدفاعه ولم يعط الثقة أبدا لزملائه المدافعين الذين تشتت تركيزهم، وهنا نسأل عن دور مدرب الحراس في الفريق: ماذا يفعل ونوارة يقترف تلك الأخطاء ويكررها دائما....؟؟!!
هؤلاء ذبحوا الترجي من الوريد إلى الوريد فصار لاعبو الترجي أشباحا، أشباه لاعبين وزادوا في تعميق جراح الترجي المفتوحة على الآخر، فلم نر منهم في النهاية شيئا يشبه ما يسمى بلعبة كرة القدم.... في النهاية وقع اغتيال حلم بدأ يكبر ويكبر ويوم قرب تحققه ذهب كل شيء... كل ما بني على مدى أكثر من سنتين انهار فجأة وكأن شيئا لم يكن، انهار في صورة وبشكل لا يمكن لأي كان ـ مهما تكن قدراته في التكهن ـ أن يتكهن بهما...
البداية كانت مع الحكم الطوغولي دجاوبي كوكو الذي منذ تصفيرة البداية كان واضحا انحيازه التام للفريق المحلي... مخالفة غير موجودة ضد إينيرامو وإنذار غير مبرر... مخالفات ضد أسامة الدراجي واضحة جدا لم يعلن عنها.... واتخذ انحيازه نسقا تصاعديا شيئا فشيئا... فأقر هدفا لمازمبي مشكوكا فيه بمباركة المساعد الأول... ثم أقصى محمد علي بن منصور في وضعية لم نر فيها شيئا وذلك أيضا بعد استشارة المساعد الأول... ثم أعلن عن ضربة جزاء لصالح مازمبي غير موجودة... أعلن طوال المباراة عن مخالفات ضد الترجي غير موجودة ولا يمكن أن يقرها حتى حكم مبتدئ... وفي المقابل مخالفات واضحة جدا لصالح الترجي لم يعلن عنها في انحياز تام ومفضوح لم نر مثيلا له... واضح أن الحكم مع مساعديه الاثنين امتلأت قلوبهم على الترجي حقدا وكرها هذا دون الإشارة إلى امتلاءات أخرى في مواضع أخرى لا أريد الحديث عنها... قبل المباراة بأيام قليلة وقع استبدال حكم مساعد عـــُــين في البداية واسمه بيوتاريس بوغونو (طوغولي) بمساعد آخر هو طوغولي أيضا اسمه ماتياس إياني وهو الذي شارك في المباراة كمساعد أول... وهو الذي أقر الهدف الأول وهو الذي أشار على الحكم الرئيسي بإقصاء محمد علي بن منصور، وقد حامت شكوك حول هذه العملية لأن الاتحاد الإفريقي لم يبين أسباب هذا التغيير، والأقرب أن المساعد الذي وقع استبداله اعتذر عن المشاركة في مباراة اشتم فيها رائحة الشبهات ولم يرض أن يشارك في جريمة في حق الترجي، وما أتاه الحكم ومساعداه وخاصة المساعد الأول أثناء هذه المباراة يؤكد تلك الشبهات التي حامت حول المقابلة... حكم مباراة الدور نصف النهائي ذهاب بين الأهلي و الترجي أخطأ في احتساب هدف ولكن تحكيمه على كامل المباراة كان مرضيا... حكم مباراة الإياب بين الفريقين احتسب هدفا للترجي سجل باليد ولكن تحكيمه على كامل المباراة لم يكن سيئا وفضائحيا... ولكن حكم مباراة النهائي كان كارثة بكل المقاييس، تحكيمه منحاز على طول وعلى كامل فترات المباراة... الترجي في لوبومباشي كان ضحية لتصفية حسابات بين أطراف عديدة...

بعد تسجيل الهدف الأول من فريق مازمبي تخمر بنك احتياط الترجي بدءا بفوزي البنزرتي ومرورا بماهر الكنزاري ووصولا إلى اللاعبين الاحتياطيين هذا دون الحديث عن اللاعبين المشاركين في المباراة... الجميع احتجوا على شرعية الهدف وانفعلوا وتوترت أعصابهم وفقدوا التركيز الكامل ودخلوا في مناوشات مع طاقم التحكيم الطوغولي... وهنا نحن نستغرب ردة الفعل هذه خاصة من فوزي البنزرتي وماهر الكنزاري اللذين من المفروض أن يهدئا الأعصاب ويدعوا اللاعبين إلى التركيز على المباراة وترك الحكم وشأنه لأن كل تلك الاحتجاجات لن تأتي أكلها خاصة وأن الحكم أظهر من البداية سوء نيته وقبل ذلك كان فريق الترجي أبدى تخوفه من هذا الحكم.... وبعد هذا التوتر والتشنج الذي ظهر على الإطار الفني بصفة خاصة فقد اللاعبون زمام أنفسهم وصاروا يلعبون بدون تركيز ماداموا لم يجدوا من يهدئ من روعهم، وبعد ذلك التوتر لم يحسن فوزي البنزرتي التعامل مع مجريات المباراة فكان لا بد من الخطأ، والخطأ جاء بعد إقصاء محمد علي بن منصور وهي الضربة الثانية القاصمة التي وجهها الحكم إلى الترجي، في هذه الوضعية لم يحسن فوزي البنزرتي التصرف وكيف له أن يحسن التصرف وهو قد فقد كل أعصابه؟؟ فبادر بإخراج المايتسرو أسامة الدراجي وتعويضه بالمدافع زياد الدربالي أمام استغراب أكثر المتابعين للمباراة، وهذا التعويض فاجأ كل المتابعين لأن الدراجي مكانه موجود في الترجي وهو ليس مصابا، ومعروف عنه أنه يخلق الخطر في أي لحظة وبإمكانه أن يثبت دفاع الفريق المنافس بأكمله في مكانه وبمقدروه أن يسجل الأهداف في كل لحظة... خرج الدراجي وافتقد الترجي إلى صانع ألعاب وإلى ربان بإمكانه أن يخفف الضغط عن الفريق أثناء مجريات المباراة... خرج الدراجي ـ مع النقص العددي ـ فهاج فريق مازمبي وفعل في المباراة ما أراد... وهنا لسنا ندري على أي أساس قام بإخراج الدراجي؟؟ صحيح أن البنزرتي هو المسؤول الأول والأخير عن الجوانب الفنية للفريق بما فيها التغييرات ولكن لن يقدر مهما فعل أن يقنع الآخرين بجدوى إحالة القائد المايسترو الدراجي على بنك الاحتياط، إننا لن نجانب الصواب إذا قلنا إن البنزرتي اقترف خطأ فظيعا في حق الترجي بالتغير الذي قام به هذا دون الحديث عن سوء تعامله مع مجريات بقية المباراة... فوزي البنزرتي قبل المقابلة صرح بأنه هيأ فريقه لكل السيناريوهات المحتملة، ولكن من خلال متابعتنا للمباراة لم نر أي استعداد للسيناريوهات المحتملة والحال أن أقرب سيناريو محتمل هو انحياز الحكم للفريق المحلي ولإعلانه عن قرارات ضد الترجي والكل كانوا متخوفين من هذا الحكم، فأين السيناريو المعد لمثل هذه الوضعية بينما كان البنزرتي هو أول من أخطأ حينما وقعت الواقعة....

ما اقترفه الحكم في حق الترجي وما قام به البنزرتي من أخطاء دعمه الحارس وسيم نوارة الذي كان للأسف الشديد نوارة ذابلة في هذه المباراة، نوارة شديدة الذبول... هذا الحارس لا يريد أن يتعلم ولا يريد أن يستمع إلى النصائح ويبدو أنه أصابه الغرور... فكل المتابعين لاحظوا أن الحارس نوارة يكثر من التجول أمام مرماه ويكثر من خرجاته غير المبررة وغير المدروسة وغير الناجحة، ونــُصح كم من مرة بالثابت أمام مرماه وبتجنب تلك الجولات الفاشلة أمام المرمى، ولكن في كل مباراة يزيد في أخطائه، مما يجعل الدفاع غير منظم ولا يكون ذا ثقة في نفسه... نوارة في هذه المباراة أكثر من الأخطاء البدائية في الخروج والتمركز والتصدي، وكان يتحمل مسؤولية كبيرة في هزيمة فريقه بنتيجة مخجلة جدا استقرت على خمسة أهداف مقابل صفر، هو أنقذ مرماه من فرص خطيرة ولكنه لم يكن صمام الأمام لشباك فريقه ولدفاعه ولم يعط الثقة أبدا لزملائه المدافعين الذين تشتت تركيزهم، وهنا نسأل عن دور مدرب الحراس في الفريق: ماذا يفعل ونوارة يقترف تلك الأخطاء ويكررها دائما....؟؟!!
هؤلاء ذبحوا الترجي من الوريد إلى الوريد فصار لاعبو الترجي أشباحا، أشباه لاعبين وزادوا في تعميق جراح الترجي المفتوحة على الآخر، فلم نر منهم في النهاية شيئا يشبه ما يسمى بلعبة كرة القدم.... في النهاية وقع اغتيال حلم بدأ يكبر ويكبر ويوم قرب تحققه ذهب كل شيء... كل ما بني على مدى أكثر من سنتين انهار فجأة وكأن شيئا لم يكن، انهار في صورة وبشكل لا يمكن لأي كان ـ مهما تكن قدراته في التكهن ـ أن يتكهن بهما...
مشاكس
| |





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
23 de 23 commentaires pour l'article 30397