حياة بن يادم
مرهقة سنة 2020، سنة فيروس الكورونا و فيروس التطبيع بدون منازع، سنة قلنا فيها "البركة فيكم" أكثر مما قلنا "إن شاء الله مبروك".
سنة ستتحدث عنها الأجيال القادمة "ولدت عام الكورونا".. "فقدت عزيزا عام الكورونا".. مثلما حدثنا أجدادنا على عام "الواجهة" سنة 43 من القرن الماضي. حيث أن الوالدة ولدت عام "الواجهة" و انتقل سكان قريتها لزاوية سيدي الفهري بدار شعبان لأن الامريكان اتخذوا من قرية تكرونة الموجودة على صخرة مرتفعة مركزا لإدارة حربهم. في حين يروي لنا الوالد رحمه الله انه في عام "الواجهة" سكنوا الدواميس بجبل زغوان و اتخذ الألمان من منزلهم مشفى.
الأكيد أن عام "الواجهة" كان عاما واحدا، و لا ندري كم من عام سنطلق عليها أعوام "الكورونا" في ظل تحذيرات منظمة الصحة العالمية بأن نتهيأ للأسوأ.
لمن افتقدناهم و أجبرهم الفيروس على الرحيل و الغياب نسأل الله لهم الرحمة. أما من ضاقت في عيونهم الدنيا، فلكم في الاستغفار فرجا كبيرا. و اعلموا أن الله لن يتركنا نهبا للحزن و للتيه.
لا توجد سنة أجمل من سنة، فقط نحن نصبح أجمل أو أقبح..اللهم اجعلنا ممن يغيرون الأيام إلى الأجمل..اللهم عام يغاث فيه الناس من أمراضهم و أوجاع قلوبهم.
مرهقة سنة 2020، سنة فيروس الكورونا و فيروس التطبيع بدون منازع، سنة قلنا فيها "البركة فيكم" أكثر مما قلنا "إن شاء الله مبروك".
سنة ستتحدث عنها الأجيال القادمة "ولدت عام الكورونا".. "فقدت عزيزا عام الكورونا".. مثلما حدثنا أجدادنا على عام "الواجهة" سنة 43 من القرن الماضي. حيث أن الوالدة ولدت عام "الواجهة" و انتقل سكان قريتها لزاوية سيدي الفهري بدار شعبان لأن الامريكان اتخذوا من قرية تكرونة الموجودة على صخرة مرتفعة مركزا لإدارة حربهم. في حين يروي لنا الوالد رحمه الله انه في عام "الواجهة" سكنوا الدواميس بجبل زغوان و اتخذ الألمان من منزلهم مشفى.
الأكيد أن عام "الواجهة" كان عاما واحدا، و لا ندري كم من عام سنطلق عليها أعوام "الكورونا" في ظل تحذيرات منظمة الصحة العالمية بأن نتهيأ للأسوأ.
لمن افتقدناهم و أجبرهم الفيروس على الرحيل و الغياب نسأل الله لهم الرحمة. أما من ضاقت في عيونهم الدنيا، فلكم في الاستغفار فرجا كبيرا. و اعلموا أن الله لن يتركنا نهبا للحزن و للتيه.
لا توجد سنة أجمل من سنة، فقط نحن نصبح أجمل أو أقبح..اللهم اجعلنا ممن يغيرون الأيام إلى الأجمل..اللهم عام يغاث فيه الناس من أمراضهم و أوجاع قلوبهم.





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 217935