بقلم / منجي بــــــاكير
2021 هو الشجرة التي تحجب بقيّة الغابة … غابة الأيام التي سنستقبلها ومهما أوتينا من علم فلن نكشف حجاب القادم منها ، لكن يبقى بوسعنا التمنّي والدعاء لأن تكون سنة إداريّة جديدة طيبة للعالم بأسره ، حتّى يتسنّى للبشريّة التخلّص من كثير من الظلم والقهر والانتقاص من كرامتها وإنسانيتها ، وأن يكفّ أباطرة المال عن سرقة ونهب أقوات الجائعين لأنّ الأرض فيها كفاءَ كلّ العالمين ، وأن يكفّ أغبياء الحروب أيديهم (القذرة) لأنّ الحروب تسلب الحياة ، تدمّر وتشرّد وتحرم الأحبّة من بعضهم وتقضي على الأخضر واليابس و تغتصب الحقّ في الحياة ،،، من الأماني و الإنتظارات أيضا إمساك شياطين الإنس عن غوايتهم لعقول النّاس والتدحرج بها إلى الهاوية و الامتناع عن زرع أشواك الفتن و النّعرات بين الشعوب في سبيل إرضاء نزواتهم وخدمة أجنداتهم المشبوهة وتضخيم ثرواتهم ، فهذا لا يعني شيئا أمام تعاسة البشريّة .
أيضا دعوة حكّام الشعوب خصوصا العربيّة للإعتبار من أسلافهم والإيمان بشعوبهم و السّعي إلى مصالحة محكوميهم بالنّظر في مشاغلهم وإشاعة العدل بينهم والافساح للرّأي والمشورة و مشاركة القرار والإحجام عن ترهيبهم وتكميمهم وتجويعهم وتقتيلهم ،، فسننُ الله ماضية في الأرض ولا مناص لظالم أبدا، فكما زُلزل من سبقهم من الطغاة كذلك سيكون مصيرهم ومآلهم ولو بعد حين . أمّا شيوخ المال في أرض (البترودولار) يجب أن يعرفوا أنّ ما حباهم الله به من سعة وطفرة من الأموال ليس لها من مصارف قويمة إلاّ الإلتفات إلى الشعوب الفقيرة والشعوب التي تعاني الأمراض والخصاصة والحرمان من ممارسة حقوقها الإنسانية . و أنّ ما يتفنّنون فيه من إسراف في المفسدات والموبقات و الترّهات لا يكون إلا وبالا عليهم الآن ومن بعد و لا يزيدهم إلا جهلا وغيّا ولهم سوء العاقبة، وأنّ ما يدفعونه في سخاء مفرط لتدمير مواطنيهم في البلدان التي استفاقت لتقرر مصيرها بذاتها ، لا طائل من وراءه ولن يحمي قصورهم ، فالشعوبةمهما طالت استكانتها قسرا فإنّ قومتها وانتفاضتها تكون قدحة شرارة وفي لمح البصر لتثأر لحقوقها المنهوبة وتوقف الظلم ولن تهمها ساعتها النتائج ...
بقي على الشعوب أن لا تستكين وأن لا تهادن بل وجب عليها أن تنحت لنفسها مكانها تحت الشمس وأن تأخذ بالأسباب لفرض وجودها أمام كلّ عائق يحاول إقصاء كينونتها ، وأن تؤمن بأنّ القيود حتما تكسرها الإرادة وأنّ الطغاة إلى زوال مهما أحاطوا أنفسهم بالعسكر وتمترسوا وراء الحديد والنّار او كانوا تحت جُبة الغريب .
وعلى صنّاع القرار سواء محلّيا أو عالميّا أن يؤمنوا بعد كل هذه العشريات من السّنين العجاف، أنّ ما اخترعوه من أنظمة ، وما استندوا إليه من مرجعيّات إيديولوجيّة متنوّعة ومعدّلة اشتراكيّة ورأسماليّة وغيرها ، وما وضعوا من دساتير مغمسة في الديمقراطيّة ومزيّنة بتواشيح برلمانيّة و انتخابات ومجالس عليا و ما شاكل ،،، فإنّ كل ما احتكموا إليه وحكموا به لم ولن يُجديَ نفعا للإنسانيّة عموما و لشعوبهم خصوصا ولم ولن يبسط العدل ولن يصل يوما إلى وضع ميزان القسطاس المستقيم ولم ولن يعمّ من وراءه الرّخاء والرّفاه والسّلام على الأرض أبدا ،،، فقط هو الرّجوع إلى الحقّ والإحتكام إلى شريعة الله ، شريعة الكمال من عند ربّ العباد الذي خلقهم وهو وحده الخبير والعليم بهم و بما يسعدهم ويُشقيهم.. شرع الله وحده هو القادر على إحلال العدل والمساواة والكرامة و السلام والنّجاة …. هذا ما بجب ان يكون قبل بعث رسائل الامنيات والانتظارات لعام 2021 !
2021 هو الشجرة التي تحجب بقيّة الغابة … غابة الأيام التي سنستقبلها ومهما أوتينا من علم فلن نكشف حجاب القادم منها ، لكن يبقى بوسعنا التمنّي والدعاء لأن تكون سنة إداريّة جديدة طيبة للعالم بأسره ، حتّى يتسنّى للبشريّة التخلّص من كثير من الظلم والقهر والانتقاص من كرامتها وإنسانيتها ، وأن يكفّ أباطرة المال عن سرقة ونهب أقوات الجائعين لأنّ الأرض فيها كفاءَ كلّ العالمين ، وأن يكفّ أغبياء الحروب أيديهم (القذرة) لأنّ الحروب تسلب الحياة ، تدمّر وتشرّد وتحرم الأحبّة من بعضهم وتقضي على الأخضر واليابس و تغتصب الحقّ في الحياة ،،، من الأماني و الإنتظارات أيضا إمساك شياطين الإنس عن غوايتهم لعقول النّاس والتدحرج بها إلى الهاوية و الامتناع عن زرع أشواك الفتن و النّعرات بين الشعوب في سبيل إرضاء نزواتهم وخدمة أجنداتهم المشبوهة وتضخيم ثرواتهم ، فهذا لا يعني شيئا أمام تعاسة البشريّة .
أيضا دعوة حكّام الشعوب خصوصا العربيّة للإعتبار من أسلافهم والإيمان بشعوبهم و السّعي إلى مصالحة محكوميهم بالنّظر في مشاغلهم وإشاعة العدل بينهم والافساح للرّأي والمشورة و مشاركة القرار والإحجام عن ترهيبهم وتكميمهم وتجويعهم وتقتيلهم ،، فسننُ الله ماضية في الأرض ولا مناص لظالم أبدا، فكما زُلزل من سبقهم من الطغاة كذلك سيكون مصيرهم ومآلهم ولو بعد حين . أمّا شيوخ المال في أرض (البترودولار) يجب أن يعرفوا أنّ ما حباهم الله به من سعة وطفرة من الأموال ليس لها من مصارف قويمة إلاّ الإلتفات إلى الشعوب الفقيرة والشعوب التي تعاني الأمراض والخصاصة والحرمان من ممارسة حقوقها الإنسانية . و أنّ ما يتفنّنون فيه من إسراف في المفسدات والموبقات و الترّهات لا يكون إلا وبالا عليهم الآن ومن بعد و لا يزيدهم إلا جهلا وغيّا ولهم سوء العاقبة، وأنّ ما يدفعونه في سخاء مفرط لتدمير مواطنيهم في البلدان التي استفاقت لتقرر مصيرها بذاتها ، لا طائل من وراءه ولن يحمي قصورهم ، فالشعوبةمهما طالت استكانتها قسرا فإنّ قومتها وانتفاضتها تكون قدحة شرارة وفي لمح البصر لتثأر لحقوقها المنهوبة وتوقف الظلم ولن تهمها ساعتها النتائج ...
بقي على الشعوب أن لا تستكين وأن لا تهادن بل وجب عليها أن تنحت لنفسها مكانها تحت الشمس وأن تأخذ بالأسباب لفرض وجودها أمام كلّ عائق يحاول إقصاء كينونتها ، وأن تؤمن بأنّ القيود حتما تكسرها الإرادة وأنّ الطغاة إلى زوال مهما أحاطوا أنفسهم بالعسكر وتمترسوا وراء الحديد والنّار او كانوا تحت جُبة الغريب .
وعلى صنّاع القرار سواء محلّيا أو عالميّا أن يؤمنوا بعد كل هذه العشريات من السّنين العجاف، أنّ ما اخترعوه من أنظمة ، وما استندوا إليه من مرجعيّات إيديولوجيّة متنوّعة ومعدّلة اشتراكيّة ورأسماليّة وغيرها ، وما وضعوا من دساتير مغمسة في الديمقراطيّة ومزيّنة بتواشيح برلمانيّة و انتخابات ومجالس عليا و ما شاكل ،،، فإنّ كل ما احتكموا إليه وحكموا به لم ولن يُجديَ نفعا للإنسانيّة عموما و لشعوبهم خصوصا ولم ولن يبسط العدل ولن يصل يوما إلى وضع ميزان القسطاس المستقيم ولم ولن يعمّ من وراءه الرّخاء والرّفاه والسّلام على الأرض أبدا ،،، فقط هو الرّجوع إلى الحقّ والإحتكام إلى شريعة الله ، شريعة الكمال من عند ربّ العباد الذي خلقهم وهو وحده الخبير والعليم بهم و بما يسعدهم ويُشقيهم.. شرع الله وحده هو القادر على إحلال العدل والمساواة والكرامة و السلام والنّجاة …. هذا ما بجب ان يكون قبل بعث رسائل الامنيات والانتظارات لعام 2021 !





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 217906