حياة بن يادم
يصادف 29 نوفمبر من كل سنة، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. التي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ سبعينات القرن الماضي، و تحديدا بتاريخ 2 ديسمبر 1977. ليكون يوما احتفاليا بمقرات الجمعية المذكورة و مناسبة للمناقشة السنوية بشأن قضية فلسطين. كما أنها مناسبة لإصدار البيانات الفضفاضة من حكومات الدول خاصة منها العربية التي لا تسمن و لا تغني من جوع. حيث تكرر هذا المشهد لعقود دون أن يتحصل الفلسطينيون على فتات حقوقهم. بل بالعكس مازالت القضية الفلسطينية تواجه المخاطر و ما يهدد وجودها تبعا لسياسة ترمب الأخيرة الذي نجح جزئيا في انتزاع التطبيع من بعض الدول العربية قصد طمس الحقوق الفلسطينية لصالح شرعنة الكيان الغاصب.
كلما ذكرت فلسطين نجد على موقع ويكيبيديا أنها تقع "في موقع استراتيجي بين مصر ولبنان وسوريا والأردن، وهي أرض الرسالات ومهد الحضارات الإنسانية، حيث مرت على أقدم مدينة فيها وهي أريحا، إحدى وعشرون حضارة منذ الألف الثامن قبل الميلاد".
أما عني فهي تقع في موقع استراتيجي و هي القلب. و عندما تذكر فلسطين أتذكر أنها الجرح النازف، أنها الخلاصة، أنها الوجع الذي لا يشبه أي وجع، أنها جيل وراء جيل وراء أجيال حاملة الهم و إلى الآن لم تنتهي القصة. تتعطل لغة الكلام عندي و يعجز ال 28 حرف عن التعبير و تعجز الكلمات عن وصف إحساسي فيصبح صمتي أصدق تعبير.
لكنني على يقين و أن الجيل
القادم أحلامه لا تسعها إلا مدينة الصلاة، و سيعلن للعالم بالحياة و شارة النصر بداية جديدة عنوانها يرحل ترمب و زمرته من المطبعين و تبقى فلسطين شامخة.
أريحا انتظرينا على مشارف القدس، سيكون الموعد قريبا، مع انبلاج الفجر و انجلاء الليل، سنأتيك فاتحين، و سندخل بإذن الله من باب المغاربة.
يصادف 29 نوفمبر من كل سنة، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. التي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ سبعينات القرن الماضي، و تحديدا بتاريخ 2 ديسمبر 1977. ليكون يوما احتفاليا بمقرات الجمعية المذكورة و مناسبة للمناقشة السنوية بشأن قضية فلسطين. كما أنها مناسبة لإصدار البيانات الفضفاضة من حكومات الدول خاصة منها العربية التي لا تسمن و لا تغني من جوع. حيث تكرر هذا المشهد لعقود دون أن يتحصل الفلسطينيون على فتات حقوقهم. بل بالعكس مازالت القضية الفلسطينية تواجه المخاطر و ما يهدد وجودها تبعا لسياسة ترمب الأخيرة الذي نجح جزئيا في انتزاع التطبيع من بعض الدول العربية قصد طمس الحقوق الفلسطينية لصالح شرعنة الكيان الغاصب.
كلما ذكرت فلسطين نجد على موقع ويكيبيديا أنها تقع "في موقع استراتيجي بين مصر ولبنان وسوريا والأردن، وهي أرض الرسالات ومهد الحضارات الإنسانية، حيث مرت على أقدم مدينة فيها وهي أريحا، إحدى وعشرون حضارة منذ الألف الثامن قبل الميلاد".
أما عني فهي تقع في موقع استراتيجي و هي القلب. و عندما تذكر فلسطين أتذكر أنها الجرح النازف، أنها الخلاصة، أنها الوجع الذي لا يشبه أي وجع، أنها جيل وراء جيل وراء أجيال حاملة الهم و إلى الآن لم تنتهي القصة. تتعطل لغة الكلام عندي و يعجز ال 28 حرف عن التعبير و تعجز الكلمات عن وصف إحساسي فيصبح صمتي أصدق تعبير.
لكنني على يقين و أن الجيل
القادم أحلامه لا تسعها إلا مدينة الصلاة، و سيعلن للعالم بالحياة و شارة النصر بداية جديدة عنوانها يرحل ترمب و زمرته من المطبعين و تبقى فلسطين شامخة.
أريحا انتظرينا على مشارف القدس، سيكون الموعد قريبا، مع انبلاج الفجر و انجلاء الليل، سنأتيك فاتحين، و سندخل بإذن الله من باب المغاربة.





Najet - سارقين النوم
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 215974