مرتجى محجوب
من السذاجة بمكان ، الاعتقاد بأن ما يحصل في تونس هو بمنأى عن صراعات المحاور الأقليمية و الدولية الجيوستراتيجية ،
فتونس بحكم موقعها الجغرافي و الزلزال السياسي الذي أحدثته في 2011 ، تمثل بكل تأكيد مطمعا و هدفا لعدة قوى دولية تدافع عن مصالحها المباشرة و غير المباشرة في كافة أرجاء المنطقة و الإقليم و العالم بأسره .
في مثل هكذا خضم و أوضاع ساخنة و شرسة ، أين تونس الوطن العريق !
أين نساء و رجالات تونس البررة !
أليس لنا نحن التونسيين و التونسيات من قول أو ثقل و نحن أصحاب الدار !
عمالة ، ولاءات خارجية ، اصطفافات دولية ضد مصالح الوطن العليا و بكل وقاحة و لا أدنى ذرة حياء !
نعم خائف على وطني فقد بلغ السيل الزبى ،
وطني الذي قد يتحول لا قدر الله للبنان جديد تتقاذفه عواصف و رياح النعرات الدينية و الطائفية و الولاءات الخارجية ،
تاريخ البشرية أثبت و بلا أدنى شك أن التحولات و الإنجازات و الاختراقات الكبرى ، يحققها أفراد تتبعهم شعوب و مجموعات ،
فهل من مخلص لهذا الوطن من براثن العجز و الفشل و الخيانات !
من السذاجة بمكان ، الاعتقاد بأن ما يحصل في تونس هو بمنأى عن صراعات المحاور الأقليمية و الدولية الجيوستراتيجية ،
فتونس بحكم موقعها الجغرافي و الزلزال السياسي الذي أحدثته في 2011 ، تمثل بكل تأكيد مطمعا و هدفا لعدة قوى دولية تدافع عن مصالحها المباشرة و غير المباشرة في كافة أرجاء المنطقة و الإقليم و العالم بأسره .
في مثل هكذا خضم و أوضاع ساخنة و شرسة ، أين تونس الوطن العريق !
أين نساء و رجالات تونس البررة !
أليس لنا نحن التونسيين و التونسيات من قول أو ثقل و نحن أصحاب الدار !
عمالة ، ولاءات خارجية ، اصطفافات دولية ضد مصالح الوطن العليا و بكل وقاحة و لا أدنى ذرة حياء !
نعم خائف على وطني فقد بلغ السيل الزبى ،
وطني الذي قد يتحول لا قدر الله للبنان جديد تتقاذفه عواصف و رياح النعرات الدينية و الطائفية و الولاءات الخارجية ،
تاريخ البشرية أثبت و بلا أدنى شك أن التحولات و الإنجازات و الاختراقات الكبرى ، يحققها أفراد تتبعهم شعوب و مجموعات ،
فهل من مخلص لهذا الوطن من براثن العجز و الفشل و الخيانات !





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 217266