راس العام مَبكى المتخلّفين وشمّاعة المُتخاذلين



بقلم / منجي باكير

راس العام اصبح يقارب حائط المبكى لدى البعض، هذا يلقي بالعتاب على السنة المنقضية ويوكل لها كل اخفاقاته وخيباته والٱخر يعقد النوارة في العام القادم ويحمّله امانيه ورغباته وحتى احلامه، وٱخر يستشرف قادمه من عند العرافة والمنجمين،،، وغيره من حركات فاسدة الفهم ،،،


هذا يحدث فقط عند انخفاض الفكر وبلادة العقل وضعف الايمان،،، فالسنون والايام ما هي الا صحائف نملؤها نحن باعمالنا ونوايانا ويكون الناتج فيها وفق حجم الفعل ورغبة التغيير وسلامة الاخذ بالاسباب ومدى الايمان وقوة المرجعية العقدية التي ينبني عنها فكر وسلوك الفرد او الجماعة،،،

2020 و2021
عامان مثل كل الأعوام،،، من التخلف والشعوذة الفاسدة أن نعلّق عليهما إخفاقاتنا او أمانينا ، هذا ناتج ما رسخه الاعلام المفسد فينا ... نعم لنا أن نتفاءل ونهيء لتفاؤلنا الأسباب وقبله ومعه وبعده التوكل على ربّ الأسباب والدّعاء !

دعوا الايام والسنون تسير وفق ما جعل الله فيها من سنن واقبلوا على العمل والتوكل على خالق الاعوام وخالق الكون والحياة فهذا اقوم وانفع .


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 217838