وصف رئيس وزراء اسبانيا السابق خوسيه ماريا اثنار الأزمة الناجمة عن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة بأنها ضجة تهدف إلى تحويل الأنظار، داعيًا الدول الغربية إلى دعم إسرائيل لأنها أقرب حلفاء الغرب في منطقة مضطربة .
وجاء في المقال المؤيد لاسرائيل والذي حمل عنوان ادعموا اسرائيل لانها اذ انهارت انهار الغرب يصف الازمة الناجمة عن الحصار الاسرائيلي لقطاع ويطالب الغرب بالابتعاد عن مشاعر الغضب خلال تعامله معها واتخاذ موقف عقلاني ومتوازن والاخذ بعين الاعتبار عددا من الحقائق، ومن بينها ان دولة اسرائيل اقيمت بقرار من الامم المتحدة وبالتالي لا مجال للتشكيك بشرعيتها، واسرائيل لديها مؤسسات ديمقراطية راسخة ومجتمعها حيوي ومنفتح ومتفوق في عدد من المجالات مثل الثقافة والعلوم والتقنية.
كما ان جذور وتاريخ وقيم اسرائيل غربية حسب رأيه بكل معنى الكلمة لكن ما يميزها انها تواجه اوضاعا غير اعتيادية فهي الدولة الغربية الوحيدة التي تثار اسئلة عن شرعية وجودها منذ اقامتها.
ويشير اثنار في مقالته المفعمة بالتعاطف مع اسرائيل والاستماتة في الدفاع عنها الى ان هذه الدولة كانت عرضة للهجوم من قبل جيرانها ثم تلا ذلك استهدافها باعمال ارهابية تتوجت بموجات متتالية من الانتحاريين واخر الحروب التي تستهدف اسرائيل حسب قوله هي حملة نزع الشرعية عنها في المحافل الدولية والاوساط الدبلوماسية.
ورغم مرور ستين عاما على اقامة دولة اسرائيل فانها ما زالت تخوض الحرب دفاعا عن وجودها في وجه الصواريخ التي تطلق عليها من الشمال والجنوب والتهديدات بالازالة من الوجود من قبل ايران التي تسعى للحصول على السلاح النووي.
ويدعي اثنار ان عدم الاستقرار في الشرق الاوسط ليس له علاقة بالاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية ورفضها الاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني بل مصدره صعود التطرف الاسلامي الذي يرى ان ازالة اسرائيل من الوجود واجب شرعي وايران التي تطمح الى الهيمنة على المنطقة وهذان الامران ليسا خطرا على اسرائيل لوحدها بل على العالم الغربي والعالم برمته.
ويلفت اثنار النظر الى ان نظرة الغرب مشوشة وغير صائبة الى الاوضاع في الشرق الاوسط وهو ما يتسم به ايضا رد فعله الى هذه الاوضاع حاليا ويستهل تحميل اسرائيل المسؤولية عن مآسي هذه المنطقة بل حتى ان بعض الساسة الغربيين يتصرفون ويتحدثون وكأن التوصل الى تفاهم جديد مع العالم الاسلامي يمر عبر التضحية بوجود الدولة اليهودية.
ويضيف ان مبدأ حق اسرائيل في الوجود ضمن حدود آمنة بحاجة الى وضوح في الرؤوية الاستراتيجية وهو ما باتت اوروبا تفتقدها كما يبدو وهناك اشارات الى ان الولايات المتحدة بدأت تسير في نفس الاتجاه.
ويحذر اثنار الغرب من ان التراجع عن دعم اسرائيل وتركها تواجه مصيرها لوحدها في هذه الظروف ليس سوى دليل دليل على مدى تراجع الغرب وضعفه ويقول ان قرار اطلاق مبادرة اسمها اصدقاء اسرائيل الى جانب عدد من الشخصيات المعروفة في مجال السياسة والاقتصاد والفكر مثل ديفيد ترمبل وجون بولتون والمفكر الكاثوليكي جورج ويزل للدفاع عن اسرائيل.
وليست مهمة هؤلاء الدفاع عن الحكومة الاسرائيلية وسياساتها بل عن حق اسرائيل في الوجود والدفاع عن نفسها ويختتم اثنار المقالة بالحديث عن جذور الحضارة الغربية ويقول ان اسرائيل جزء اساسي من العالم الغربي الذي يعود بالاصل الى جذوره المسيحية اليهودية واذا غاب المكون اليهودي من هذه الحضارة واندثرت اسرائيل فمصيرنا الضياع لان مصيرنا متداخل بشكل لا فكاك منه .
وكالات
وجاء في المقال المؤيد لاسرائيل والذي حمل عنوان ادعموا اسرائيل لانها اذ انهارت انهار الغرب يصف الازمة الناجمة عن الحصار الاسرائيلي لقطاع ويطالب الغرب بالابتعاد عن مشاعر الغضب خلال تعامله معها واتخاذ موقف عقلاني ومتوازن والاخذ بعين الاعتبار عددا من الحقائق، ومن بينها ان دولة اسرائيل اقيمت بقرار من الامم المتحدة وبالتالي لا مجال للتشكيك بشرعيتها، واسرائيل لديها مؤسسات ديمقراطية راسخة ومجتمعها حيوي ومنفتح ومتفوق في عدد من المجالات مثل الثقافة والعلوم والتقنية.
كما ان جذور وتاريخ وقيم اسرائيل غربية حسب رأيه بكل معنى الكلمة لكن ما يميزها انها تواجه اوضاعا غير اعتيادية فهي الدولة الغربية الوحيدة التي تثار اسئلة عن شرعية وجودها منذ اقامتها.
ويشير اثنار في مقالته المفعمة بالتعاطف مع اسرائيل والاستماتة في الدفاع عنها الى ان هذه الدولة كانت عرضة للهجوم من قبل جيرانها ثم تلا ذلك استهدافها باعمال ارهابية تتوجت بموجات متتالية من الانتحاريين واخر الحروب التي تستهدف اسرائيل حسب قوله هي حملة نزع الشرعية عنها في المحافل الدولية والاوساط الدبلوماسية.
ورغم مرور ستين عاما على اقامة دولة اسرائيل فانها ما زالت تخوض الحرب دفاعا عن وجودها في وجه الصواريخ التي تطلق عليها من الشمال والجنوب والتهديدات بالازالة من الوجود من قبل ايران التي تسعى للحصول على السلاح النووي.

ويدعي اثنار ان عدم الاستقرار في الشرق الاوسط ليس له علاقة بالاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية ورفضها الاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني بل مصدره صعود التطرف الاسلامي الذي يرى ان ازالة اسرائيل من الوجود واجب شرعي وايران التي تطمح الى الهيمنة على المنطقة وهذان الامران ليسا خطرا على اسرائيل لوحدها بل على العالم الغربي والعالم برمته.
ويلفت اثنار النظر الى ان نظرة الغرب مشوشة وغير صائبة الى الاوضاع في الشرق الاوسط وهو ما يتسم به ايضا رد فعله الى هذه الاوضاع حاليا ويستهل تحميل اسرائيل المسؤولية عن مآسي هذه المنطقة بل حتى ان بعض الساسة الغربيين يتصرفون ويتحدثون وكأن التوصل الى تفاهم جديد مع العالم الاسلامي يمر عبر التضحية بوجود الدولة اليهودية.
ويضيف ان مبدأ حق اسرائيل في الوجود ضمن حدود آمنة بحاجة الى وضوح في الرؤوية الاستراتيجية وهو ما باتت اوروبا تفتقدها كما يبدو وهناك اشارات الى ان الولايات المتحدة بدأت تسير في نفس الاتجاه.
ويحذر اثنار الغرب من ان التراجع عن دعم اسرائيل وتركها تواجه مصيرها لوحدها في هذه الظروف ليس سوى دليل دليل على مدى تراجع الغرب وضعفه ويقول ان قرار اطلاق مبادرة اسمها اصدقاء اسرائيل الى جانب عدد من الشخصيات المعروفة في مجال السياسة والاقتصاد والفكر مثل ديفيد ترمبل وجون بولتون والمفكر الكاثوليكي جورج ويزل للدفاع عن اسرائيل.
وليست مهمة هؤلاء الدفاع عن الحكومة الاسرائيلية وسياساتها بل عن حق اسرائيل في الوجود والدفاع عن نفسها ويختتم اثنار المقالة بالحديث عن جذور الحضارة الغربية ويقول ان اسرائيل جزء اساسي من العالم الغربي الذي يعود بالاصل الى جذوره المسيحية اليهودية واذا غاب المكون اليهودي من هذه الحضارة واندثرت اسرائيل فمصيرنا الضياع لان مصيرنا متداخل بشكل لا فكاك منه .
وكالات





Hedi Kallel - انتي انتي
Commentaires
17 de 17 commentaires pour l'article 28411