أكَّد الفنان أنيس الخماسي في حوار مع مجلة ايلاف أن الفنانين في تونس لا يلقون الدعم الكافي من الشركات وأنَّ مدراء الأعمال تحوَّلوا إلى سماسرة.
أنيس الخماسي ، تتلمذ على يد الفنان نور الدين الباجي وكان أصغر فنان يعتلي ركح مهرجان قرطاج الدولي في عرض موسيقي بعنوان زخارف عربية للموسيقار محمد القرفي، كما فتح له برنامج اكتشاف المواهب طريق النجوم على قناة تونس 7 باب الاحتراف ليعول بعدها على انتاجاته الخاصة التي تجاوزت الثلاثة البومات.
أنيس الخماسي تحدث لإيلاف عن آخر انتاجاته الفنية المتمثلة في ألبوم كنت للا تعامل فيه مع مجموعة من خيرة الملحنين والشعراء في تونس، لكنه يفضل كغيره من الفنانين إصدار سنغل كل مرة حتى تأخذ كل أغنية نصيبها من البث والاستماع، وبخصوص مشاركاته خارج تونس أعرب أنيس عن فخره لتتويجه في العديد من المهرجانات العربية أبرزها مهرجان القاهرة الدولي للموسيقى في دورته الثامنة ومهرجان القرين بالكويت.
ومن العوائق التي تحول دون انتشاره عربيًا صرح أنيس بأن غياب شركات الإنتاج في تونس هي النقطة السوداء التي تشل عمل أي فنان تونسي في ظل افتقاره للدعم المادي واللوجستي وهو ما يجعله يعول على ماله الخاص وهذا الأمر حسب رأيه غير كاف، كما نفى تماما وبشدة وجود مديري أعمال فنانين في تونس قائلا: نحن لا نملك مديري أعمال يسهرون على مصلحة الفنان ويحرصون على ظهوره وانتشاره عربيا بل معظمهم سماسرة همهم الوحيد استنزاف الفنان وابتزاز أمواله ، ويضيف: رؤوس الأموال التونسية تستثمر في مجال الكرة أكثر من استثمارها في مجال الفن .
ويرى أنيس الخماسي أن عدم ظهوره وانتشاره عربيا ليس تقصيرا منه بقدر ما هو واقع يفرض نفسه بعد الأزمة المالية فشركات الإنتاج حسب رأيه لم تعد تتبنى أي فنان ولكن بسؤالنا له عن وجود وجوه فنية جديدة عبر القنوات الفضائية الغنائية يقول أن الحظ كان معهم، ويضيف: كلنا يعرف كيف دخلوا ومن وراءهم ولا داعي أرجوك للخوض في هذه الأشياء ومن ينشز أكثر يضمن مكانته على الساحة ثم إن أهم شركات الإنتاج العربية لم تعد تتبنى أي فنان

أنيس الخماسي ، تتلمذ على يد الفنان نور الدين الباجي وكان أصغر فنان يعتلي ركح مهرجان قرطاج الدولي في عرض موسيقي بعنوان زخارف عربية للموسيقار محمد القرفي، كما فتح له برنامج اكتشاف المواهب طريق النجوم على قناة تونس 7 باب الاحتراف ليعول بعدها على انتاجاته الخاصة التي تجاوزت الثلاثة البومات.
أنيس الخماسي تحدث لإيلاف عن آخر انتاجاته الفنية المتمثلة في ألبوم كنت للا تعامل فيه مع مجموعة من خيرة الملحنين والشعراء في تونس، لكنه يفضل كغيره من الفنانين إصدار سنغل كل مرة حتى تأخذ كل أغنية نصيبها من البث والاستماع، وبخصوص مشاركاته خارج تونس أعرب أنيس عن فخره لتتويجه في العديد من المهرجانات العربية أبرزها مهرجان القاهرة الدولي للموسيقى في دورته الثامنة ومهرجان القرين بالكويت.
ومن العوائق التي تحول دون انتشاره عربيًا صرح أنيس بأن غياب شركات الإنتاج في تونس هي النقطة السوداء التي تشل عمل أي فنان تونسي في ظل افتقاره للدعم المادي واللوجستي وهو ما يجعله يعول على ماله الخاص وهذا الأمر حسب رأيه غير كاف، كما نفى تماما وبشدة وجود مديري أعمال فنانين في تونس قائلا: نحن لا نملك مديري أعمال يسهرون على مصلحة الفنان ويحرصون على ظهوره وانتشاره عربيا بل معظمهم سماسرة همهم الوحيد استنزاف الفنان وابتزاز أمواله ، ويضيف: رؤوس الأموال التونسية تستثمر في مجال الكرة أكثر من استثمارها في مجال الفن .
ويرى أنيس الخماسي أن عدم ظهوره وانتشاره عربيا ليس تقصيرا منه بقدر ما هو واقع يفرض نفسه بعد الأزمة المالية فشركات الإنتاج حسب رأيه لم تعد تتبنى أي فنان ولكن بسؤالنا له عن وجود وجوه فنية جديدة عبر القنوات الفضائية الغنائية يقول أن الحظ كان معهم، ويضيف: كلنا يعرف كيف دخلوا ومن وراءهم ولا داعي أرجوك للخوض في هذه الأشياء ومن ينشز أكثر يضمن مكانته على الساحة ثم إن أهم شركات الإنتاج العربية لم تعد تتبنى أي فنان






Wael Jassar - أراضيك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 28347