كم هي موجعة صورة الكرسي..



حياة بن يادم

الزمان، زمن كورونا، هادمة اللذات، و المكان دار الباطل، و المناسبة مناقشة رسالة ماجيستير بكلية طب الأسنان بجامعة الموصل، للطالبة هيفاء التي غيبها الفيروس اللعين و رحلت إلى دار الحق.


كم هي موجعة صورة الكرسي يحمل اسمها و حلمها و هي غائبة. و كم هي مشرّفة صورة أساتذة الجامعة في لمسة وفاء يناقشون الرسالة. حيث أنابت المشرفة على الرسالة، الدكتورة إيمان، مناقشة اللجنة بدلا عن المرحومة هيفاء، لتبقى صدقة جارية للمتوفاة و علم ينتفع به.



هؤلاء هم الأثرياء حقا بوفائهم و رجاحة عقلهم و رقي أخلاقهم.

رحم الله هيفاء.. كل الحب و الاحترام لأهل العلم، الأساتذة الأفاضل، سيسجل التاريخ موقفهم النبيل و ينحني إجلالا لهم.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 217688

Mandhouj  (France)  |Lundi 28 Decembre 2020 à 08h 38m |           
رحمها الله تعالى .

BenMoussa  (Tunisia)  |Dimanche 27 Decembre 2020 à 17h 36m |           
كم نحن في حاجة الى هذه الامثلة لتكون قدوة لسمو الاخلاق والقيم والابتعاد عن السفاسف
شكرا جزيلا اخت خياة