حياة بن يادم
كالعادة يتم تصنيف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كأقوى إمرأة في العالم، للمرة العاشرة على التوالي، من قبل مجلة فوربيس الأمريكية. و على الرغم من ذلك فقد آثرت التنحي على رئاسة "الحزب الديمقراطي بألمانيا" التي شغلته زهاء العقدين، و هي مازالت في أوج العطاء.
حيث ودعها أنصار حزبها بتصفيق متواصل دام 6 دقائق اعترافا لها بما قدمته من تفاني و خدمة صادقة لشعبها. إذ تميزت بإدارتها الناجحة، و ببناء اقتصاد مزدهر، مكّن ألمانيا من الصمود أمام الأزمة الاقتصادية العالمية، التي أصابت أغلب دول أوروبا بالركّود. و توصف لدى دوائر القرار بأنها القائد الفعلي للإتحاد الاوروبي.
بتتبع مواقفها تميزت ميركل :
*بمواقفها الإنسانية دونا عن قادة العالم الغربي، حين حصلت أكبر عملية نزوح في العصر الحديث للشعب السوري، قائلة "عندما تصل الأمور إلى الكرامة الإنسانية لا يمكننا إجراء التسويات".
*بشخصيتها القوية التي استمدتها حسب تعبيرها من الأوقات الصعبة و تمسكها بإيمانها بالله، قائلة "إنني شاكرة لكل الأوقات الصعبة التي مررت بها ولكل الدموع التي ذرفتها لأنها جعلتني أقرب من الله وجعلت مني المرأة القوية التي أنا عليها اليوم".
*بعزة نفسها و صلابتها حيث صرّحت "ربما أنحني لكنني لا أنكسر أبدا لأن ذلك ليس من طبيعتي".
*بحكمتها و رصانتها و مسؤوليتها، حيث قالت "لا تتعثر بحياة الناس الآخرين أو بأخطائهم ولا تعلق بها.. و أن الحرية لا تعني أن تكون حرًّا من شيء ما وإنما أن تكون حرًّا في القيام بشيء ما".
يا ليت قومي يفقهون.. درس ميركيل..
كالعادة يتم تصنيف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كأقوى إمرأة في العالم، للمرة العاشرة على التوالي، من قبل مجلة فوربيس الأمريكية. و على الرغم من ذلك فقد آثرت التنحي على رئاسة "الحزب الديمقراطي بألمانيا" التي شغلته زهاء العقدين، و هي مازالت في أوج العطاء.
حيث ودعها أنصار حزبها بتصفيق متواصل دام 6 دقائق اعترافا لها بما قدمته من تفاني و خدمة صادقة لشعبها. إذ تميزت بإدارتها الناجحة، و ببناء اقتصاد مزدهر، مكّن ألمانيا من الصمود أمام الأزمة الاقتصادية العالمية، التي أصابت أغلب دول أوروبا بالركّود. و توصف لدى دوائر القرار بأنها القائد الفعلي للإتحاد الاوروبي.
بتتبع مواقفها تميزت ميركل :
*بمواقفها الإنسانية دونا عن قادة العالم الغربي، حين حصلت أكبر عملية نزوح في العصر الحديث للشعب السوري، قائلة "عندما تصل الأمور إلى الكرامة الإنسانية لا يمكننا إجراء التسويات".
*بشخصيتها القوية التي استمدتها حسب تعبيرها من الأوقات الصعبة و تمسكها بإيمانها بالله، قائلة "إنني شاكرة لكل الأوقات الصعبة التي مررت بها ولكل الدموع التي ذرفتها لأنها جعلتني أقرب من الله وجعلت مني المرأة القوية التي أنا عليها اليوم".
*بعزة نفسها و صلابتها حيث صرّحت "ربما أنحني لكنني لا أنكسر أبدا لأن ذلك ليس من طبيعتي".
*بحكمتها و رصانتها و مسؤوليتها، حيث قالت "لا تتعثر بحياة الناس الآخرين أو بأخطائهم ولا تعلق بها.. و أن الحرية لا تعني أن تكون حرًّا من شيء ما وإنما أن تكون حرًّا في القيام بشيء ما".
يا ليت قومي يفقهون.. درس ميركيل..





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 217887