نصرالدّين السويلمي
لأنّ تركيا كانت إلى وقت قريب عالة على أوروبا تلهث للتمسّك بذيل الغرب وتعاف الشّرق وتسعى إلى محو شبهة الانتماء إليه، وظلّت هكذا معلّقة مهمّشة ذليلة، حتى أطلقت نهضتها من رحم تاريخها، واعتمدت على العمل وسواعد الأبناء وأطلقت الفكر يرتع ويبدع، يصنع ويبتكر، يطوّر وينمّي.. فكان أن بزغت تجربة تركيّة فريدة أصبحت تسرّ الصديق جدّا وتغيظ العدو جدّا جدّا.
لم نسمع من قبل بإسهامات جليلة للنقابات والإضرابات في تنمية التجربة التركيّة والسنغافوريّة ومن قبلها الماليزيّة، لم نسمع بتجارب النمور الآسيويّة ولا تجارب الأسود الأفريقيّة على غرار رواندا وأنغولا وأثيوبيا!. لم نسمع بدولة متخلّفة اكتسحتها النقابات بالإضرابات فتحوّلت إلى نمر أو أسد أو فهد أو حتى قطّ.. وحدها فضيلة العمل والاستثمار والابتكار كفيلة ببناء الاقتصاد والنهوض بالدول المتخلّفة، أمّا تخمة الإضرابات المؤدلجة ورذيلة العربدة النقابية فهي جائحة تلتهم كلّ نبتة، وتجزّ كلّ فسيلة وتقفز على كلّ عود أخضر فترديه! يابسا تريده على الدوام! لأنّ الخضرة تستفزّها، تحرمها من رزق البيليك.
ولأنّ العقل التركي لا يحتقر كبيرة ولا صغيرة، فها هو يصنع الطائرات النفّاثة والغوّاصات العملاقة كما يصنع المظلّات على بساطتها، فقد ابتكر أخيرا مظلّة شاطئيّة تعمل بالطاقة الشمسيّة ومنها يمكن شحن الهواتف والحواسيب المحمولة، وتمّ تزويد المظلّة بمصابيح لتضيء ليلا، وتلك خطوة من شأنها تحسين شروط المنافسة السياحيّة. والمظلّة ابتكرتها شركة "سي دبليو إينرجي (CW Enerji) وتعمل على توليد الطاقة الكهربائيّة باستخدام الألواح الشمسيّة.
لأنّ تركيا كانت إلى وقت قريب عالة على أوروبا تلهث للتمسّك بذيل الغرب وتعاف الشّرق وتسعى إلى محو شبهة الانتماء إليه، وظلّت هكذا معلّقة مهمّشة ذليلة، حتى أطلقت نهضتها من رحم تاريخها، واعتمدت على العمل وسواعد الأبناء وأطلقت الفكر يرتع ويبدع، يصنع ويبتكر، يطوّر وينمّي.. فكان أن بزغت تجربة تركيّة فريدة أصبحت تسرّ الصديق جدّا وتغيظ العدو جدّا جدّا.
لم نسمع من قبل بإسهامات جليلة للنقابات والإضرابات في تنمية التجربة التركيّة والسنغافوريّة ومن قبلها الماليزيّة، لم نسمع بتجارب النمور الآسيويّة ولا تجارب الأسود الأفريقيّة على غرار رواندا وأنغولا وأثيوبيا!. لم نسمع بدولة متخلّفة اكتسحتها النقابات بالإضرابات فتحوّلت إلى نمر أو أسد أو فهد أو حتى قطّ.. وحدها فضيلة العمل والاستثمار والابتكار كفيلة ببناء الاقتصاد والنهوض بالدول المتخلّفة، أمّا تخمة الإضرابات المؤدلجة ورذيلة العربدة النقابية فهي جائحة تلتهم كلّ نبتة، وتجزّ كلّ فسيلة وتقفز على كلّ عود أخضر فترديه! يابسا تريده على الدوام! لأنّ الخضرة تستفزّها، تحرمها من رزق البيليك.
ولأنّ العقل التركي لا يحتقر كبيرة ولا صغيرة، فها هو يصنع الطائرات النفّاثة والغوّاصات العملاقة كما يصنع المظلّات على بساطتها، فقد ابتكر أخيرا مظلّة شاطئيّة تعمل بالطاقة الشمسيّة ومنها يمكن شحن الهواتف والحواسيب المحمولة، وتمّ تزويد المظلّة بمصابيح لتضيء ليلا، وتلك خطوة من شأنها تحسين شروط المنافسة السياحيّة. والمظلّة ابتكرتها شركة "سي دبليو إينرجي (CW Enerji) وتعمل على توليد الطاقة الكهربائيّة باستخدام الألواح الشمسيّة.





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 217519