الكاف تفقد رائد بالحرس الوطني "الحفصي العبيدي"

الطاهر يمين الصورة و الحفصي العبيدي


الطاهر العبيدي

فجع الأهل والأصدقاء والأحباب، ومدينة "تاجروين"، "وقلعة سنان"، "وقنطرة سرّاط "،وكل مدينة "الكاف" هذا الصباح من يوم 23 نوفمبر 2020 بفقدان الرائد بمركز الحرس الوطني "بتاجروين" "الحفصي العبيدي"، الذي انتقل إلى جوار ربه على الساعة الرابعة من فجر هذا اليوم بمستشفى الكاف، بعد إصابته بفيروس كورونا.


"الحفصي العبيدي" الرجل الشهم والودود، وصاحب الواجب، واصل الرحم، والذي كان سندا معنويا لعائلتي أثناء منفاي، مثله مثل أبناء العم الكرام الذين كانوا حصنا لأهلي..

"الحفصي العبيدي" الحاضر دوما في كل أفراح وأتراح الأهل والأقرباء والجيران. والذي لا يتأخر في القيام بالواجب.
"الرائد الحفصي العبيدي" ذاك الشبل ابن ذاك الأسد المرحوم الخال الكريم

" صالح بن وردة " الثائر على الجبن، والمعروف بشجاعته وعدم خضوعه للذل. حتى تحوّل إلى أسطورة تتناقل قصصه العديد من أهالي مدينة الكاف، إعجابا بتحديه ورفضه للحقرة والظلم ضدّ بعض رجال الأمن، حتى أني سألته يوما ما سرّ هذه العزّة والأنفة إلى حدّ المخاطرة وعدم الخوف من "الحاكم" أجابني " وليد أختي الموت مرّة وحدة والذل علاش"


"الرائد الحفصي العبيدي" ابن الخالة "الزهرة" العزيزة. المرأة الطيبة والحنونة والخلوقة والمحترمة. حتى أنها لما توفاها الله قال عنها أحد الأقرباء "أنها في كل حياتها نطقت "64 كلمة" تدليلا على عفّة لسانها..
لقد آلمنا جدا رحيلك أخي "الحفصي" وأصابنا في القلب والكيان، ووجعنا فراقك يا ابن الخالة، وابن الخال. فليرحمك الله ويجعلك من الشهداء.. وهذه شهادتي عن رجل من أعز الرجال، تكون لك في ميزان الحسنات، تعزّزها مئات الشهادات التي تؤكد طيبتك وحسن المعشر والأخلاق، يتفق على مضامينها كل من عرفوك من الأهل والأقرباء، كل الجيران والأحباب، كل زملائك وكل الأصدقاء..

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 215566