بعد اطلاعي على المقال الصادرفي 11 أوت 2010 في جريدة الشروق بإمضاء الآنسة نجوى الحيدري أردت أن أعبر عن استيائي الشديد لما لمسته من بعض الذين يكتبون في الجرائد من حقد وكره بغيض للفنان التونسي زيادة عن الأحكام المغلوطة والخاطئة التي تنم عن جهل بالموسيقى فسؤالي الذي بات يخامرني من مدة كيف يسمح أصحاب الجرائد لهؤلاء بالكتابة وهم لايعرفون شيئا عن الفن الذين يكتبون عنه دعونا نتكلم بصراحة والصراحة أمر لايكرهه إلا الذين في نفوسهم مرض من هم الصحفيين المختصين فعلا في النقد الفني ؟ الجواب عددهم لايكاد يتجاوز أصابع اليد الواحدة والبقية يكتبون عن الموسيقى والخضر والكرة وصدى المحاكم والعدو الريفي والسلاطة المشوية .
هذه حقيقة يجب أن يعرفها الناس وإلا كيف تسمح كاتبة هذا المقال لنفسها لتتحدث عن المستوى الفني المتدني للعروض التونسية ؟ أين لمست التدني أيتها الأخت الكريمة ؟ وإلا كيف تفسرين إنبهار كل الحاضرين الذين شاهدوا العرض الذي قدمته يوم 19 جويلية في قرطاج ( موزيكة ) وإعجابهم الكبير بمحتواه وهم من أهل الإختصاص ( أساتذة ودكاترة في الموسيقى )
أما من ناحية الحضور الجماهيري فسأجيبك ومن خلالك سأجيب كل العاملين في وسائل الإعلام التونسية لقد حضر لمشاهدة عرضي حوالي أربعة آلاف متفرج وأعتبر ذلك نجاحا كبيرا ولكي أقدم لك جوابا شافيا وكافيا عن مسألة وجوب برمجة إدارة مهرجان قرطاج لعروض تستقطب الجماهير الغفيرة فهذه مسألة مغلوطة وتنم عن جهل مدقع بفهم أصول برمجة المهرجانات خاصة منها الدولية والتي يجب أن تنتقي الأعمال القيمة والجيدة .
يا أيتها الأخت الكريمة المهرجان هو ليس بعلبة ليلية ولا قاعة أفراح ولا عرس في سانية المهرجان تظاهرة ثقافية أساسها تعويد الجماهير على سماع ورؤية الإنتاج الثقافي الراقي للرفع من ذوقه وليس مشروعا تجاريا هل تعتقدين أن برمجة عرض مزود وربوخ في مهرجان قرطاج ( وهو الذي سيملأ الكاسة والمدارج ) أهم من برمجة عرض فنان تونسي يعمل على إيجاد وتأسيس أغنية تونسية جديدة ومعاصرة ؟ يكفينا حديثا عن المدارج ويكفينا تفتيشا عن أقل الأسباب لإحباط الفنان التونسي ويكفينا عشقا أعمى ومجاني للبراني بحشيشو وبريشو أنظروا إلى الشعوب الأخرى إلى جيرانكم في الجزائر هذا البلد الذي فهم المسألة وحسم أمرها من سنين إنهم متمسكون بفنانيهم وبفنهم وبلهجتهم ولا يقبلون أي مساومة في ذلك لذلك تجد آلاف المتفرجين يحضرون حفل خالد أو مامي بينما نحن مازلنا إلى يوم الناس هذا نلهث وراء الفنانين الأجانب ونتمسح على أعتابهم ونشتري إسطواناتهم ونبيع الغالي والنفيس لحضور حفلاتهم هذا هو عين الإستعمار الثقافي من منكم كتب عن هذا الموضوع ؟ أنا كفنان تونسي يهمني رأي الصحافة عندما يكون الصحفي مختص ( وموش يتعلم في الحجامة ) لأن الفنان لايمكن البتة أن يتقدم في عمله الا بالنقد البناء وليس بالكلام الأجوف والإنطباعي الذي يحمل في طياته قنابل موقوتة مصيرها الإنفجار حتما على الجميع ورمضانكم مبروك .
هذه حقيقة يجب أن يعرفها الناس وإلا كيف تسمح كاتبة هذا المقال لنفسها لتتحدث عن المستوى الفني المتدني للعروض التونسية ؟ أين لمست التدني أيتها الأخت الكريمة ؟ وإلا كيف تفسرين إنبهار كل الحاضرين الذين شاهدوا العرض الذي قدمته يوم 19 جويلية في قرطاج ( موزيكة ) وإعجابهم الكبير بمحتواه وهم من أهل الإختصاص ( أساتذة ودكاترة في الموسيقى )

أما من ناحية الحضور الجماهيري فسأجيبك ومن خلالك سأجيب كل العاملين في وسائل الإعلام التونسية لقد حضر لمشاهدة عرضي حوالي أربعة آلاف متفرج وأعتبر ذلك نجاحا كبيرا ولكي أقدم لك جوابا شافيا وكافيا عن مسألة وجوب برمجة إدارة مهرجان قرطاج لعروض تستقطب الجماهير الغفيرة فهذه مسألة مغلوطة وتنم عن جهل مدقع بفهم أصول برمجة المهرجانات خاصة منها الدولية والتي يجب أن تنتقي الأعمال القيمة والجيدة .
يا أيتها الأخت الكريمة المهرجان هو ليس بعلبة ليلية ولا قاعة أفراح ولا عرس في سانية المهرجان تظاهرة ثقافية أساسها تعويد الجماهير على سماع ورؤية الإنتاج الثقافي الراقي للرفع من ذوقه وليس مشروعا تجاريا هل تعتقدين أن برمجة عرض مزود وربوخ في مهرجان قرطاج ( وهو الذي سيملأ الكاسة والمدارج ) أهم من برمجة عرض فنان تونسي يعمل على إيجاد وتأسيس أغنية تونسية جديدة ومعاصرة ؟ يكفينا حديثا عن المدارج ويكفينا تفتيشا عن أقل الأسباب لإحباط الفنان التونسي ويكفينا عشقا أعمى ومجاني للبراني بحشيشو وبريشو أنظروا إلى الشعوب الأخرى إلى جيرانكم في الجزائر هذا البلد الذي فهم المسألة وحسم أمرها من سنين إنهم متمسكون بفنانيهم وبفنهم وبلهجتهم ولا يقبلون أي مساومة في ذلك لذلك تجد آلاف المتفرجين يحضرون حفل خالد أو مامي بينما نحن مازلنا إلى يوم الناس هذا نلهث وراء الفنانين الأجانب ونتمسح على أعتابهم ونشتري إسطواناتهم ونبيع الغالي والنفيس لحضور حفلاتهم هذا هو عين الإستعمار الثقافي من منكم كتب عن هذا الموضوع ؟ أنا كفنان تونسي يهمني رأي الصحافة عندما يكون الصحفي مختص ( وموش يتعلم في الحجامة ) لأن الفنان لايمكن البتة أن يتقدم في عمله الا بالنقد البناء وليس بالكلام الأجوف والإنطباعي الذي يحمل في طياته قنابل موقوتة مصيرها الإنفجار حتما على الجميع ورمضانكم مبروك .
الفنان مقداد السهيلي





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 29171