سلوى بن عثمان بسيس مقدمة برنامج في دائرة الضوء
الذي يبث على قناة حنبعل التونسية, كانت حديث الناس خاصة بعد أن بثت حلقة تناولت موضوع المثلية الجنسية الذي كان يعتبر من المواضيع المسكوت عليهم..
جريدة أخبار الجمهورية كانت لها لقاء مع مقدمة البرنامج,وحول ردة فعل الشارع التونسي الذي لم يخفي اشمئزازه من موضوع المثلية الجنسية الذي طرحته تجيب سلوى بن عثمان بسيس:
اشمئزاز البعض يقودنا حتما إلى السقوط في الأحكام الأخلاقية وأنا أعتقد أنه لا يجب أن نشعر بالاشمئزاز من الحقيقة بل الاجدى ان نضع الإصبع على مكمن الداء.. والاعلام الفاعل هو الذي يكون مرآة عاكسة لواقع المجتمع الذي نعيش فيه . والأكيد أن الحالات التي عرضناها في حلقة المثلية الجنسية هى من صميم الواقع ونحن لم نأت بها إلى الأستوديو لا لتشريع وجودها ولا لإدانتها بل لطرح الظاهرة.
وللمس تداعياتها نفسيا وصحيا.. من جهة أخرى أرى أن الاشمئزاز الحقيقي هو التكريس للثقافة الهابطة بخطابها السوقي وكليباتها العارية .. وهنا أشير إلى أن هناك برامج اذاعية تثير الاشمئزاز والا كيف ل /ميقالو/ أن يتحول الى نجم النجوم رغم خطورة ما يرتكبه في حق الناشئة وتأثيره السلبي على عقولهم.
وحول ما اذا كان التطرق لهذه المواضيع هو نوع من الترويج لها ترد سلوى بن عثمان:
لست مع هذا الرأي لأن طرح القضايا الحساسة يعني تسليط الضوء عليها ومحاولة تفسيرها وتشخيصها ولتحقيق هذا الهدف نحرص على تشريك مختصين في علم الاجتماع وعلم النفس خاصة وأنها ظواهر موجودة في مجتمعنا.. وأنا شخصيا مع طرح المواضيع المسكوت عنها بطريقة علمية وواعية سواء كانت اجتماعية أو ثقافية أو سياسية.
وحول الخطوط الحمراء التي تضعها لنفسها, تقول سلوى بن عثمان:
الخطوط الحمراء هي الشعور بالمسؤولية، والحرية الحقيقية هي احترام حرية المشاهد ووجهة نظره ولكن الغريب أني اكتشفت أن
البعض اختزن داخله رقابة ذاتية صارمة تصل إلى حد القمع في حين أن التطور الثقافي يجب أن يطال ذواتنا من الداخل ..
الذي يبث على قناة حنبعل التونسية, كانت حديث الناس خاصة بعد أن بثت حلقة تناولت موضوع المثلية الجنسية الذي كان يعتبر من المواضيع المسكوت عليهم..
جريدة أخبار الجمهورية كانت لها لقاء مع مقدمة البرنامج,وحول ردة فعل الشارع التونسي الذي لم يخفي اشمئزازه من موضوع المثلية الجنسية الذي طرحته تجيب سلوى بن عثمان بسيس:
اشمئزاز البعض يقودنا حتما إلى السقوط في الأحكام الأخلاقية وأنا أعتقد أنه لا يجب أن نشعر بالاشمئزاز من الحقيقة بل الاجدى ان نضع الإصبع على مكمن الداء.. والاعلام الفاعل هو الذي يكون مرآة عاكسة لواقع المجتمع الذي نعيش فيه . والأكيد أن الحالات التي عرضناها في حلقة المثلية الجنسية هى من صميم الواقع ونحن لم نأت بها إلى الأستوديو لا لتشريع وجودها ولا لإدانتها بل لطرح الظاهرة.

وللمس تداعياتها نفسيا وصحيا.. من جهة أخرى أرى أن الاشمئزاز الحقيقي هو التكريس للثقافة الهابطة بخطابها السوقي وكليباتها العارية .. وهنا أشير إلى أن هناك برامج اذاعية تثير الاشمئزاز والا كيف ل /ميقالو/ أن يتحول الى نجم النجوم رغم خطورة ما يرتكبه في حق الناشئة وتأثيره السلبي على عقولهم.
وحول ما اذا كان التطرق لهذه المواضيع هو نوع من الترويج لها ترد سلوى بن عثمان:
لست مع هذا الرأي لأن طرح القضايا الحساسة يعني تسليط الضوء عليها ومحاولة تفسيرها وتشخيصها ولتحقيق هذا الهدف نحرص على تشريك مختصين في علم الاجتماع وعلم النفس خاصة وأنها ظواهر موجودة في مجتمعنا.. وأنا شخصيا مع طرح المواضيع المسكوت عنها بطريقة علمية وواعية سواء كانت اجتماعية أو ثقافية أو سياسية.
وحول الخطوط الحمراء التي تضعها لنفسها, تقول سلوى بن عثمان:
الخطوط الحمراء هي الشعور بالمسؤولية، والحرية الحقيقية هي احترام حرية المشاهد ووجهة نظره ولكن الغريب أني اكتشفت أن
البعض اختزن داخله رقابة ذاتية صارمة تصل إلى حد القمع في حين أن التطور الثقافي يجب أن يطال ذواتنا من الداخل ..
| |






Oulaya - نظرة من عينيك
Commentaires
28 de 28 commentaires pour l'article 26629