نصرالدّين السويلمي
لا أحد يملك مجامع عقله أو حتى بعض عقل يرفض إدانة "الإرهاب" المجرم شرعا وعرفا وقانونا، ولكن غاب نوّاب البرلمان عن مشروع الإدانة الذي تقدّمت به كتلة عبير موسي لأنّ النيّة التي بنيت عليها اللائحة أبشع وأشنع وأفظع من الإرهاب نفسه، لذلك لا يمكن التعاطي مع مشروع يقطر خبثا ارتأى أصحابه إخراجه من سياقه الذي يقضي بحماية الوطن إلى سياق إجرامي يقضي بإدخال الوطن في فوضى عارمة! من هنا علينا أن نحذر لأنّ الكثير من المشاريع التي تستهدف الشرّ هي الشرّ نفسه في ذروته وعنفوانه.
ما تقدّمت به عبير لا يبتعد كثيرا عمّا تقدّمت به الكتلة الديمقراطيّة، كلّها مضامين جميلة أَتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب أو بتجريم التطبيع، ولأنّ الأهداف قد تكون خبيثة والتوقيت أخبث والاستثمار أخبث وأخبث، لذلك وحتى نحاول التقاط خيط الثقة من جديد وتأهيل الكتلة الديمقراطيّة التي جنحت إلى مستنقعات الانقلابات وانخرطت في الفوضى الخلّاقة وسعت إلى الفراغ المدمّر، لا بدّ من خطوات تقدم عليها الكتلة تؤكد أنّ القلب على فلسطين وليس على الاستثمار الإجرامي الماكر في قضيّة الأمّة. وليس أقل من فتح مشاورات بين مختلف الكتل في صياغة التجريم وأهدافه وبنوده وتنقية الأجواء حتى لا تتهم الكتلة بالتمعّش الوقح من أعدل القضايا البشريّة على وجه الأرض وحتى يكتب النجاح للمشروع العادل.
بالتوازي مع تنقية الأجواء بين مختلف الكتل ومدّ جسور الثقة من جديد وتوفير كلّ سبل النجاح لهذا المشروع الملحّ المهم، لا بأس بل يتحتّم على الكتلة الديمقراطيّة ان توسّع من شركاء المشروع لإعطائه الزخم الذي يستحقه، ولعلّ أوكد ما يحتاجه المشروع قبل المرور إلى البرلمان لتتويجه هو انخراط رئيس الجمهوريّة فيه ودعمه بشكل واضح، خاصة وان الكتلة أشركه في جرح خفيف على جبين أنور بالشاهد فكيف بجرح عميق في قلب الامة، إلى جانب انخراط الأطراف الراعية للحوار والأخرى التي ترغب في رعاية المزيد من الحوارات، و كلّ المنظّمات الوطنيّة ووسائل الإعلام، مع تجريم المنابر الإعلاميّة المتلعثمة، وكما تمّ التنسيق سابقا في قضايا كثيرة بين الكتلة الديمقراطيّة وكتلة عبير موسي لا بأس من التنسيق الصبور طويل النفس مع عبير من أجل إقناع هذه الأخيرة بحتميّة الانخراط في تجريم الخيانة خاصّة وأنّ التطبيع يواصل زحفه غربا حتى إنّه لم يعد بيننا وبينه غيرالجزائر، وكذا شرقا بعد أن أكّد خليفة حفتر أنّه سيطبّع إذا ما استتب له الأمر في ليبيا.
وليحذر الجميع من تحويل قضيّة الأمّة المحوريّة إلى أسهم تجاريّة يستعملها البعض لتحقيق مآرب دنئية قذرة يستنكف منها حتى أباطرة اللؤم في العالم وتعافها مزابل النفايات السامّة.
لا أحد يملك مجامع عقله أو حتى بعض عقل يرفض إدانة "الإرهاب" المجرم شرعا وعرفا وقانونا، ولكن غاب نوّاب البرلمان عن مشروع الإدانة الذي تقدّمت به كتلة عبير موسي لأنّ النيّة التي بنيت عليها اللائحة أبشع وأشنع وأفظع من الإرهاب نفسه، لذلك لا يمكن التعاطي مع مشروع يقطر خبثا ارتأى أصحابه إخراجه من سياقه الذي يقضي بحماية الوطن إلى سياق إجرامي يقضي بإدخال الوطن في فوضى عارمة! من هنا علينا أن نحذر لأنّ الكثير من المشاريع التي تستهدف الشرّ هي الشرّ نفسه في ذروته وعنفوانه.
ما تقدّمت به عبير لا يبتعد كثيرا عمّا تقدّمت به الكتلة الديمقراطيّة، كلّها مضامين جميلة أَتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب أو بتجريم التطبيع، ولأنّ الأهداف قد تكون خبيثة والتوقيت أخبث والاستثمار أخبث وأخبث، لذلك وحتى نحاول التقاط خيط الثقة من جديد وتأهيل الكتلة الديمقراطيّة التي جنحت إلى مستنقعات الانقلابات وانخرطت في الفوضى الخلّاقة وسعت إلى الفراغ المدمّر، لا بدّ من خطوات تقدم عليها الكتلة تؤكد أنّ القلب على فلسطين وليس على الاستثمار الإجرامي الماكر في قضيّة الأمّة. وليس أقل من فتح مشاورات بين مختلف الكتل في صياغة التجريم وأهدافه وبنوده وتنقية الأجواء حتى لا تتهم الكتلة بالتمعّش الوقح من أعدل القضايا البشريّة على وجه الأرض وحتى يكتب النجاح للمشروع العادل.
بالتوازي مع تنقية الأجواء بين مختلف الكتل ومدّ جسور الثقة من جديد وتوفير كلّ سبل النجاح لهذا المشروع الملحّ المهم، لا بأس بل يتحتّم على الكتلة الديمقراطيّة ان توسّع من شركاء المشروع لإعطائه الزخم الذي يستحقه، ولعلّ أوكد ما يحتاجه المشروع قبل المرور إلى البرلمان لتتويجه هو انخراط رئيس الجمهوريّة فيه ودعمه بشكل واضح، خاصة وان الكتلة أشركه في جرح خفيف على جبين أنور بالشاهد فكيف بجرح عميق في قلب الامة، إلى جانب انخراط الأطراف الراعية للحوار والأخرى التي ترغب في رعاية المزيد من الحوارات، و كلّ المنظّمات الوطنيّة ووسائل الإعلام، مع تجريم المنابر الإعلاميّة المتلعثمة، وكما تمّ التنسيق سابقا في قضايا كثيرة بين الكتلة الديمقراطيّة وكتلة عبير موسي لا بأس من التنسيق الصبور طويل النفس مع عبير من أجل إقناع هذه الأخيرة بحتميّة الانخراط في تجريم الخيانة خاصّة وأنّ التطبيع يواصل زحفه غربا حتى إنّه لم يعد بيننا وبينه غيرالجزائر، وكذا شرقا بعد أن أكّد خليفة حفتر أنّه سيطبّع إذا ما استتب له الأمر في ليبيا.
وليحذر الجميع من تحويل قضيّة الأمّة المحوريّة إلى أسهم تجاريّة يستعملها البعض لتحقيق مآرب دنئية قذرة يستنكف منها حتى أباطرة اللؤم في العالم وتعافها مزابل النفايات السامّة.





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 216959