صرح الممثل رياض النهدي لـ جريدة «الشروق» أن مسرحية «البراني على برة» التي ثم عرضها هذه الأيام هي من تأليف وإخراج معز التومي ولا علاقة لها بمسرحية «قمش» سوى التشابه في العنوان, وقد جاء هذا التصريح بعد أن قدم السيد قمش شهادة تثبت أن «البراني على برة» من تأليفه واخراجه .
و يرد الممثل رياض النهدي أن عنوان المسرحية هو مثل شعبي متداول ولا تعود ملكيته الى أحد مضيفا أن مضمون المسرحية لا علاقة له بمسرحية قمش وان الفترة التي انتجت فيها مسرحية قمش مازال معز التومي (مخرج مسرحية) لم يتجاوز الـ 3 سنوات على حد تعبيره.
هذا الى جانب أن «البراني على برة» الأولى هي من نوع المسرح الجماعي يقول النهدي في حين أن مسرحيته من نوع «الوان مان شو».
تدور حداث مسرحية «البراني على برة» أمام عمارة ذات عشرة طوابق حيث يقضي حارس العمارة يومه داخل أمتار قليلة ولا يخرج إلا للضرورة فهو يعتبرها مملكته الصغيرة إذ تتوالى عليه أمواج من السيارات ويتدفق السكان وأصدقاؤهم على العمارة بألوانهم وأشكالهم وطبقاتهم وعوالمهم.
وأصبح يرى في مأوى السيارات والمصعد صندوق الدنيا لا يسمح فيه بالدخول الا للمتساكنين ووجودهم فيه مؤقت ولكنه ورغم أنه يحيط بكل شيء إلا أن لا أحد من المتساكنين المنغمسين في حياتهم وهمومهم اليومية يعلم عنه شيئا…

و يرد الممثل رياض النهدي أن عنوان المسرحية هو مثل شعبي متداول ولا تعود ملكيته الى أحد مضيفا أن مضمون المسرحية لا علاقة له بمسرحية قمش وان الفترة التي انتجت فيها مسرحية قمش مازال معز التومي (مخرج مسرحية) لم يتجاوز الـ 3 سنوات على حد تعبيره.
هذا الى جانب أن «البراني على برة» الأولى هي من نوع المسرح الجماعي يقول النهدي في حين أن مسرحيته من نوع «الوان مان شو».
تدور حداث مسرحية «البراني على برة» أمام عمارة ذات عشرة طوابق حيث يقضي حارس العمارة يومه داخل أمتار قليلة ولا يخرج إلا للضرورة فهو يعتبرها مملكته الصغيرة إذ تتوالى عليه أمواج من السيارات ويتدفق السكان وأصدقاؤهم على العمارة بألوانهم وأشكالهم وطبقاتهم وعوالمهم.
وأصبح يرى في مأوى السيارات والمصعد صندوق الدنيا لا يسمح فيه بالدخول الا للمتساكنين ووجودهم فيه مؤقت ولكنه ورغم أنه يحيط بكل شيء إلا أن لا أحد من المتساكنين المنغمسين في حياتهم وهمومهم اليومية يعلم عنه شيئا…






Wael Jassar - أراضيك
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 28570