بقلم / منجي باكير
عشر سنوات مرت على الثورة التونسية بحلوها ومرّها ، بنجاحاتها وإخفاقاتها ، بحُبّ اهلها وحقد الناقمين عليها ، مرت عشر سنوات وتغيرت كثير من الاشياء برغم الجذب ، برغم الترذيل وبرغم تغريب الثورة عند بعضهم واغتصاب مكتسباتها عند البعض الآخر ... تغيرت وتلاشت غُمّة الدكتاتورية إلى غير رجعة ولمن بقيت بعض عصائبها متشبثة بمكرمات الثورة ودستور الثورة يتمتعون بحقوقه ويتوارون وراء بنوده ليضربوا الثورة واهلها في مقتل لو قدروا ... لكنهم لم ولن يقدروا ابدا ولهذا تراهم عند كل ذكرى للثورة يتملكهم مرض الحقد والغُلب وفواصل اصفار وكثير من الأعراض الحادّة ...
اعراض، تماما كما التهيج الموسمي لدى المصابين بالحساسية ، هم يصابون بإرتيكاريا شهر الثورة ، يبدأ - المرض - بحكاك ثم يتطور إلى هذيان و يصل حال بعضهم إلى خروج حمى الإصابة على وجهه وتنتفخ اوداجه و تفسد ملافظه ولا يستطيع التحكم في حقده الدفين ليدخل مرحلة الهراء والهرطقة ...
اولئك الذين اقتلعت الثورة يوما ما ( صفايحهم ) وقطعت عنهم ( السبالة ) و عرّت عوراتهم ثم مرمدت بريستيجهم و أطاحت بغرورهم وسلطتهم يوم أطاح الثوار بزعيمهم الذي علمهم وفوضهم وحكّمهم ...
أولئك الذين لم ولن يتركوا سبيلا من سبل الثورة المضادة الا وسلكوها ودفعوا لها ليذهب ما دفعوا سدى وينقلب عندهم حسرة ، أولئك الذين كل مرة تزاداد خيباتهم لكل ما يدبرون بليل وتزداد اوجاعهم بعد كل فشل آخر ينضاف إلى رصيدهم في الفشل المزمن ،،، أولئك الأزلام والأيتام الذين لم يتركوا مددا خارجيا ولا داخليا ، ولم يتركوا ( دبارة ) إلا فعلوها ولم يتركوا حتى ( الكتّابة و العزّامة) ليطيحوا ببناء الثورة لكنهم في كل كرّة يكون ناتج افعالهم البوار والخسارة أمام صمود ايقونات الأحرار ....
كل عام والوطن العزيز بخير ، وتونس بعد الثورة خير ... الثورة مستمرة ولا عزاء للحاقدين ولا عزاء للفاشلين .
عشر سنوات مرت على الثورة التونسية بحلوها ومرّها ، بنجاحاتها وإخفاقاتها ، بحُبّ اهلها وحقد الناقمين عليها ، مرت عشر سنوات وتغيرت كثير من الاشياء برغم الجذب ، برغم الترذيل وبرغم تغريب الثورة عند بعضهم واغتصاب مكتسباتها عند البعض الآخر ... تغيرت وتلاشت غُمّة الدكتاتورية إلى غير رجعة ولمن بقيت بعض عصائبها متشبثة بمكرمات الثورة ودستور الثورة يتمتعون بحقوقه ويتوارون وراء بنوده ليضربوا الثورة واهلها في مقتل لو قدروا ... لكنهم لم ولن يقدروا ابدا ولهذا تراهم عند كل ذكرى للثورة يتملكهم مرض الحقد والغُلب وفواصل اصفار وكثير من الأعراض الحادّة ...
اعراض، تماما كما التهيج الموسمي لدى المصابين بالحساسية ، هم يصابون بإرتيكاريا شهر الثورة ، يبدأ - المرض - بحكاك ثم يتطور إلى هذيان و يصل حال بعضهم إلى خروج حمى الإصابة على وجهه وتنتفخ اوداجه و تفسد ملافظه ولا يستطيع التحكم في حقده الدفين ليدخل مرحلة الهراء والهرطقة ...
اولئك الذين اقتلعت الثورة يوما ما ( صفايحهم ) وقطعت عنهم ( السبالة ) و عرّت عوراتهم ثم مرمدت بريستيجهم و أطاحت بغرورهم وسلطتهم يوم أطاح الثوار بزعيمهم الذي علمهم وفوضهم وحكّمهم ...
أولئك الذين لم ولن يتركوا سبيلا من سبل الثورة المضادة الا وسلكوها ودفعوا لها ليذهب ما دفعوا سدى وينقلب عندهم حسرة ، أولئك الذين كل مرة تزاداد خيباتهم لكل ما يدبرون بليل وتزداد اوجاعهم بعد كل فشل آخر ينضاف إلى رصيدهم في الفشل المزمن ،،، أولئك الأزلام والأيتام الذين لم يتركوا مددا خارجيا ولا داخليا ، ولم يتركوا ( دبارة ) إلا فعلوها ولم يتركوا حتى ( الكتّابة و العزّامة) ليطيحوا ببناء الثورة لكنهم في كل كرّة يكون ناتج افعالهم البوار والخسارة أمام صمود ايقونات الأحرار ....
كل عام والوطن العزيز بخير ، وتونس بعد الثورة خير ... الثورة مستمرة ولا عزاء للحاقدين ولا عزاء للفاشلين .





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 217071