وكأن المسرحي والفنان /المنصف السويسي/ كان ينتظر ذلك السؤال من ذلك المنشط حتى يطلق العنان للسانه في التقنن باعترافات ما انزل الله بها من سلطان، قد لا نلوم هذا المربي على ما تفوه به في برنامج كشارع الحرية يعتبر الحضور فيه اصلا نوعا من الشبهة للهبوط الحاد الذي يميز مستواه والسطحية التي تفوح من أركانه.
جلس المنصف فخورا يعترف بخيانته لزوجته..لا يذهب تفكيركم الى بعيد ايها السادة فهو لم يخنها فكريا بل جسديا وهذا لفظ جديد ينضاف الى معجم آذاننا وهو الوفاء الفكري فما فهمناه من السويسي انه يكون حاضرا بجسده مع امرأة أخرى فوق سرير غير سرير الزوجية بينما لا تبارح صورة زوجته مخيلته في ضرب نادر من الوفاء لحبه
السؤال الذي يطرح نفسه هل كان المنصف سيسمح لزوجته المصون أن تمارس نوع النوع من الوفاء؟؟ الطامة الكبرى ان اعترافات المنصف جاءت في حضور زوجته وعلى حد علمي المتواضع فاعترافات كهذه تعتبر حطا من قيمتها واهانة شخصية لها بعد أن نقل زوجها أسرار بيتها الى العامة الا اذا كانت تؤمن هي كذلك بهذا الوفاء الفكري لزوجها خاصة وأنه مازال على استعداد لخيانتها جسديا مرة أخرى
اذا فلنجعل السويسي قدوتنا ولننضم الى حزب الوفاء الفكري فهو وفاء يعطي الحرية لأجسادنا لتفعل ما تشاء حينها سيختلط الحابل بالنابل وسينام الجميع مع الجميع وطبعا لن تعتبر هذه خيانة ولا تسألوني كيف فلا قول يعلو فوق قول المنصف حفظه الله للخائنين والخائنات قدوة ومثلا أعلى...

جلس المنصف فخورا يعترف بخيانته لزوجته..لا يذهب تفكيركم الى بعيد ايها السادة فهو لم يخنها فكريا بل جسديا وهذا لفظ جديد ينضاف الى معجم آذاننا وهو الوفاء الفكري فما فهمناه من السويسي انه يكون حاضرا بجسده مع امرأة أخرى فوق سرير غير سرير الزوجية بينما لا تبارح صورة زوجته مخيلته في ضرب نادر من الوفاء لحبه

السؤال الذي يطرح نفسه هل كان المنصف سيسمح لزوجته المصون أن تمارس نوع النوع من الوفاء؟؟ الطامة الكبرى ان اعترافات المنصف جاءت في حضور زوجته وعلى حد علمي المتواضع فاعترافات كهذه تعتبر حطا من قيمتها واهانة شخصية لها بعد أن نقل زوجها أسرار بيتها الى العامة الا اذا كانت تؤمن هي كذلك بهذا الوفاء الفكري لزوجها خاصة وأنه مازال على استعداد لخيانتها جسديا مرة أخرى
اذا فلنجعل السويسي قدوتنا ولننضم الى حزب الوفاء الفكري فهو وفاء يعطي الحرية لأجسادنا لتفعل ما تشاء حينها سيختلط الحابل بالنابل وسينام الجميع مع الجميع وطبعا لن تعتبر هذه خيانة ولا تسألوني كيف فلا قول يعلو فوق قول المنصف حفظه الله للخائنين والخائنات قدوة ومثلا أعلى...
ح..م





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
56 de 56 commentaires pour l'article 29794