شكري بوزيان : طموحاتي أكبر من قرطاج



شكري بوزيان مطرب تونسي كامل الأوصاف بأتم ما في الكلمة من معنى جمع بين الموهبة الثابتة والتجربة الفنية الزاخرة.
تنفس الموسيقى منذ نعومة أظافره ولما تمرس بالفن أصبح أستاذا يدرس أسراره وقواعده وأصوله فتخرجت على يديه أجيال وأجيال...
ورغم ما اكتسبه من احتراف فهو لا يزال هاويا لفنه، عاشقا للموسيقى التونسي ومغرما بها حتى النخاغ وهو إلى ذلك هادئ وثائر وصابر ومثابرشكري
وهاهو بعد طول انتظار ينتزع الاعتراف بما قدمه من تضحيات في سبيل فنه من خلال برمجته في الدورة 46 لمهرجان قرطاج فهل تحققت كل الأحلام، ذاك كما سيجيب عنه بوزيان في هذا الحوار..


تعود إلى قرطاج بعد 16 سنة من الغياب فما هو انطباعك
صحيح أنا آخر حفل لي يعود الى صائفة 1994 لكنني صعدت في الأثناء على الركح الاثري بقرطاج في عدة مناسبات آخرها حفل الرشدية العام الماضي..ثم لا تنسى أنني أعتبر أصغر فنان يصعد على الركح نفسه إلى حد الآن وكان ذلك في سنة 1978 عندما لم يتجاوز عمري الـ15 سنة..
ومع ذلك أنا أشعر أنني انتظرت كثيرا فرصة إقامة حفل في إطار أمجد مهرجاناتنا وإلى حد الآن لا أملك إجابة عن تجاهلي كل هذه السنوات وقد دأبت على النشاط والإنتاج وظللت متشبثا بالفن المحلي وافنيت جزءا من عمري في خدمة الموسيقى التونسية كما ساهمت بمجهودي الأكاديمي في اكتشاف عديد الأصوات و المواهب وإلى الآن لا تزال عشرات الأغاني التي قدمتها محبوبة ومطلوبة سواء في المناسبات الخاصة أو العامة وكل ذلك يؤهلني حتما لاعتلاء ركح قرطاج ليس من باب التكريم كما يقال ولكن لتحفيزي مجددا على التطور والمضي نحو آفاق أرحب.


هل هذا يعني أنك حققت كل أحلامك ببلوغك مهرجان قرطاج؟
قطعا لا فطموحاتي تظل أكبر من مهرجان قرطاج الذي يعد صرخا فنيا شامخا يستحق كل الإجلال والاحترام لقد سخرت حياتي لخدمة الفن لتونسي ولذلك أستحق عن جدارة لقب فنان تونس ولدي مشاريع مؤجلة أحلم بتحقيقها مثل عمل استعراضي ضخم على ركح مسرح قرطاج فأنا منصهر في توجه بلادي نحو الأفضل ومتعهد برفع التحديات وهناك أشياء كثيرة لابد من العمل على تغييرها في الشأن الثقافي فالمسؤولية جماعية والذائقة الفنية تواجهها عديد المخاطر ومتى تختفي التدخلات والمحاباة من ثقافتنا قفزنا بالفن نحو الأمام وخلصناه قطعا من عوائق الشد إلى الوراء.


من يكرم من في فوندو 2010
إنه تكريم متبادل للفن والفنانين فأنا أسعى الى الاحتفاء بمسيرتي والجمهور يطمح للتمتع بأمسية رائقة مع أغان أحبها ورددها في أفراحه وأخرى يريد اكتشافها ثم إن العرض
فرجوي بالأساس وفيه عصارة مجهود فردي سيمثل مفاجأة سعيدة للحاضرين خصوصا فيما يتعلق بتقنية الفيديو التي اشتغلت عليها كثيرا ولا تنسى أن العرض المتنوع يحتفي بالشباب ويقدم كل من أسماء بن احمد وروضة بن عبد الله ونخبة من الاستعراضيين الموهوبين وفي ذلك مساهمة بسيطة مني لضمان التواصل بين الأجيال والمشاركة في احتفال تونس بسنة الشباب.


هل تنتظر مساندة زملائك المطربين لك؟
طبعا فأنا صديق الجميع دون استثناء وكثيرون اتصلوا بي وهنأوني على حفل قرطاج لكنني لا أتمنى حقيقة أن يواكبوا السهرة من أولها فالاولي لهم أن يعملوا بما أن العرض يوافق يوم سبت بأننا في عز موسم النشاط الفني على أنني سأستقبل كل من يلتحق بحفلي منهم بالأحضان.


Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 28855

NASS  (Tunisia)  |Mardi 20 Juillet 2010 à 08h 37m |           
Allez-y pas a pas .
il faut reussir carthage et faire le plein ensuite on verra.
le plein non avec des scoots et des colonnies de vacances ......
bonne chance
nass