نصرالدّين السويلمي
أعلنت جمعيّة جمرة الإسلاميّة في بيان لها صدر بالعاصمة السنغاليّة داكّار عن اختيار الرّئيس التركي رجب طيّب أردوغان شخصيّة العام 2020، وذلك نتيجة الجهود التي قام بها في التصدّي بحزم لتصريحات الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي استهدف فيها الإسلام ونبيّه محمّد صلّى الله عليه وسلّم.
ويعتبر أردوغان الرّئيس الوحيد الذي تصدّى علانيّة لماكرون وذكر سلوكه الهمجي ضدّ الإسلام والمسلمين بشكل مباشر ودون الحاجة إلى التنميق الدبلوماسي.
وكانت جمعيّة جمرة الإسلاميّة قادت 60 جمعيّة سنغاليّة سنة 2018 في معركة قضائيّة قانونيّة إعلاميّة هدفها وقف أشغال التجمّع السنوي الأكبر للماسونيّة الأفريقيّة الفرنكوفونيّة الذي كان تقرر عقده في فندق الملك فهد بالعاصمة داكّار بحضور 600 شخصيّة ماسونية من كامل أفريقيا إلى جانب الكادر الفرنسي. وعرفت منظّمة جمرة بحساسيّتها الشديدة تجاه النشاطات الفرنسية خاصّة تلك التي تدور تحت لحاف ثقافي.. وفي حوار مع الإعلام قال نائب منظّمة جمرة الإسلاميّة أنّ " الأعضاء الفرنسيين للمنظمة الماسونية يتباهون بوقوفهم وراء قانون-فاي- المتعلق بالإنهاء الطوعي للحمل لسنة 1975، والذي يشرع الإجهاض، فضلا عن قانون سنة 2013 الذي يسمح بزواج المثليين.. وأن هذين القانونين يمثلان تحريفا لقيمنا وتشويشا للعقول.. وان النصوص التأسيسيّة للمنظمة الماسونيّة الفرنكوفونيّة، التي تدعو إلى الفجور والإلحاد، تتناقض مع طبيعة نصوصنا الدينية."
وعرف المجتمع السنغالي باحترامه الشديد لمعتقداته في بلد تبلغ نسبة المسلمين فيه 95% من السكان.
الصحف والمواقع السنغالية تداولت الخبر بشكل واسع
أعلنت جمعيّة جمرة الإسلاميّة في بيان لها صدر بالعاصمة السنغاليّة داكّار عن اختيار الرّئيس التركي رجب طيّب أردوغان شخصيّة العام 2020، وذلك نتيجة الجهود التي قام بها في التصدّي بحزم لتصريحات الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي استهدف فيها الإسلام ونبيّه محمّد صلّى الله عليه وسلّم.
ويعتبر أردوغان الرّئيس الوحيد الذي تصدّى علانيّة لماكرون وذكر سلوكه الهمجي ضدّ الإسلام والمسلمين بشكل مباشر ودون الحاجة إلى التنميق الدبلوماسي.
وكانت جمعيّة جمرة الإسلاميّة قادت 60 جمعيّة سنغاليّة سنة 2018 في معركة قضائيّة قانونيّة إعلاميّة هدفها وقف أشغال التجمّع السنوي الأكبر للماسونيّة الأفريقيّة الفرنكوفونيّة الذي كان تقرر عقده في فندق الملك فهد بالعاصمة داكّار بحضور 600 شخصيّة ماسونية من كامل أفريقيا إلى جانب الكادر الفرنسي. وعرفت منظّمة جمرة بحساسيّتها الشديدة تجاه النشاطات الفرنسية خاصّة تلك التي تدور تحت لحاف ثقافي.. وفي حوار مع الإعلام قال نائب منظّمة جمرة الإسلاميّة أنّ " الأعضاء الفرنسيين للمنظمة الماسونية يتباهون بوقوفهم وراء قانون-فاي- المتعلق بالإنهاء الطوعي للحمل لسنة 1975، والذي يشرع الإجهاض، فضلا عن قانون سنة 2013 الذي يسمح بزواج المثليين.. وأن هذين القانونين يمثلان تحريفا لقيمنا وتشويشا للعقول.. وان النصوص التأسيسيّة للمنظمة الماسونيّة الفرنكوفونيّة، التي تدعو إلى الفجور والإلحاد، تتناقض مع طبيعة نصوصنا الدينية."
وعرف المجتمع السنغالي باحترامه الشديد لمعتقداته في بلد تبلغ نسبة المسلمين فيه 95% من السكان.
الصحف والمواقع السنغالية تداولت الخبر بشكل واسع





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 217230