لم تحض الفنانة المغربية سميرة سعيد باقبال جماهيري فقد بدا عدد الحاضرين متواضعا خلافا للسهرات السابقة لهذه الفنانة على ركح قرطاج... توزع الجمهور بين الكراسي والمدارج وكان بعضه من أشقائنا المغاربة الذين حملو العلم المغربي طوال الوقت وهم يهتفون باسم ابنة بلدهم ... ولكنها مع ذلك لم تحترم أبناء وطنها والعلم الذي يرفرف ليذكرها بأصولها المغربية وظلت تتحدث باللهجة المصرية حينا وبالفرنسية أحيانا أخرى...
كان واضحا منذ بداية السهرة أن الجمهور جاء بحثا عن قديم سميرة سعيد والدليل أنه طالبها منذ اللحظات الأولى من الحفل ب«مش حتنازل عنك أبدا» و «قال جاني بعد يومين » ولكنها أصرت على الايقاعات الغربية في سهرة قادتها فرقة غربية وعازف ساكسفون عالمي تعامل مع كبار الفنانين مثل سلين ديون ...
وهو ما دفع الأصوات نفسها التي طالبتها في بداية السهرة ب«مش حتنازل عنك أبدا» بوصفها ب «سميرة أه ونص » نسبة الى أغنية نانسي عجرم, واشارة الى أنها في شكلها الحالي لا تقل سذاجة عن مغنيات ل«الأه ونص »
لماذا تصر «سميرة سعيد» على ادعاء ما لا تملكه؟ لماذا تريد تغيبر ثوبها الفني وهن التي حققت ومازالت تحقق الكثير
من النجاح برصيدها القديم ؟! من قال لها إن الجمهور يريدها فنانة متحركة ؟ ألم تكشف بعد أن تاربخها توقف عند الشرقيات الجميلة التي تريد اليوم أن تلقيها في مزبلة النسيان؟
لقد أعلنت سميرة سعيد عن نهايتها في حفلها القرطاجني الأخير وكان الجمهور – وهي تصم الأذان بالايقاعات الغربية- يسخر منها قائلا « يزي من الحس » ثم بدأ في مغادرة المسرح الروماني غاضبا محتجا في ذهنه سميرة سعيد أخرى غير التي شاهدها على ركح قرطاج ليلة الأحد 1 أوت....
كوثر الحكيري


كان واضحا منذ بداية السهرة أن الجمهور جاء بحثا عن قديم سميرة سعيد والدليل أنه طالبها منذ اللحظات الأولى من الحفل ب«مش حتنازل عنك أبدا» و «قال جاني بعد يومين » ولكنها أصرت على الايقاعات الغربية في سهرة قادتها فرقة غربية وعازف ساكسفون عالمي تعامل مع كبار الفنانين مثل سلين ديون ...
وهو ما دفع الأصوات نفسها التي طالبتها في بداية السهرة ب«مش حتنازل عنك أبدا» بوصفها ب «سميرة أه ونص » نسبة الى أغنية نانسي عجرم, واشارة الى أنها في شكلها الحالي لا تقل سذاجة عن مغنيات ل«الأه ونص »
لماذا تصر «سميرة سعيد» على ادعاء ما لا تملكه؟ لماذا تريد تغيبر ثوبها الفني وهن التي حققت ومازالت تحقق الكثير
من النجاح برصيدها القديم ؟! من قال لها إن الجمهور يريدها فنانة متحركة ؟ ألم تكشف بعد أن تاربخها توقف عند الشرقيات الجميلة التي تريد اليوم أن تلقيها في مزبلة النسيان؟
لقد أعلنت سميرة سعيد عن نهايتها في حفلها القرطاجني الأخير وكان الجمهور – وهي تصم الأذان بالايقاعات الغربية- يسخر منها قائلا « يزي من الحس » ثم بدأ في مغادرة المسرح الروماني غاضبا محتجا في ذهنه سميرة سعيد أخرى غير التي شاهدها على ركح قرطاج ليلة الأحد 1 أوت....
كوثر الحكيري
| |





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 29051