بقلم / منجي باكير
عانى المجلس النيابي بشقيه الحاكم والمعارضة من هرطقات وشطحات ''الزغراطة'' منذ انطلاق اول جلساته ،،، صياح وعربدة ومقاطعة لسير الجلسات ،،، أفعال خسيسة لا تمت للعمل السياسي بحال بل اسقطت الفعل السياسي في الحضيض بصطمبالياتها المتكررة فرُفعت الجلسات التي تبحث في ماينفع البلاد والعباد بسبب تخيلات الزغراطة ولفيفها المقرون قسرا وجُبنا وخوفا وطمعا ،،، طمعا في المناصب الموعودة وطمعا في الرزّ الخليجي الفاسد ...
ولما لم تجد من يقف لها ، تمادت الزغراطة وطورت من ( نضالها ) بإسهال حاد من الإعتصامات داخل البرلمان ثم خارجه ، اعتصامات لعل ما يلفت النظر فيها قلة القائمين بها وبهرج إخراجها الذي يعكس مصاريفها ، مصاريف واموال ( بالهَبل ) لو انّ حزبا آخر صرف نصفها لاقيمت له المحاكم ...
نواب المجلس لم يعودوا يحتملوا هذه المطبات المفتعلة تحت غطاء ( لائحة ) فاجمعوا على مقاطعتها وتسفيه أحلامها البنفسجية ليعبّروا في موقف واحد انّ هذه الخزعبلات لم تعد تنفغ بقدر ما هي عنوان ترذيل للمجلس وللعمل النيابي وانتهاك صارخ لهيبة الدولة وتعدي على مصالح وحقوق الشعب . هذا الذي يجب واكثر منه ان يعي الشعب ما يُحاك له وما يُراد له ، يجب على الشعب ان لا يكون ( زرقونيّ ) الفهم ،،، وان يكون في مستوى الشعوب الراقية فيحافظ على ما بقي من مستحقات ثورته ويمنعها من أيدي العابثين والعابثات ..!
عانى المجلس النيابي بشقيه الحاكم والمعارضة من هرطقات وشطحات ''الزغراطة'' منذ انطلاق اول جلساته ،،، صياح وعربدة ومقاطعة لسير الجلسات ،،، أفعال خسيسة لا تمت للعمل السياسي بحال بل اسقطت الفعل السياسي في الحضيض بصطمبالياتها المتكررة فرُفعت الجلسات التي تبحث في ماينفع البلاد والعباد بسبب تخيلات الزغراطة ولفيفها المقرون قسرا وجُبنا وخوفا وطمعا ،،، طمعا في المناصب الموعودة وطمعا في الرزّ الخليجي الفاسد ...
ولما لم تجد من يقف لها ، تمادت الزغراطة وطورت من ( نضالها ) بإسهال حاد من الإعتصامات داخل البرلمان ثم خارجه ، اعتصامات لعل ما يلفت النظر فيها قلة القائمين بها وبهرج إخراجها الذي يعكس مصاريفها ، مصاريف واموال ( بالهَبل ) لو انّ حزبا آخر صرف نصفها لاقيمت له المحاكم ...
نواب المجلس لم يعودوا يحتملوا هذه المطبات المفتعلة تحت غطاء ( لائحة ) فاجمعوا على مقاطعتها وتسفيه أحلامها البنفسجية ليعبّروا في موقف واحد انّ هذه الخزعبلات لم تعد تنفغ بقدر ما هي عنوان ترذيل للمجلس وللعمل النيابي وانتهاك صارخ لهيبة الدولة وتعدي على مصالح وحقوق الشعب . هذا الذي يجب واكثر منه ان يعي الشعب ما يُحاك له وما يُراد له ، يجب على الشعب ان لا يكون ( زرقونيّ ) الفهم ،،، وان يكون في مستوى الشعوب الراقية فيحافظ على ما بقي من مستحقات ثورته ويمنعها من أيدي العابثين والعابثات ..!





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 216953