هل يمكن لمن اختار هذه المهنة /الصحافة/ أن يدعو يوما الى فرض الرقابة على الكلمة ؟ وهل يجوز لمن قضى الجزء الأكبر من عمره ، مثلي، يدعي الدفاع عن حرية الرأي والتعبير أن يقف يوما، وقد « بلغ به الكبر واشتعل الرأس شيبا» ليقول بأعلى صوته : « قليلا من الانضباط لو سمحتم »؟ 
ليختر كل واحد ما شاء من الأجوبة على هذه التساؤلات ولكني سأفاجئ الجميع لأقول بأعلى صوتي... قليلا من الانضباط وكفانا اعتداء على أنفسنا باسم الحرية .
فعندما تقف « منشطة » في قناة « نسمة » لتحدث الناس عما «تحت
الملابس الداخلية» لضيفها يخرج الأمر عن إطار الحرية ليحط في ساحة
الوقاحة ...
وعندما يقف مسؤول في جمعية رياضية ليقول أن جمعيته «أكبر من
الوطن » فهذه ليست حرية ومن حقنا عندها أن نقف بكل وضوح لنقول قليلا من الانضباط قبل أن تتحول «النسمة»
إلى... إعصار.
الأنوار التونسية

ليختر كل واحد ما شاء من الأجوبة على هذه التساؤلات ولكني سأفاجئ الجميع لأقول بأعلى صوتي... قليلا من الانضباط وكفانا اعتداء على أنفسنا باسم الحرية .
فعندما تقف « منشطة » في قناة « نسمة » لتحدث الناس عما «تحت
الملابس الداخلية» لضيفها يخرج الأمر عن إطار الحرية ليحط في ساحة
الوقاحة ...
وعندما يقف مسؤول في جمعية رياضية ليقول أن جمعيته «أكبر من
الوطن » فهذه ليست حرية ومن حقنا عندها أن نقف بكل وضوح لنقول قليلا من الانضباط قبل أن تتحول «النسمة»
إلى... إعصار.
الأنوار التونسية
| |





Oulaya - نظرة من عينيك
Commentaires
45 de 45 commentaires pour l'article 26414