فرانس 24 - أكد وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أوفير أكونيس في تصريح تلفزيوني أن بلاده تسعى لإقامة علاقات رسمية مع بلد إسلامي خامس قبل تسليم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاتيح البيت الأبيض للرئيس المنتخب جو بادين الشهر المقبل.
وردا على سؤال لقناة "واي نت تي في" عما إذا كان من الممكن انضمام بلد خامس إلى الركب قبل خروج ترامب من البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير، قال أكونيس "نعمل في هذا الاتجاه".
وتوسط البيت الأبيض هذا العام في التقارب بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب الذي استقبل أمس الثلاثاء وفدا إسرائيليا-أمريكيا لإرساء أسس العلاقات الجديدة.
وأضاف أكونيس "سيصدر إعلان أمريكي عن بلد آخر سيكشف عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل... وأسس اتفاق - اتفاق سلام". وأحجم الوزير عن تحديد البلد لكنه قال إن هناك دولتين مرشحتين بقوة إحداهما في منطقة الخليج.
وأشار إلى أن سلطنة عمان قد تكون منهما، مضيفا أن السعودية ليست كذلك. وقال إن البلد الآخر المرشح، يقع أبعد باتجاه الشرق، وهو "بلد مسلم ليس صغيرا" لكنه ليس باكستان.
والأسبوع الماضي قالت إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، إنها لن تعترف بإسرائيل ما دامت مطالب إقامة دولة فلسطينية لم تتحقق.
ويخشى الفلسطينيون أن يضعف تطبيع دول عربية لعلاقاتها مع إسرائيل موقفا عربيا قائما منذ زمن بعيد يطالب بانسحاب إسرائيلي من الأراضي المحتلة والموافقة على إقامة دولة فلسطينية مقابل علاقات طبيعية مع الدول العبرية.
فرانس24/ رويترز
وردا على سؤال لقناة "واي نت تي في" عما إذا كان من الممكن انضمام بلد خامس إلى الركب قبل خروج ترامب من البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير، قال أكونيس "نعمل في هذا الاتجاه".
وتوسط البيت الأبيض هذا العام في التقارب بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب الذي استقبل أمس الثلاثاء وفدا إسرائيليا-أمريكيا لإرساء أسس العلاقات الجديدة.
وأضاف أكونيس "سيصدر إعلان أمريكي عن بلد آخر سيكشف عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل... وأسس اتفاق - اتفاق سلام". وأحجم الوزير عن تحديد البلد لكنه قال إن هناك دولتين مرشحتين بقوة إحداهما في منطقة الخليج.
وأشار إلى أن سلطنة عمان قد تكون منهما، مضيفا أن السعودية ليست كذلك. وقال إن البلد الآخر المرشح، يقع أبعد باتجاه الشرق، وهو "بلد مسلم ليس صغيرا" لكنه ليس باكستان.
والأسبوع الماضي قالت إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، إنها لن تعترف بإسرائيل ما دامت مطالب إقامة دولة فلسطينية لم تتحقق.
ويخشى الفلسطينيون أن يضعف تطبيع دول عربية لعلاقاتها مع إسرائيل موقفا عربيا قائما منذ زمن بعيد يطالب بانسحاب إسرائيلي من الأراضي المحتلة والموافقة على إقامة دولة فلسطينية مقابل علاقات طبيعية مع الدول العبرية.
فرانس24/ رويترز





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 217481