احتفلت قناة نسمة الخاصة بمرور سنة على ولادتها وسط حالة من الغضب الاعلامي والشعبي ضد بعض التجاوزات الاعلامية التي رأى فيها الكثيرون خروجا عن اخلاقيات المهنة الصحفية وتجاوزا لبعض ,الخطوط الحمراء التي لا ينبغي تجاوزها كالايحاءات الجنسية, وفي حصة الاحتفال بعيد الميلاد اغتنمت القناة الفرصة لتمررير تقرير مقتضب عن الزلات الاعلامية التي قامت بهم نسمة، على حد تعبير المنشط فواز بن تمسك، وتم خلاله تمرير اللقطات التي اثارت الاستياء دون عرضها كاملة,وتم وصف الرد القاسي لمهى شطورو تجاه الصحفية التونسية سميرة الدامي بالأخطاء التي يتسبب فيها المباشر كما تم التعرض للفظة التي قالتها سوسن معالج والتي وصفت فيها اللباس الداخلي لفواز ولكن تم حذفها,ومر الجماعة مرور الكرام على هذا التقرير الذي املته ردة الفعل الغاضبة من وسائل الاعلام والمتفرجين ولم تترك مهى شطورو الفرصة دون تمرير بعض الرسائل المشفرة التي يفهم منها انها لا تهتم بردود الفعل وان نسمة ستظل صامدة رغم كل الانتقادات, وكان مرور لطفي العبدلي بالقناة قد خلف ردود فعل غاضبة مغاربيا اعلاميا وشعبيا حين استغل تقديمه لجزء من مسرحيته ليتفنن في تقديم ايحائات جنسية مباشرة اتسمت بالابتذال حتى أن السيد نبيل القروي صاحب القناة قد اعتذر عن هذا التدخل واعتبره تخميرة من الممثل وضريبة للبث المباشر, ولذلك تم الاستغناء عن المباشر في حصة ناس نسمة ليتمكن فريق البرنامج من حذف اللقطات والاحاديث التي قد تمس بقواعد الادب او غير ذلك, الى ذلك لم يهدا الاعلام
التونسي تجاه ما وصف بالتهجم اللفظي من مهى شطورو تجاه سميرة الدامي صحفية لابراس وتم اعتبار تدخلها داخلا في اطار القذف والسب مما دعا الصحفية الى تقديم قضية بالمعنية وبالقناة,ولعل قناة نسمة تعاني من السعي وراء ادخال خطاب اعلامي جديد اعتبره الكثيرون مبالغا في التحرر واعتبره اخرون بديلا عن الخطاب الخشبي الذي انتجه احتكار الاعلام لسنوات من قبل الاعلام العمومي ممثلا خاصة في تونس 7 ولعل ما يحسب لنسمة انها تخلصت من قوالب اعلامية جامدة ولكنها في نفس الوقت حادت عن الطريق و استغلت الفضاء لتمرير ردود عنيفة تجاه منتقديها كما غاب عن عدد من ضيوفها التفريق بين التحرر وبين التخمر
التونسي تجاه ما وصف بالتهجم اللفظي من مهى شطورو تجاه سميرة الدامي صحفية لابراس وتم اعتبار تدخلها داخلا في اطار القذف والسب مما دعا الصحفية الى تقديم قضية بالمعنية وبالقناة,ولعل قناة نسمة تعاني من السعي وراء ادخال خطاب اعلامي جديد اعتبره الكثيرون مبالغا في التحرر واعتبره اخرون بديلا عن الخطاب الخشبي الذي انتجه احتكار الاعلام لسنوات من قبل الاعلام العمومي ممثلا خاصة في تونس 7 ولعل ما يحسب لنسمة انها تخلصت من قوالب اعلامية جامدة ولكنها في نفس الوقت حادت عن الطريق و استغلت الفضاء لتمرير ردود عنيفة تجاه منتقديها كما غاب عن عدد من ضيوفها التفريق بين التحرر وبين التخمر حمدي مسيهلي
| |





Oulaya - نظرة من عينيك
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 27000