محزن.. بل محزن جدّا جدّا..



نصرالدّين السويلمي

لا نشعر بالحزن لأنّ البعض استعمل الدولة لتجنيس عصابات الكراهية، تلك خصلة علمناها، إنّما المحزن أن نتابع تدوينة صادرة من الأستاذة امتياز هاشمي ابنة أحد مؤسّسي الدولة الباكستانيّة الذي التحق بتونس كدبلوماسي واختار أن يبقى فيها ويدرّس فيها وينجب أولاده فيها ويموت فيها ويدفن فيها، ثمّ ولمّا غادر الحياة وتخرّجت ابنته من الجامعة التونسيّة وقبلها من معاهد سوسة وقبل ذلك من مدارسها، هاجرت مع والدتها الى الولايات المتحدة الامريكية بعد فشلها في الحصول على الجنسيّة التونسيّة!


ثم إنّ امتيازلم تنس تونس وظلّت تدافع عنها وعن البلد الذي يحضن تربته أباها وها هي تردّ على ناكر جاحد تمكن من الجنسيّة التونسيّة ليزرع الفتنة، ها هي الحرّة التي لم تتحصّل على الجنسيّة التونسيّة تدافع عن وحدة تونس وتدفع عنها فتنة يزرعها هذا وأمثاله، ثمّ ها هي تنتصر لشباب كلّ ما فعلوه أنّهم تجمّعوا تحت مظلّةحزبيّة دون أن يأخذوا تأشيرة من سدنة التقدّميّة وهبل الحداثاويّة، واكتفوا بتأشيرة الطرق القانونيّة فهاجت في وجوههم قطعان فرنسا.

ها هو اللئيم يبالغ في عضّ يد تونس التي منحته جنسيّتها، وها هي الكريمة تصنّف من الوفاء لتونس التي أخلت برجل أحبّها ولم تخلفه في ابنته خيرا.


Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 217815

Sarramba  (Tunisia)  |Mercredi 30 Decembre 2020 à 11h 56m |           
أهل كنتم تنتضرون موقفا آخر لهاذا "ترجمان" الصّهيوني الئيم، الحقير، المخابراتي، الّعِين، المدسوس لتفرقة الشّعب التونسي، وكسر الهويّة الأصيلة لبلدٍ فتحه سيِّدَا شباب الجنة الحسن والحسين وما أدراك، والعبادلة، منهم عبدالله بن زبير وما أدرك (الذي حسم المعركة بقطع رأس قائد الجيش البزنطي في خيمته)، وعبدالله بن عمر وما أدراك، وعبدالله بن مسعود و و و

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Mardi 29 Decembre 2020 à 18h 43m |           
على رئاسة الجمهورية سحب الجنسية التي تم منحها لهذا اللئيم،وفتح بحث امني عن نشاطه وعن كيفية وصول ملفه الى مرحلة ختمه من الرئاسة

BenMoussa  (Tunisia)  |Mardi 29 Decembre 2020 à 18h 37m |           
هو "باسل" فعلا لكن اعماله مخزية ولا احد يحزن منه او عليه
وهي شريفة تشرف كل مكان وجدت فيه او انتمت اليه
فجنبنا الحزن والمحزن هداك الله

Sly  (Tunisia)  |Mardi 29 Decembre 2020 à 18h 16m |           
هذا كلب سوق ما تاخذشي عليه