سوسن معالج, نجمة قناة نسمة, و شخصية رئيسية في مسلسل نسيبتي العزيزة, كانت ضيفة صلاح الطرابلسي من جريدة الصريح الذي أجرى معها حوار, هذا بعض ما جاء فيه.
كيف كانت ردود الفعل ازاء شخصية فتوح؟
الجمهور العريض عبر عن فرحه الكبير بشخصية فتوح والذي قدمته في ناس نسمة أعطى ثماره في نسيبتي العزيزة....
هناك من عبر عن عدم رضاه من شخصية فتوح؟
أكيد أنني لن أعجب كل الناس لكن ردود الفعل كانت ايجابية سواء على عملى او على الشخصية.
قيل أنك كررت واجتررت ما قدمته في السابق؟
اذا كان هناك من اقلقة الاجترار لماذا لم يعبروا عن قلقهم من السيناريوهات المجترة التي لها 15 سنة، اين المشكل في أن أوظف شخضيات نجحت فى أعمال سابقة ولماذا الحديث عن التكرار هل لأن السيتكوم نجح فى شد الناس
جل الملاحظين أجمعواعلى نجاح نسيبتي العزيزة مقارنة بالاعمال الأخرى
العمشة فى دار العميان نسموها كحلة العينين... يسعدني نجاح نسيبتى العزيزة
كيف ترين تجربتنا الكوميدية
ليست انا تجربة باستثناء التجارب الشخصية للأمين النهدي او المنجى العوني ونورالدين بن عياد ، ليست لنا مدرسة كوميدية او تاريخ باستثناء الأعمال التي قدمتها فرقة الكاف و قفصة.

ما مشكلة الكوميديا؟
.. هناك فقر في النص والخيال.. أمر مفزع.. المبدع له جفاف في الكتابة وأريد أن أؤكد على أهمية بناء الشخصية الكوميدية... // موش عوج وجهك وتحب تضحك//.. كما أنه ليست لنا أعمال يمكن أن تصنع الكوميديا.. التي أرى أنها مازالت جديدة...
حاتم بلحاج لم يقدم الإضافة بعد سنوات من العطاء؟؟
... نحن لا ننتبه إلا عندما نصل الى مرحلة //وخر وخر ظهر البهيم وفى// ، عندما شاهدت الأجزاء الثلاثة الاخيرة من شوفلي حل تأكدت أنه لم يعد باستطاعة حاتم بلحاج تقديم الإضافة وأرى أن الحل يكمن في التجديد وإيجاد ورشات للكتابة وإدخال روح جديدة ونفس متجدد .
البعض قال يلزمنا مخرجين شبان
. (تقاطعني) انا عندما أشاهد «الفلتات » التي يقدمها الشبان أقول «خليلنا الكبار» افضل وارى ان المخرجين الشبان قدموا «أعمال تحشم»
هناك استسهال للضحك ؟
.الضحك ليس بالأمر السهل ، الممثل مطالب بالإضحاك وليس التهريج ، لا أحد يقول لك عندي فكرة ، سهل أنك تقدم نكتة وعندها يمكن لكل التوانسة ان يقدموا أعمالا من نوع الوان مان شو... يجب أن تكون الاعمال المقدمة فيها نقد و «تزعزيع» للقواعد الاجتماعية والسياسية والقوالب الاقتصادية وهذا ما نفتقده .
الكوميديا، عندنا ليست بالظاهرة الصحية بقدر ما هي ظاهرة تجارية، خسارة الأعمال أصبحت برومسبور, اختلط الحابل بالنابل واصبحت الحكاية والعمل الفني أمورا ثانوية ولا نسمع غير لغة الأرقام...
وهذا ما يخيفني
من شدك في رمضان؟
كاستينغ ...
و نجوم الليل ؟
هذا العمل أعجبني كثيرا وأرى أنه عمل جيد ومديح كان عند وعده.
ومسسل ايام مليحة؟
لا يمكن أن أحكم عليه لأنه عمل «قوي برشة» على تفكيري بصراحة «حاجة تحشم»
ما الذي لم يعجبك؟
أرى أننا عدنا للوراء في بعض الأعمال. هل الصورة التي شاهدناها في دار الخلاعة أو من أيام مليحة صورة... قناة تونس 7 عملوها «شاطح باطح» قدملي صورة جيدة و «ما تحشمش» لنا تقنيين مشهود بكفائتهم الكبيرة.
....
كيف كانت ردود الفعل ازاء شخصية فتوح؟
الجمهور العريض عبر عن فرحه الكبير بشخصية فتوح والذي قدمته في ناس نسمة أعطى ثماره في نسيبتي العزيزة....
هناك من عبر عن عدم رضاه من شخصية فتوح؟
أكيد أنني لن أعجب كل الناس لكن ردود الفعل كانت ايجابية سواء على عملى او على الشخصية.
قيل أنك كررت واجتررت ما قدمته في السابق؟
اذا كان هناك من اقلقة الاجترار لماذا لم يعبروا عن قلقهم من السيناريوهات المجترة التي لها 15 سنة، اين المشكل في أن أوظف شخضيات نجحت فى أعمال سابقة ولماذا الحديث عن التكرار هل لأن السيتكوم نجح فى شد الناس
جل الملاحظين أجمعواعلى نجاح نسيبتي العزيزة مقارنة بالاعمال الأخرى
العمشة فى دار العميان نسموها كحلة العينين... يسعدني نجاح نسيبتى العزيزة
كيف ترين تجربتنا الكوميدية
ليست انا تجربة باستثناء التجارب الشخصية للأمين النهدي او المنجى العوني ونورالدين بن عياد ، ليست لنا مدرسة كوميدية او تاريخ باستثناء الأعمال التي قدمتها فرقة الكاف و قفصة.

ما مشكلة الكوميديا؟
.. هناك فقر في النص والخيال.. أمر مفزع.. المبدع له جفاف في الكتابة وأريد أن أؤكد على أهمية بناء الشخصية الكوميدية... // موش عوج وجهك وتحب تضحك//.. كما أنه ليست لنا أعمال يمكن أن تصنع الكوميديا.. التي أرى أنها مازالت جديدة...
حاتم بلحاج لم يقدم الإضافة بعد سنوات من العطاء؟؟
... نحن لا ننتبه إلا عندما نصل الى مرحلة //وخر وخر ظهر البهيم وفى// ، عندما شاهدت الأجزاء الثلاثة الاخيرة من شوفلي حل تأكدت أنه لم يعد باستطاعة حاتم بلحاج تقديم الإضافة وأرى أن الحل يكمن في التجديد وإيجاد ورشات للكتابة وإدخال روح جديدة ونفس متجدد .
البعض قال يلزمنا مخرجين شبان
. (تقاطعني) انا عندما أشاهد «الفلتات » التي يقدمها الشبان أقول «خليلنا الكبار» افضل وارى ان المخرجين الشبان قدموا «أعمال تحشم»
هناك استسهال للضحك ؟
.الضحك ليس بالأمر السهل ، الممثل مطالب بالإضحاك وليس التهريج ، لا أحد يقول لك عندي فكرة ، سهل أنك تقدم نكتة وعندها يمكن لكل التوانسة ان يقدموا أعمالا من نوع الوان مان شو... يجب أن تكون الاعمال المقدمة فيها نقد و «تزعزيع» للقواعد الاجتماعية والسياسية والقوالب الاقتصادية وهذا ما نفتقده .
الكوميديا، عندنا ليست بالظاهرة الصحية بقدر ما هي ظاهرة تجارية، خسارة الأعمال أصبحت برومسبور, اختلط الحابل بالنابل واصبحت الحكاية والعمل الفني أمورا ثانوية ولا نسمع غير لغة الأرقام...
وهذا ما يخيفني
من شدك في رمضان؟
كاستينغ ...
و نجوم الليل ؟
هذا العمل أعجبني كثيرا وأرى أنه عمل جيد ومديح كان عند وعده.
ومسسل ايام مليحة؟
لا يمكن أن أحكم عليه لأنه عمل «قوي برشة» على تفكيري بصراحة «حاجة تحشم»
ما الذي لم يعجبك؟
أرى أننا عدنا للوراء في بعض الأعمال. هل الصورة التي شاهدناها في دار الخلاعة أو من أيام مليحة صورة... قناة تونس 7 عملوها «شاطح باطح» قدملي صورة جيدة و «ما تحشمش» لنا تقنيين مشهود بكفائتهم الكبيرة.
....





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 29437