من إنجازات برنامج المسامح كريم أنه كان له فضل كبير في تمكين أحد المواطنين التونسيين من السفر إلى خارج تونس وإجراء عملية لزرع الكبد كانت ناجحة، وذلك بعد أن عرّف البرنامج بحالته وتوجه بنداء لمساعدته، ولقد تكفلت الدولة بتوفير كل مصاريف هذه العملية التي كانت حسب المعني بالأمر في حدود 500 ألف دينار. وتفاعل المشاهدون مع هذا الحدث المميز وفرحوا شديدا لشفاء المريض وعودته إلى أهله وهو في صحة جيدة. ولقد خصص برنامج المسامح كريم حلقة الجمعة 15 أكتوبر الجاري لتقديم هذا الحدث عبر استقبال المواطن الذي أجرى العملية برفقة زوجته في البلاتو وعبر عرض صور خاصة بيوم استقباله بالمطار ويوم استقباله في قريته من قبل أفراد عائلته وجيرانه وأصدقائه.
ومما لا شك فيه أن عبد الرزاق الشابي أراد من هذه الحلقة من برنامجه المسامح كريم أن يعطي صورة عن الجهد الكبير الذي يبذله هذا البرنامج وعن النجاحات التي يحققها القائمون عليه. ولذلك لم يفوت
عبد الرزاق الشابي أن يذكر في كل مرة في تلك الحصة أن الفضل الكبير والأول في إجراء العملية ونجاحها يعود إلى الفضائية حنبعل، وكان يردد في كل مرة قوله: الفضل لحنبعل أولا ولمسامح كريم ثانيا ولم يبق إلا أن يواصل ولعبد الرزاق الشابي ثالثا ولمخرج البرنامج رابعا وللكاميرامان خامسا ولواضع الديكور سادسا.... والغريب أن عبد الرزاق الشابي في تعداده لأصحاب الفضل على ذلك المواطن لم يذكر باعث القناة ولم ينسب إليه أي فضل...
إننا لنحيي القائمين على برنامج المسامح الكريم على إتاحتهم الفرصة لذلك المواطن حتى يتمكن من زرع الكبد ويشفى من مرضه، وهذا الأمر واجب على الجميع. ولكن مادام عبد الرزاق الشابي فتح الباب لتوجيه الشكر إلى كل من أسهم في إعادة البسمة ـ بل الحياة ـ إلى هذا المواطن من قناة حنبعل إلى برنامج المسامح كريم إلى زوجة المواطن، فما ضر لو أنه توجه بعبارات شكر بسيطة جدا إلى وزارة الصحة التي تفاعلت إيجابيا مع برنامج المسامح كريم ومكنت المواطن من إجراء العملية خارج تونس بكلفة نصف مليار من مليماتنا. ليقول قائل إن هذا واجب الوزارة ولا تنتظر عليه شكرا. ومثل هذا القول صحيح ومنطقي، ولكن الإعلام من واجبه أيضا أن يكشف مثل تلك الحالات وأن يعرف بها وأن يفسح لها المجال حتى تخاطب المسؤولين إن لم يتسن لها هذا الأمر، وبالتالي لا فائدة من أن يشكر الإعلام نفسه وأن ينسب الفضل له. ثم لماذا كل هذه النرجسية وحنبعل هي الغانمة من عرض تلك الحالات بفضل عائدات الإشهار؟؟
وفي الختام نسأل عبد الرزاق الشابي: ما الفرق بين حنبعل والمسامح كريم وأنت تصر في كل مرة على أن تنسب الفضل للأولى ثم للثاني؟! أ لم يكن من الممكن أن تكتفي بذكر أحدهما؟ أم تخشى إن اكتفيت بذكر حنبعل أن يـُـنسب الفضل في إجراء عملية زرع الكبد إلى برنامج بالمكشوف مثلا أو بلا مجاملة أو شارع الحرية؟! أم تخشى إن اكتفيت بذكر اسم برنامج المسامح كريم أن يــُنسب الفضل في إجراء عملية زرع الكبد إلى الفضائية تونس 7 أو نسمة أو تونس 21 أو الجزيرة؟! ثم أ تخجل أن تتوجه بالشكر إلى وزارة الصحة؟؟ أم حنبعل ليست قناة رسمية حكومية فلا تجد الشجاعة لشكر تلك الوزارة؟؟ نحن لا نريد أن ينقلب الأمر إلى مدائح وأذكار وضرب البندير والطار لوزارة الصحة ولكن لا نريد أيضا أن نطمس دورها في كل ما جرى وأن ننكر حرصها على شفاء المريض عبر رصد مبلغ مالي كبير جدا تأمينا لإجراء العملية خاصة وأن المطلوب دائما أن تكون الوزارات ومختلف الهياكل متفاعلة مع وسائل الإعلام ...
سؤال أخير نتوجه به إلى عبد الرزاق الشابي: أ لم يحن الوقت بعد لتغيير اسم برنامجك لأن محتواه في كثير من الحلقات لم يعد مناسبا لعنوانه؟!
ومما لا شك فيه أن عبد الرزاق الشابي أراد من هذه الحلقة من برنامجه المسامح كريم أن يعطي صورة عن الجهد الكبير الذي يبذله هذا البرنامج وعن النجاحات التي يحققها القائمون عليه. ولذلك لم يفوت
عبد الرزاق الشابي أن يذكر في كل مرة في تلك الحصة أن الفضل الكبير والأول في إجراء العملية ونجاحها يعود إلى الفضائية حنبعل، وكان يردد في كل مرة قوله: الفضل لحنبعل أولا ولمسامح كريم ثانيا ولم يبق إلا أن يواصل ولعبد الرزاق الشابي ثالثا ولمخرج البرنامج رابعا وللكاميرامان خامسا ولواضع الديكور سادسا.... والغريب أن عبد الرزاق الشابي في تعداده لأصحاب الفضل على ذلك المواطن لم يذكر باعث القناة ولم ينسب إليه أي فضل... إننا لنحيي القائمين على برنامج المسامح الكريم على إتاحتهم الفرصة لذلك المواطن حتى يتمكن من زرع الكبد ويشفى من مرضه، وهذا الأمر واجب على الجميع. ولكن مادام عبد الرزاق الشابي فتح الباب لتوجيه الشكر إلى كل من أسهم في إعادة البسمة ـ بل الحياة ـ إلى هذا المواطن من قناة حنبعل إلى برنامج المسامح كريم إلى زوجة المواطن، فما ضر لو أنه توجه بعبارات شكر بسيطة جدا إلى وزارة الصحة التي تفاعلت إيجابيا مع برنامج المسامح كريم ومكنت المواطن من إجراء العملية خارج تونس بكلفة نصف مليار من مليماتنا. ليقول قائل إن هذا واجب الوزارة ولا تنتظر عليه شكرا. ومثل هذا القول صحيح ومنطقي، ولكن الإعلام من واجبه أيضا أن يكشف مثل تلك الحالات وأن يعرف بها وأن يفسح لها المجال حتى تخاطب المسؤولين إن لم يتسن لها هذا الأمر، وبالتالي لا فائدة من أن يشكر الإعلام نفسه وأن ينسب الفضل له. ثم لماذا كل هذه النرجسية وحنبعل هي الغانمة من عرض تلك الحالات بفضل عائدات الإشهار؟؟
وفي الختام نسأل عبد الرزاق الشابي: ما الفرق بين حنبعل والمسامح كريم وأنت تصر في كل مرة على أن تنسب الفضل للأولى ثم للثاني؟! أ لم يكن من الممكن أن تكتفي بذكر أحدهما؟ أم تخشى إن اكتفيت بذكر حنبعل أن يـُـنسب الفضل في إجراء عملية زرع الكبد إلى برنامج بالمكشوف مثلا أو بلا مجاملة أو شارع الحرية؟! أم تخشى إن اكتفيت بذكر اسم برنامج المسامح كريم أن يــُنسب الفضل في إجراء عملية زرع الكبد إلى الفضائية تونس 7 أو نسمة أو تونس 21 أو الجزيرة؟! ثم أ تخجل أن تتوجه بالشكر إلى وزارة الصحة؟؟ أم حنبعل ليست قناة رسمية حكومية فلا تجد الشجاعة لشكر تلك الوزارة؟؟ نحن لا نريد أن ينقلب الأمر إلى مدائح وأذكار وضرب البندير والطار لوزارة الصحة ولكن لا نريد أيضا أن نطمس دورها في كل ما جرى وأن ننكر حرصها على شفاء المريض عبر رصد مبلغ مالي كبير جدا تأمينا لإجراء العملية خاصة وأن المطلوب دائما أن تكون الوزارات ومختلف الهياكل متفاعلة مع وسائل الإعلام ...
سؤال أخير نتوجه به إلى عبد الرزاق الشابي: أ لم يحن الوقت بعد لتغيير اسم برنامجك لأن محتواه في كثير من الحلقات لم يعد مناسبا لعنوانه؟!
مشاكس





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
21 de 21 commentaires pour l'article 30181