مسرحية «يحيى يعيش» التي تدور حول شخصية سياسية افتراضية يدعى «يحيى يعيش» يفقد منصبه المرموق ويوضع تحت الإقامة الجبرية ثم يحاسب على ما أتاه طيلة سنوات حكمه ويجد نفسه عُرضة لنفس الوسائل التي كان يستعملها ضد من كان يعتبرهم أعداء النظام
والبلاد... هذه المسرحية , أثارت بعض التساؤلات في الشارع ... عن كيفية تخطيها حاجز الرقابة ...
الجواب كان في برنامج بدون مجاملة الذي يبث على قناة حنبعل والذي يعد من أبرز البرامج الثقافية التلفزية على الساحة التونسية وسط تواصل سبات قناة تونس 7 الوطنية التي هجرت البرامج الثقافية تاركة المجال مفتوح الى البرامج الرياضية والمنوعات الفنية...
يحيى يعيش من انتاج شركة فاميليا, التي ساهمت بشكل كبير في اشعاع المسرح التونسي عالميا , ونستنتج ذلك من خلال الدعوات التي وجهت لانتاجاتهم من المشرق والمغرب... فمسرحية خمسون وجنون شاركتا في مهرجانات بعدة بلدان كاليابان لبنان والولايات المتحدة الأمريكية...
والبلاد... هذه المسرحية , أثارت بعض التساؤلات في الشارع ... عن كيفية تخطيها حاجز الرقابة ...الجواب كان في برنامج بدون مجاملة الذي يبث على قناة حنبعل والذي يعد من أبرز البرامج الثقافية التلفزية على الساحة التونسية وسط تواصل سبات قناة تونس 7 الوطنية التي هجرت البرامج الثقافية تاركة المجال مفتوح الى البرامج الرياضية والمنوعات الفنية...
يحيى يعيش من انتاج شركة فاميليا, التي ساهمت بشكل كبير في اشعاع المسرح التونسي عالميا , ونستنتج ذلك من خلال الدعوات التي وجهت لانتاجاتهم من المشرق والمغرب... فمسرحية خمسون وجنون شاركتا في مهرجانات بعدة بلدان كاليابان لبنان والولايات المتحدة الأمريكية...
| |
---------------------------
Yahia YAÏCH AMNESIA
Résumé
Yahia YAÏCH apprend son limogeage à la télévision.
Mis en résidence surveillée, sans explication, il s’enferme dans sa bibliothèque, jusqu’au jour où un étrange incendie s’y déclenche et manque de l’emporter corps et biens.
Sauvé in-extrémis, il est hospitalisé pour confusion mentale.
Confié aux bons soins des psychiatres, il est invité à s’expliquer sur les mobiles de l’ « accident » :
Etait-ce le fait du hasard, une tentative de suicide manquée, ou l’œuvre d’une main inconnue qui a tenté d’éliminer des documents compromettants, voire de se débarrasser de lui ?
L’enquête n’a pas encore abouti, lorsque Yahia YAÏCH disparaît nuitamment de l’hôpital…






Kadhem Essaher - سلّمتك بيد الله
Commentaires
10 de 10 commentaires pour l'article 27872