شرق المتوسط: الاتحاد الأوروبي يتجه نحو فرض عقوبات على تركيا وأردوغان يقلل من أهميتها



فرانس 24 - قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء إن العقوبات التي قد يفرضها الاتحاد الأوروبي على أنقرة، بسبب نشاطاتها المثيرة للجدل في شرق البحر المتوسط ليست "مصدر قلق كبير" لبلاده.

واتهم أردوغان الاتحاد بأنه لم يتعامل قط بشكل نزيه مع بلاده، وقال في مؤتمر صحفي في أنقرة قبل توجهه إلى أذربيجان للقيام بزيارة رسمية إن "أي قرار بشأن عقوبات الاتحاد الأوروبي لا يشكل مصدر قلق كبير لتركيا".


وفي السياق، أفاد بيان أعده زعماء الاتحاد الأوروبي للموافقة عليه في قمتهم المقررة الخميس، بأن الاتحاد سيفرض عقوبات على المزيد من الأتراك والشركات التركية المسؤولة عن أعمال التنقيب في المياه المتنازع عليها في البحر المتوسط.

مسودة بيان القمة الأوروبية

وأفادت مسودة البيان التي أطلعت رويترز عليها بأن الاتحاد "سيعد قوائم إضافية" لقائمة العقوبات المعدة بالفعل منذ 2019 "وسوف يعمل على توسيع نطاقها إذا تطلب الأمر".

وكانت المفاوضات بشأن البيان الذي يقع في صفحتين، لا تزال جارية مساء. ووفقا لتصريحات دبلوماسيين مطلعين على المناقشات فإن اليونان وقبرص، اللتين تتهمان تركيا بالتنقيب عن النفط والغاز قبالة الجرف القاري لكل منهما، تعتقدان أن العقوبات لا تصل إلى مدى كاف.

وقال أردوغان إن "الاتحاد الأوروبي يطبق دائما عقوبات على تركيا على أي حال"، ورأى أن "قادة شرفاء" داخل الاتحاد الأوروبي لم يسمهم، لا ينظرون بارتياح إلى العقوبات.

وكان الاتحاد قد تقدم بمقترح للانفتاح على أنقرة في أكتوبر/تشرين الأول يرافقه تهديد بفرض عقوبات إذا لم توقف تركيا أعمالها. لكن العديد من الدول الأعضاء، بما في ذلك ألمانيا، تعارض فرض عقوبات.

"أعمال أحادية وخطاب عدائي"

وتصاعدت الخلافات بين أثينا وأنقرة مع نشر تركيا في أغسطس/آب السفينة عروج ريس للقيام بعمليات استكشاف في المناطق البحرية المتنازع عليها مع اليونان وقبرص.

وأعلنت أنقرة في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عودة السفينة. ومع ذلك أدان الاتحاد الأوروبي الجمعة استمرار "الأعمال الأحادية" و"الخطاب العدائي" من جانب تركيا.

وقال أردوغان في إشارة إلى أثينا "هم من يتجنبون طاولة المفاوضات".

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 216626

Sarramba  (France)  |Jeudi 10 Decembre 2020 à 12h 15m |           
حتّى لو صدرت عقوبات سترون "الجبل سيتمخّض بفأرة ؟؟؟
أولا لأن مصالح أروبا في و مع تركيا أقوى و أهم بكثير من المناوشات السياسية العقيمة
ثانيا أردغان و تركيّا أمنت حليفا لها في الاتّحاد الأوروبي وهي دولة المجر التي هي مهمّشة و مهددة بالعقوبات، بسبب مواقف فيكتور أربان المتطرّفة، خاصة من فرنسا و ألمانيا. فالمجر لم ولن تصوت على ادانة تركيا. والجدير بالذكر أن الأغلبية المطلقة 27 / 27 دولة واجبة لإدانة أو عقاب تركيا