غنت المطربة اللبنانية ماجدة الرومي مساء الجمعة على المسرح الروماني بقرطاج والذي اعتلته لأول مرة عام 1980 للحب والفرح والسلام، فأبدعت وأطربت جمهورها.
ووسط حضور جماهيري غفير وصل إلى حوالي 12 ألف متفرج غصت بهم مدرجات المسرح الروماني بقرطاج، اعتلت الرومي المسرح لتلهب مشاعر محبيها ممن تدفقوا على المكان قبل أربع ساعات من بداية الحفل.

في مؤتمر صحافي عقدته قبل حفلها في تونس انتقدت ماجدة الرومي «تردي الساحة الغنائية العربية وتغير اذواق الجمهور»، مؤكدة أن مسؤولية كبرى تقع على عاتق وزراء السياحة والثقافة والاعلام للتصدي لهذه الموجة السائدة. مضيفة «كلمتي من هنا لكل وزير ثقافة وإعلام وسياحة هي أن تأخذوا موضوع الغناء كجزء من الاعلام العربي، وأن تحاربوا التجار، وأن تدعموا فقط المبدعين»، ووجهت الرومي نداءها للوزراء باعتبار ان الفن هو وسيلة للتعريف بحضارة البلدان وثقافتها وموروثها وأصالتها، مضيفة ان الفنان المبدع هو أفضل ناطق باسم بلده وأول معرف بها. وأضافت «نعم المبدع يحمل دوراً اهم بكثير من دور اي سفير او دبلوماسي آخر».
وسطع نجم الرومي التي توصف بأنها مغنية الرومانسية والحب والسلام منذ ثلاثة عقود من الزمن من على مسرح قرطاج قبل ان تتوسع شهرتها ويتردد صدى اغانيها في ارجاء العالم العربي. والرومي من بين قلائل في الوسط الفني ممن لايزالون يتمتعون بنجومية هادئة وبمكان في قلوب المواطنين العرب لصدقها في الغناء ونقلها لأحاسيس الحب والسلام والفرحة الى النفوس عبر أغانيها الحالمة.
ووسط حضور جماهيري غفير وصل إلى حوالي 12 ألف متفرج غصت بهم مدرجات المسرح الروماني بقرطاج، اعتلت الرومي المسرح لتلهب مشاعر محبيها ممن تدفقوا على المكان قبل أربع ساعات من بداية الحفل.

في مؤتمر صحافي عقدته قبل حفلها في تونس انتقدت ماجدة الرومي «تردي الساحة الغنائية العربية وتغير اذواق الجمهور»، مؤكدة أن مسؤولية كبرى تقع على عاتق وزراء السياحة والثقافة والاعلام للتصدي لهذه الموجة السائدة. مضيفة «كلمتي من هنا لكل وزير ثقافة وإعلام وسياحة هي أن تأخذوا موضوع الغناء كجزء من الاعلام العربي، وأن تحاربوا التجار، وأن تدعموا فقط المبدعين»، ووجهت الرومي نداءها للوزراء باعتبار ان الفن هو وسيلة للتعريف بحضارة البلدان وثقافتها وموروثها وأصالتها، مضيفة ان الفنان المبدع هو أفضل ناطق باسم بلده وأول معرف بها. وأضافت «نعم المبدع يحمل دوراً اهم بكثير من دور اي سفير او دبلوماسي آخر».
| |
وسطع نجم الرومي التي توصف بأنها مغنية الرومانسية والحب والسلام منذ ثلاثة عقود من الزمن من على مسرح قرطاج قبل ان تتوسع شهرتها ويتردد صدى اغانيها في ارجاء العالم العربي. والرومي من بين قلائل في الوسط الفني ممن لايزالون يتمتعون بنجومية هادئة وبمكان في قلوب المواطنين العرب لصدقها في الغناء ونقلها لأحاسيس الحب والسلام والفرحة الى النفوس عبر أغانيها الحالمة.





Houyam Younes - ما بالهو
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 28771