بقلم / منجي باكير
نفس الجوقة، نفس الوجوه ، نفس قباحة وصفاقة اللغة والتكتيك المفضوح ،،، نفس الذين اعتصموا وهددوا وقطعوا وسبّوا وشتموا وعطّلوا طيلة عقد من الزمن ،،، هم أنفسهم بتغييرات جزئية تمويهية في مراكز الواجهة ، هم انفسهم الذين خسروا كل الجولات الإفسادية السابقة بعد ان خسروا كل امل في شرعية انتخابية ولم يفلحوا ...
هم وأولئك الذين ينادون في إصرار وإلحاح من آخر قلعة وآخر معقل لهم بأن يفعّل الرئيس الذي لا يعجبهم ( لكن ما يلزّ ع المر كان اللي امرُ منه ) ، هم وأولئك الذين لمّحوا ثم صرّحوا وأخيرا هاجوا وماجوا وأكثروا المراسيل إلى قرطاج علّهم يستميلون الرئيس ويجاري رغباتهم الفاسدة المفسدة في هدم السّقف على الكلّ ، لتقويض كل مكتسبات الدولة وملامحها وركائزها فقط ليشفوا غليلهم وليرضوا ساديتهم السياسية وليعلنوا نصرهم المنشود وليتلوا بيانهم الأول ...
هذا جزء من الصورة لكنّ الجزء الأخطر هو ما حضّر ويحضّر له هؤلاء المفسدون ، هو ما اجمعوا وتجمعوا عليه من تعطيل للمرافق العامة ومن تغليق لمراكز الإنتاج ومن قطع للطرق ومن مسلسلات الإضرابات في كل القطاعات الحيوية واغلب الجهات لتنغيص عيش المواطنين وزرع الإحباط وبث عنصر البلبلة وتهييج العاطلين واللعب على هذه الورقة المزمنة ...
حشروا كل الطاقات وقسّموا الأدوار في خبث وحقد دفينين فقط لغاياتهم الدنيئة ولاحساب لهم في ذلك لا للوطن ولا لأهله ، فقط هم يرُومون تعويضا لخساراتهم الانتخابية ولسقوط شعبيتهم ولافتضاح نواياهم السياسية الفاشلة ،،، هم يريدون السلطة مهما كان الثمن ، يريدونها ولو انقلابا مغلفا وبأيدي رئيس الدولة بتفعيل الفصل ثمانين ولهذا فقط هم شادين ، شادين في الفصل 80 ..!
نفس الجوقة، نفس الوجوه ، نفس قباحة وصفاقة اللغة والتكتيك المفضوح ،،، نفس الذين اعتصموا وهددوا وقطعوا وسبّوا وشتموا وعطّلوا طيلة عقد من الزمن ،،، هم أنفسهم بتغييرات جزئية تمويهية في مراكز الواجهة ، هم انفسهم الذين خسروا كل الجولات الإفسادية السابقة بعد ان خسروا كل امل في شرعية انتخابية ولم يفلحوا ...
هم وأولئك الذين ينادون في إصرار وإلحاح من آخر قلعة وآخر معقل لهم بأن يفعّل الرئيس الذي لا يعجبهم ( لكن ما يلزّ ع المر كان اللي امرُ منه ) ، هم وأولئك الذين لمّحوا ثم صرّحوا وأخيرا هاجوا وماجوا وأكثروا المراسيل إلى قرطاج علّهم يستميلون الرئيس ويجاري رغباتهم الفاسدة المفسدة في هدم السّقف على الكلّ ، لتقويض كل مكتسبات الدولة وملامحها وركائزها فقط ليشفوا غليلهم وليرضوا ساديتهم السياسية وليعلنوا نصرهم المنشود وليتلوا بيانهم الأول ...
هذا جزء من الصورة لكنّ الجزء الأخطر هو ما حضّر ويحضّر له هؤلاء المفسدون ، هو ما اجمعوا وتجمعوا عليه من تعطيل للمرافق العامة ومن تغليق لمراكز الإنتاج ومن قطع للطرق ومن مسلسلات الإضرابات في كل القطاعات الحيوية واغلب الجهات لتنغيص عيش المواطنين وزرع الإحباط وبث عنصر البلبلة وتهييج العاطلين واللعب على هذه الورقة المزمنة ...
حشروا كل الطاقات وقسّموا الأدوار في خبث وحقد دفينين فقط لغاياتهم الدنيئة ولاحساب لهم في ذلك لا للوطن ولا لأهله ، فقط هم يرُومون تعويضا لخساراتهم الانتخابية ولسقوط شعبيتهم ولافتضاح نواياهم السياسية الفاشلة ،،، هم يريدون السلطة مهما كان الثمن ، يريدونها ولو انقلابا مغلفا وبأيدي رئيس الدولة بتفعيل الفصل ثمانين ولهذا فقط هم شادين ، شادين في الفصل 80 ..!





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 216231