... الأدهى ما يحدث هذه الأيام .. فبعد أن ألهنا ونجمنا / أي حولناهم الى نجوم/ تقريبا كل مواطني مصر ولبنان الذين زارونا وادعوا الغناء... وبعد أن أضفنا هالة من المجد على رؤوس بعض أبنائنا لمجرد أنهم سافروا الى بيروت والقاهرة.. سافروا هناك وعادوا من هناك وغنوا بلهجة الذين هناك ...
صابر الرباعي لو لم يسافر ولو لم ينقلب على مبادئه ولو لم ينخرط في الأغاني الوضيعة التي يرمون بها إليه في تلك البلاد .. لو لم يفعل ذلك لبقي بيننا نكرة أو شبه نكرة يصارع مديري المهرجانات الصغيرة ومنشطي المنوعات .. ولكنه عندما خرج من القشرة انظروا إليه كيف يبلفط كما يريد ومع ذلك يركض وراءه بالسعر الأعلى .. وهات يرضى ..
وبعد هذا السطمبالي الذي غرقنا فيه من سنوات، وخصوصا من وقت أن قتلت النوبة والحضرة كل نفس ابداعي لدى فنانينا .. وبعد أن كنا مصبا لنفايات الأشقاء الغنائية، ها أننا هذه الأيام نتحول إلى ديكور لبرامجهم التلفزية .. ديكور وممثلين كومبارس ومتسولين بالصف وجمهور أبله وسوق سوداء ..
القيامة قامت على البرنامج اللبناني «أستوديوالفن » الذي أراد أن يتوسع نشاطا وأرباحا وشهرة وذلك تحويلنا إلى رعية من رعاياه وراح يعد الشباب بثروات وأمجاد وقصور في إسبانيا .. مستشهدا بالأسماء «العظيمة» التي أطلقها في سماء الشهرة
ومع عدم احترامي لأغلب الأسماء التي علقتها المعلقات ، وهي من وزن ما تحت الريشة .. فإننا نلاحظ أنهم حشرو ماجدة الرومي من ضمن
فتوحاتهم... ونحن نكذبهم بالطول والعرض أن يكون لهم الفضل في نجاحها ونجاح فنها الراقي وهي ابنة مكتشف فيروز وأستاذ الأخوين رحباني : الموسيقار حليم الرومي ولكنها قوانين البزنس التي ترافق تسويق أية سلعة إلى أغبى مستهلك ...
ما اشطر أشقاءنا في تصدير إنتاجاتهم إلينا... وما أشطرنا في استيراد كل ما ينتجه الأشقاء .. حتى لو كان برنامج هواة يشبه نجوم الغد عندنا أو نادي المواهب... يعني تصوروا لو أننا حاولنا تصدير هذين البرنامجين إلى بيروت فكيف يكون جوابهم إنها الشطارة في التجارة ..
عبد القادر المقري
الأخبار
صابر الرباعي لو لم يسافر ولو لم ينقلب على مبادئه ولو لم ينخرط في الأغاني الوضيعة التي يرمون بها إليه في تلك البلاد .. لو لم يفعل ذلك لبقي بيننا نكرة أو شبه نكرة يصارع مديري المهرجانات الصغيرة ومنشطي المنوعات .. ولكنه عندما خرج من القشرة انظروا إليه كيف يبلفط كما يريد ومع ذلك يركض وراءه بالسعر الأعلى .. وهات يرضى ..
وبعد هذا السطمبالي الذي غرقنا فيه من سنوات، وخصوصا من وقت أن قتلت النوبة والحضرة كل نفس ابداعي لدى فنانينا .. وبعد أن كنا مصبا لنفايات الأشقاء الغنائية، ها أننا هذه الأيام نتحول إلى ديكور لبرامجهم التلفزية .. ديكور وممثلين كومبارس ومتسولين بالصف وجمهور أبله وسوق سوداء ..
القيامة قامت على البرنامج اللبناني «أستوديوالفن » الذي أراد أن يتوسع نشاطا وأرباحا وشهرة وذلك تحويلنا إلى رعية من رعاياه وراح يعد الشباب بثروات وأمجاد وقصور في إسبانيا .. مستشهدا بالأسماء «العظيمة» التي أطلقها في سماء الشهرة
ومع عدم احترامي لأغلب الأسماء التي علقتها المعلقات ، وهي من وزن ما تحت الريشة .. فإننا نلاحظ أنهم حشرو ماجدة الرومي من ضمن
فتوحاتهم... ونحن نكذبهم بالطول والعرض أن يكون لهم الفضل في نجاحها ونجاح فنها الراقي وهي ابنة مكتشف فيروز وأستاذ الأخوين رحباني : الموسيقار حليم الرومي ولكنها قوانين البزنس التي ترافق تسويق أية سلعة إلى أغبى مستهلك ... ما اشطر أشقاءنا في تصدير إنتاجاتهم إلينا... وما أشطرنا في استيراد كل ما ينتجه الأشقاء .. حتى لو كان برنامج هواة يشبه نجوم الغد عندنا أو نادي المواهب... يعني تصوروا لو أننا حاولنا تصدير هذين البرنامجين إلى بيروت فكيف يكون جوابهم إنها الشطارة في التجارة ..
عبد القادر المقري
الأخبار





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 29725