نصرالدّين السويلمي
لا نشعر بالحزن لأنّ البعض استعمل الدولة لتجنيس عصابات الكراهية، تلك خصلة علمناها، إنّما المحزن أن نتابع تدوينة صادرة من الأستاذة امتياز هاشمي ابنة أحد مؤسّسي الدولة الباكستانيّة
الذي التحق بتونس كدبلوماسي واختار أن يبقى فيها ويدرّس فيها وينجب أولاده فيها ويموت فيها ويدفن فيها، ثمّ ولمّا غادر الحياة وتخرّجت ابنته من الجامعة التونسيّة وقبلها من معاهد سوسة وقبل ذلك من مدارسها، هاجرت مع والدتها الى الولايات المتحدة الامريكية بعد فشلها في الحصول على الجنسيّة التونسيّة!
ثم إنّ امتيازلم تنس تونس وظلّت تدافع عنها وعن البلد الذي يحضن تربته أباها وها هي تردّ على ناكر جاحد تمكن من الجنسيّة التونسيّة ليزرع الفتنة، ها هي الحرّة التي لم تتحصّل على الجنسيّة التونسيّة تدافع عن وحدة تونس وتدفع عنها فتنة يزرعها هذا وأمثاله، ثمّ ها هي تنتصر لشباب كلّ ما فعلوه أنّهم تجمّعوا تحت مظلّةحزبيّة دون أن يأخذوا تأشيرة من سدنة التقدّميّة وهبل الحداثاويّة، واكتفوا بتأشيرة الطرق القانونيّة فهاجت في وجوههم قطعان فرنسا.
ها هو اللئيم يبالغ في عضّ يد تونس التي منحته جنسيّتها، وها هي الكريمة تصنّف من الوفاء لتونس التي أخلت برجل أحبّها ولم تخلفه في ابنته خيرا.
لا نشعر بالحزن لأنّ البعض استعمل الدولة لتجنيس عصابات الكراهية، تلك خصلة علمناها، إنّما المحزن أن نتابع تدوينة صادرة من الأستاذة امتياز هاشمي ابنة أحد مؤسّسي الدولة الباكستانيّة
الذي التحق بتونس كدبلوماسي واختار أن يبقى فيها ويدرّس فيها وينجب أولاده فيها ويموت فيها ويدفن فيها، ثمّ ولمّا غادر الحياة وتخرّجت ابنته من الجامعة التونسيّة وقبلها من معاهد سوسة وقبل ذلك من مدارسها، هاجرت مع والدتها الى الولايات المتحدة الامريكية بعد فشلها في الحصول على الجنسيّة التونسيّة!ثم إنّ امتيازلم تنس تونس وظلّت تدافع عنها وعن البلد الذي يحضن تربته أباها وها هي تردّ على ناكر جاحد تمكن من الجنسيّة التونسيّة ليزرع الفتنة، ها هي الحرّة التي لم تتحصّل على الجنسيّة التونسيّة تدافع عن وحدة تونس وتدفع عنها فتنة يزرعها هذا وأمثاله، ثمّ ها هي تنتصر لشباب كلّ ما فعلوه أنّهم تجمّعوا تحت مظلّةحزبيّة دون أن يأخذوا تأشيرة من سدنة التقدّميّة وهبل الحداثاويّة، واكتفوا بتأشيرة الطرق القانونيّة فهاجت في وجوههم قطعان فرنسا.
ها هو اللئيم يبالغ في عضّ يد تونس التي منحته جنسيّتها، وها هي الكريمة تصنّف من الوفاء لتونس التي أخلت برجل أحبّها ولم تخلفه في ابنته خيرا.





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 217815