علياء بلعيد لم تحب إلا الرجل الذي أنجبت منه إبنيها سلمى وسليم .. يا سلام ... الهادي التونسي لا يعرف إسم البندق بالفرنسية ... ومحسن الشريف اشترى سيارة فخمة هدية لزوجته التي حولتها إلى حطام فني حادث مرور خرجت منه بسلام ... هذه التصريحات الخطيرة انتزعتها أسماء بالطيب من الفنانين الثلاثة مساء السبت ... عندما كان بقية الفنانين مجتمعين في دار الثقافة ابن رشيق يجمعون ما كتب من أموال للفنان الهادي القلال ...
وكان من بين المتطوعين الفنان الهادي التونسي.. وأذكر أني تركته في دار الثقافة ابن رشيق وعندما عدت للبيت وفتحت التلفزة وجدته فيها ضيفا عند أسماء ومنوعتها المسجلة منذ متى؟... لا أحد يعرف .. ليلتها تحدثت أسماء عن فوائد السفر وقالت إنها سبعة ... قالتها وهي في قناة سبعة .. ولو قالتها فى قناة 21 لكانت المشكلة ... ولكنى هنا لأقول لها أن من أبرز فوائد السفر هو التخلص من مشاهدة قناة سبعة ومشاكلها التى إن ضربناها فى ثلاث فإننا سنجد أنفسنا فى قناة 21... وهذه الحكمة من وراء تسميتهما.. لكن ليس هذا ما حز فى نفسي ليلتها... فأنا متعود وربما ملقح ضد حكاية الأسماء... منذ أن صرت أتابع منوعة أسماء... بالطيب .. ما وجعني ليلتها هو تجاهل الحدث الجلل الذي سجلته إحدى مصحات العاصمة التي شهدت ولادة شهد وهي ابنة كوثر الباردي... زوجة عادل يونس ... ويعلم الله كم فرحت لهما.. ولو أني تأسفت لأن النفاس سيحرمنا من حضور كوثر في سفيان شو.. ولكنها كانت هناك مساء الأحد... يعني من الغد... حتى ذهب في بالي أن الحصة تبث مباشرة من المصحة ... وتحديدا من غرفة النفاس ... ولكنه التسجيل والبث المعلب الذي يصنع المستحيل .. وأنا صرت خائفا وحائرا وأضع يدي على قلبي كلما تفرجت على شريط الانباء.. وصرت أتأمل بطون مقدمات الأخبار.. فمن يدري.. لعل وعسى... وعندها سيكون علينا الاستماع لأخبار مسجلة وقديمة ... أنا لم أعد مرتاحا لتلفزتنا لأنها كلما علمت بزواج إحدى منشطاتها أو مذيعاتها سارعت بتسجيل عشرات الحلقات من برنامجها.... بالاتفاق مع طبيبها طبعا حول عدد الحلقات لأنه العالم لوحده بمدة النفاس ... وهذا المجهود شغل تلفزتنا حتى أنها لم تقدم لنا ما يستحق الذكر حول زيارة محمود عباس وقد اضطررت للبحث بنفسي عن أسباب الزيارة وعلمت أن من بين أهدافها الحصول على الورقة الصفراء للمدرب مختار التليلي... وقد تأخرت جامعة الكرة عندنا فى إرسالها لجامعة الكرة عندهم ... ومختار بدأ يقلق ويضيق .. ولكن الإخوة الفلسطينيين فرحون سعيدون به ... وقبل أن يبدأ التدريب كبرت شعبيته وصار معبود الجماهير خاصة بعد أن بلغتهم الأثار المدمرة التي خلفتها الشمروخة التي قذفها في الأحد الرياضي وما خلفته من ضحايا... وعلمت أن الإخوة الفلسطينيين قد صاروا يتربجون بالمخ ... وينادونه الممخوخ ... ولكن المخ بدهائه المعروف رفض هذه التربيجة واعتبرها تكمبينة .... وراءها مدرب تونسي يريد أخذ مكانه هناك .. المخ خاف من كلمة ممخوخ لأنها على وزن مبحوح ... وقد تبدأ الموساد في عملها المعتاد... فتجهز جوازات السفر للعملاء... وتبدأ في مطاردة الممخوخ .. وتطبيق خطة اغتياله التي وضعها موفاز... وكان في الحسبان أن تستهدف فواز... بعد وقوف نسمة إلى جانب فلسطين طيلة أسبوع كامل من النضال المتواصل ثم توقف فجأة ... ليقع استئنافه بعد الفاصل .... في منوعة //ناس نسمة// التي صارت تبث مسجلة بعد أن كانت مباشرة .. ولا أرى سببا لهذا القرار... فمهى شطورو ليست حامل ... وسوسن معالج ولدت .. وفواز لم يتزوج بعد... وقضية فلسطين أجهضت من انفعال فتح عن حماس وطلاقهما... بالتباغض ... وصدور حكم المحكمة بحرمانهما من النفقة وإسناد حضانة القدس لإسرائيل ... وكل هذا تم عن طريق المباشر وليس بالتسجيل ...
عزبز مراد
وكان من بين المتطوعين الفنان الهادي التونسي.. وأذكر أني تركته في دار الثقافة ابن رشيق وعندما عدت للبيت وفتحت التلفزة وجدته فيها ضيفا عند أسماء ومنوعتها المسجلة منذ متى؟... لا أحد يعرف .. ليلتها تحدثت أسماء عن فوائد السفر وقالت إنها سبعة ... قالتها وهي في قناة سبعة .. ولو قالتها فى قناة 21 لكانت المشكلة ... ولكنى هنا لأقول لها أن من أبرز فوائد السفر هو التخلص من مشاهدة قناة سبعة ومشاكلها التى إن ضربناها فى ثلاث فإننا سنجد أنفسنا فى قناة 21... وهذه الحكمة من وراء تسميتهما.. لكن ليس هذا ما حز فى نفسي ليلتها... فأنا متعود وربما ملقح ضد حكاية الأسماء... منذ أن صرت أتابع منوعة أسماء... بالطيب .. ما وجعني ليلتها هو تجاهل الحدث الجلل الذي سجلته إحدى مصحات العاصمة التي شهدت ولادة شهد وهي ابنة كوثر الباردي... زوجة عادل يونس ... ويعلم الله كم فرحت لهما.. ولو أني تأسفت لأن النفاس سيحرمنا من حضور كوثر في سفيان شو.. ولكنها كانت هناك مساء الأحد... يعني من الغد... حتى ذهب في بالي أن الحصة تبث مباشرة من المصحة ... وتحديدا من غرفة النفاس ... ولكنه التسجيل والبث المعلب الذي يصنع المستحيل .. وأنا صرت خائفا وحائرا وأضع يدي على قلبي كلما تفرجت على شريط الانباء.. وصرت أتأمل بطون مقدمات الأخبار.. فمن يدري.. لعل وعسى... وعندها سيكون علينا الاستماع لأخبار مسجلة وقديمة ... أنا لم أعد مرتاحا لتلفزتنا لأنها كلما علمت بزواج إحدى منشطاتها أو مذيعاتها سارعت بتسجيل عشرات الحلقات من برنامجها.... بالاتفاق مع طبيبها طبعا حول عدد الحلقات لأنه العالم لوحده بمدة النفاس ... وهذا المجهود شغل تلفزتنا حتى أنها لم تقدم لنا ما يستحق الذكر حول زيارة محمود عباس وقد اضطررت للبحث بنفسي عن أسباب الزيارة وعلمت أن من بين أهدافها الحصول على الورقة الصفراء للمدرب مختار التليلي... وقد تأخرت جامعة الكرة عندنا فى إرسالها لجامعة الكرة عندهم ... ومختار بدأ يقلق ويضيق .. ولكن الإخوة الفلسطينيين فرحون سعيدون به ... وقبل أن يبدأ التدريب كبرت شعبيته وصار معبود الجماهير خاصة بعد أن بلغتهم الأثار المدمرة التي خلفتها الشمروخة التي قذفها في الأحد الرياضي وما خلفته من ضحايا... وعلمت أن الإخوة الفلسطينيين قد صاروا يتربجون بالمخ ... وينادونه الممخوخ ... ولكن المخ بدهائه المعروف رفض هذه التربيجة واعتبرها تكمبينة .... وراءها مدرب تونسي يريد أخذ مكانه هناك .. المخ خاف من كلمة ممخوخ لأنها على وزن مبحوح ... وقد تبدأ الموساد في عملها المعتاد... فتجهز جوازات السفر للعملاء... وتبدأ في مطاردة الممخوخ .. وتطبيق خطة اغتياله التي وضعها موفاز... وكان في الحسبان أن تستهدف فواز... بعد وقوف نسمة إلى جانب فلسطين طيلة أسبوع كامل من النضال المتواصل ثم توقف فجأة ... ليقع استئنافه بعد الفاصل .... في منوعة //ناس نسمة// التي صارت تبث مسجلة بعد أن كانت مباشرة .. ولا أرى سببا لهذا القرار... فمهى شطورو ليست حامل ... وسوسن معالج ولدت .. وفواز لم يتزوج بعد... وقضية فلسطين أجهضت من انفعال فتح عن حماس وطلاقهما... بالتباغض ... وصدور حكم المحكمة بحرمانهما من النفقة وإسناد حضانة القدس لإسرائيل ... وكل هذا تم عن طريق المباشر وليس بالتسجيل ...
عزبز مراد





Commentaires
19 de 19 commentaires pour l'article 27030