شارك اللاعب النيجيري للترجي الرياضي التونسي في مباراة فريقه ضد فريق الترجي الرياضي الجرجيسي بالملعب الأولمبي بالمنزه قي إطار الجولة الثالثة من الرابطة المحترفة الأولى، وبعد أن تمكن إينيرامو من تسجيل الهدف الأول لفريقه في أواسط الشوط الأول قام بنزع قميصه وتوجه في حالة هيستيرية إلى بنك احتياط فريقه وقد حاول يوسف المساكني أن يثنيه عن التوجه إلى البنك ولكنه فشل، واقترب إينيرامو من المدرب المساعد في فريقه ماهر الكنزاري وتوجه إليه بكلام فيه على ما يبدو احتجاج شديد اللهجة ثم أشار بيده اليمنى إلى موضع تثبيت شارة القيادة بأعلى ذراعه اليسرى، مما يعني انه يلوم ماهر الكنزاري على عدم إعطائه شارة القيادة كما كان سابقا وأخذ يرفع يده اليسرى في وجه الكنزاري مرات عديدة. وبطبيعة الحال فإن سلوك إينيرامو غير أخلاقي وغير مقبول بالمرة ولا يليق بلاعب محترف وبفريق كبير مثل الترجي الرياضي التونسي. وهكذا فإن مايكل اقترف خطأين في حق فريفه: الخطأ الأول هو نزغه لقميصه وهذا يساوي بطبيعة الحال الحصول على بطاقة صفراء ويضر بالفريق، والخطأ الثاني هو تهجمه على المدرب المساعد مستغلا تسجيله للهدف و كأن تسجيله للأهداف ليس واجبا عليه و هو الذي يحصل على أموال خيالية. 
سلوك إينيرامو رفضه جمهور الترجي، وتدخل على إثره رئيس الجمعية حمدي المدب، وفي النهاية تقرر تعويض إينيرامو ببرهان غنام لأن الانضباط في الفريق قبل اللعب و قبل الفنيات وقبل الأهداف، ومايكل إينيرامو ليس شادد السماء لا تطيح على الترجي وهو كغيره من اللاعبين ليس له فضل على الترجي و ليس مسموحا بأي حال من الأحوال أن يتطاول على الفريق بكل مكوناته، وتعد عملية تعويضه في المباراة صفعة كبيرة ورسالة شديدة اللهجة موجهة إليه مفاده أن الترجي أكبر من الجميع ولو فيهم مايكل إينيرامو هدافه في السنوات الماضية...
وعلى هيئة الفريق أن تتعامل بجدية كاملة مع ما قام به إينيرامو في المنزه من تخمر و كأنه أراد أن يوهمنا بأنه واقع تحت تأثير حشيشة رمضان، وإن تسامحت مع ما أتاه من سلوك مشين فإنه سيتحف فريقه دونما شك في قادم المباريات بأشياء يندى لها الجبين وتسيء إلى الترجي الذي لا ينبغي له أن يربط مصيره بلاعب غير منضبط ويريد أن يفرض وصايته واختياراته على الفريق، ولهذا اللاعب سوابق عديدة أثبتت أنه يحتاج إلى أن يتعلم الانضباط منذ فترة طويلة، ولكن طول بال هيئة الترجي وإطاره الفني عليه وعلى تصرفاته حتى صار مدللا في الفريق جعله يخطئ ويعتقد أنه فوق القانون وفوق الانضباط وفوق الفريق بتاريخه وعراقته وسنواته الواحدة والتسعين.
في الأخير لا بد من أن نحيي من أخذ قرار تعويض إينيرامو ـ أيا كان ـ لأنه قرار شجاع وفي مكانه وفي وقته يدل على الحزم والإصرار على فرض الانضباط، وعلى أن سمعة الترجي فوق كل اعتبار ...

سلوك إينيرامو رفضه جمهور الترجي، وتدخل على إثره رئيس الجمعية حمدي المدب، وفي النهاية تقرر تعويض إينيرامو ببرهان غنام لأن الانضباط في الفريق قبل اللعب و قبل الفنيات وقبل الأهداف، ومايكل إينيرامو ليس شادد السماء لا تطيح على الترجي وهو كغيره من اللاعبين ليس له فضل على الترجي و ليس مسموحا بأي حال من الأحوال أن يتطاول على الفريق بكل مكوناته، وتعد عملية تعويضه في المباراة صفعة كبيرة ورسالة شديدة اللهجة موجهة إليه مفاده أن الترجي أكبر من الجميع ولو فيهم مايكل إينيرامو هدافه في السنوات الماضية...
وعلى هيئة الفريق أن تتعامل بجدية كاملة مع ما قام به إينيرامو في المنزه من تخمر و كأنه أراد أن يوهمنا بأنه واقع تحت تأثير حشيشة رمضان، وإن تسامحت مع ما أتاه من سلوك مشين فإنه سيتحف فريقه دونما شك في قادم المباريات بأشياء يندى لها الجبين وتسيء إلى الترجي الذي لا ينبغي له أن يربط مصيره بلاعب غير منضبط ويريد أن يفرض وصايته واختياراته على الفريق، ولهذا اللاعب سوابق عديدة أثبتت أنه يحتاج إلى أن يتعلم الانضباط منذ فترة طويلة، ولكن طول بال هيئة الترجي وإطاره الفني عليه وعلى تصرفاته حتى صار مدللا في الفريق جعله يخطئ ويعتقد أنه فوق القانون وفوق الانضباط وفوق الفريق بتاريخه وعراقته وسنواته الواحدة والتسعين.
في الأخير لا بد من أن نحيي من أخذ قرار تعويض إينيرامو ـ أيا كان ـ لأنه قرار شجاع وفي مكانه وفي وقته يدل على الحزم والإصرار على فرض الانضباط، وعلى أن سمعة الترجي فوق كل اعتبار ...
ملاحظ
| |





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
16 de 16 commentaires pour l'article 29286