أترك الأمور لأهل الذكر تلك هي الكلمات المعبرة والجميلة والصادقة التي نطق بها الأستاذ فتحي المولدي في برنامج ستاد 7 لتحليل مباراة الدربي بين الترجي والإفريقي عندما عجز عن مسايرة كل من نبيل معلول و قيس اليعقوبي في مجال التحليل الفني باعتبارهما من أهل الاختصاص الذي لا يعرف عنه الأستاذ فتحي شيئا فرفض بالتالي الخوض فيه ربما لكي لا يجرح شعور محبي ولاعبي الفريقين
للأسف هذه القاعدة التي اعتمدها أستاذنا العزيز في المجال الرياضي الذي يعتبر رغم أهميته أقل خطورة من مجالات أخرى تستحق أن تعتمد فيها قاعدة الرجوع لأهل الذكر والاختصاص للتساؤل عنها
طبعا سيتبادر إلي ذهن الكثيرين أنني أقصد من وراء هذا الأمر التحدث عن التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها الأستاذ فتحي المولدي فيما يخص قضية الميراث ولكن هذه ليست غايتي فهذا الموضوع يطول شرحه وقد تحدث فيه كثير من الإعلاميين وأحدث ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض
كما أني لا ألوم الأستاذ فتحي المولدي خوضه في هذا الموضوع المهم بل ما أستطيع أن ألومه عليه هو وغيره من المثقفين والكتاب والإعلاميين عدم إرجاع الأمور إلى أهل الحل والعقد خاصة في ما يتعلق بالمواضيع الدينية وأتباعهم للهوى وللعقل الذي يبقى رغم أهميته قاصرا عن معرفة دلالات النقل الذي يعرف معناها الراسخون في العلم
الأستاذ فتحي المولدي بآعتباره محاميا لن يرغب حتما في أن يتدخل أحد في مجال اختصاصه دون علم أو دراية وهو أمر طبيعي وفي برنامج الحق معاك الذي يشارك فيه يدعو المتضررين قانونيا دائما إلى سؤال أصحاب الصنعة من محاميين وقانونيين ويحذرهم من التصرف بمفردهم دون الرجوع إلى النصوص والقواعد القانونية فلماذا هذه الازدواجية إذا تعلق الأمر بقضية دينية ملحة كقضية الميراث
وعودة للعبارات التي قالها الأستاذ في برنامج ستاد 7 والتي تحمل مدلولات ورموز دينية أرجو أن يلتزم بها وهي تعيدنا من دون شك إلى ما قاله سبحانه وتعالى في الذكر الحكيم من سورة النحل: (( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)).
للأسف هذه القاعدة التي اعتمدها أستاذنا العزيز في المجال الرياضي الذي يعتبر رغم أهميته أقل خطورة من مجالات أخرى تستحق أن تعتمد فيها قاعدة الرجوع لأهل الذكر والاختصاص للتساؤل عنها
طبعا سيتبادر إلي ذهن الكثيرين أنني أقصد من وراء هذا الأمر التحدث عن التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها الأستاذ فتحي المولدي فيما يخص قضية الميراث ولكن هذه ليست غايتي فهذا الموضوع يطول شرحه وقد تحدث فيه كثير من الإعلاميين وأحدث ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض
كما أني لا ألوم الأستاذ فتحي المولدي خوضه في هذا الموضوع المهم بل ما أستطيع أن ألومه عليه هو وغيره من المثقفين والكتاب والإعلاميين عدم إرجاع الأمور إلى أهل الحل والعقد خاصة في ما يتعلق بالمواضيع الدينية وأتباعهم للهوى وللعقل الذي يبقى رغم أهميته قاصرا عن معرفة دلالات النقل الذي يعرف معناها الراسخون في العلم
الأستاذ فتحي المولدي بآعتباره محاميا لن يرغب حتما في أن يتدخل أحد في مجال اختصاصه دون علم أو دراية وهو أمر طبيعي وفي برنامج الحق معاك الذي يشارك فيه يدعو المتضررين قانونيا دائما إلى سؤال أصحاب الصنعة من محاميين وقانونيين ويحذرهم من التصرف بمفردهم دون الرجوع إلى النصوص والقواعد القانونية فلماذا هذه الازدواجية إذا تعلق الأمر بقضية دينية ملحة كقضية الميراث
وعودة للعبارات التي قالها الأستاذ في برنامج ستاد 7 والتي تحمل مدلولات ورموز دينية أرجو أن يلتزم بها وهي تعيدنا من دون شك إلى ما قاله سبحانه وتعالى في الذكر الحكيم من سورة النحل: (( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)).
كريــم بن منصور





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 29493