فرانس 24 - قُتل سبعة عناصر من القوة متعددة الجنسيات في سيناء في مصر، هم خمسة أمريكيين وفرنسي وتشيكية، جراء تحطم مروحيتهم في جنوب شبه الجزيرة.
وعبرت هذه القوة في بيان مساء الخميس عن "حزن عميق لفقدان سبعة من زملائنا العسكريين من ثلاث دول، الذين لقوا حتفهم في حادث تحطم مروحية خلال مهمة روتينية". مضيفة "الحصيلة تشمل تشيكية وفرنسيا وخمسة أمريكيين من القوة المتعددة الجنسيات".
وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى وجود ثمانية قتلى، بينهم ستة أمريكيين.
وأكد بيان هذه القوة المكلفة بمراقبة السلام بين إسرائيل ومصر، أن عضوا أمريكيا من الفريق نجا ونُقل إلى المستشفى، مشيرا إلى أن المروحية تحطمت "خلال مهمة روتينية في منطقة شرم الشيخ بمصر".
وتابع البيان أن "القوة المتعددة الجنسيات في سيناء ستجري تحقيقا لمعرفة أسباب الحادث"، مضيفا "حتى الآن، لا توجد معلومات تشير إلى أنه لم يكن حادثا".
الفرنسي الوحيد في القوة المتعددة الجنسيات
وأكدت الرئاسة الفرنسية في بيان مقتل أحد الجنود الفرنسيين العاملين ضمن القوة متعددة الجنسيات.
وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان إلى أنه "تبلّغ ببالغ الحزن بوفاة اللفتاننت كولونيل سيباستيان بوتا، العسكري الفرنسي المشارك في العمليات بسيناء" في إطار مهمة القوة المتعددة الجنسيات. ووجه ماكرون "رسالة تضامن وتعاطف إلى الدول التي تأثرت بهذه المأساة".
والفرنسي الذي قُتل هو العنصر الفرنسي الوحيد في القوة المتعددة الجنسيات، وفق ما جاء على الموقع الرسمي للقوة. وكان اللفتنانت الكولونيل ضابط اتصال.
الرئيس التشيكي: " لم نكن مستعدين أبدا لهذه الأمور"
في براغ، أكد الجيش التشيكي في بيان أن "سبب التحطم هو عطل تقني". وعُرّف عن الضحية التشيكية بأنها العريفة ميكاييلا تيشا المولودة عام 1993.
وكتب رئيس الأركان التشيكي أليس أوباتا في تغريدة "أشعر بأسف كبير. لم نكن مستعدين أبدا لهذه الأمور. التعازي لعائلتها".
بايدن يقدم تعازيه
من الجانب الأمريكي، قدم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن عبر تويتر "تعازيه الحارة لأقارب عناصر حفظ السلام الذين لقوا حتفهم في جزيرة تيران"، متمنيا "الشفاء العاجل للناجي الأمريكي".
وقال وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة كريستوفر ميلر إنه يشعر "بحزن عميق" لسقوط ضحايا، بينما كتب السفير الأمريكي في مصر جوناثان كوهين على تويتر أن الضحايا "جسّدوا الروح النبيلة لحفظ السلام بين شركائنا إسرائيل ومصر".
جهود تنسيق بين مصر وإسرائيل
وأشار بيان القوة متعددة الجنسيات إلى "جهود تنسيق بين مصر وإسرائيل" بعد سقوط المروحية.
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس "إن الجيش الإسرائيلي عرض مساعدة وحدة من وحدات النخبة لإنقاذ الجرحى" على الفور.
وتابع أن مروحية عسكرية تقل "عسكريي نخبة متخصصين في الإنقاذ أُرسلت إلى مطار رامون" في جنوب إسرائيل.
ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أنه عرض مساعدته الطبية وأجلى العنصر الأمريكي الذي أُصيب بجروح في الحادث إلى مستشفى في إسرائيل.
كما أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي عن "تعازيه الحارة لعائلات الأشخاص الذين قُتلوا وتمنى الشفاء العاجل للجريح"، وفق ما جاء في تغريدة للمتحدث باسم الوزارة ليور حياه.
من جهتها، أعربت الخارجية المصرية في بيان "عن بالغ المواساة والتعازي لحكومات دول كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والتشيك، وقيادة القوات المتعددة الجنسيات في سيناء، وكذلك ذوي الضحايا الذين توفوا على أثر حادث سقوط مروحية تابعة للقوات المتعددة الجنسيات اليوم، وذلك بسبب عطل فني تعرضت له المروحية فوق جزيرة تيران".
وبعد ثلاث سنوات على توقيع معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية، وبعدما رفضت الأمم المتحدة إرسال قوات حفظ سلام إلى سيناء، أنشأت مصر وإسرائيل بدعم كبير من الولايات المتحدة، هذه القوة التي انتشرت عام 1982 كمنظمة دولية مستقلة لحفظ السلام.
تضم هذه القوة حاليا ما يزيد قليلا على 1100 جندي من جنسيات مختلفة بينها أستراليا والولايات المتحدة وكندا وفرنسا.
وشهدت سيناء اشتباكات بين الدولة العبرية ومصر قبل توقيعهما اتفاق سلام عام 1979.
وتنتشر في المنطقة حاليا جماعات مسلحة عدة، بما في ذلك الفرع المحلي لتنظيم "الدولة الإسلامية". وتواجه مصر منذ سنوات تمردا إسلاميا في شمال سيناء تصاعدت حدته بعد إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013 في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة.
وفي شباط/فبراير 2018 أطلقت قوات الأمن المصرية، من الجيش والشرطة، حملة واسعة ضد جماعات مسلحة ومتطرفة في أنحاء البلاد، خصوصا منها المتمركزة في شمال سيناء.
ومنذ بدء الحملة، قُتل نحو 930 شخصا يشتبه في أنهم مقاتلون إسلاميون وقرابة 75 عسكريا، حسب إحصاءات الجيش.
فرانس24/أ ف ب
وعبرت هذه القوة في بيان مساء الخميس عن "حزن عميق لفقدان سبعة من زملائنا العسكريين من ثلاث دول، الذين لقوا حتفهم في حادث تحطم مروحية خلال مهمة روتينية". مضيفة "الحصيلة تشمل تشيكية وفرنسيا وخمسة أمريكيين من القوة المتعددة الجنسيات".
وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى وجود ثمانية قتلى، بينهم ستة أمريكيين.
وأكد بيان هذه القوة المكلفة بمراقبة السلام بين إسرائيل ومصر، أن عضوا أمريكيا من الفريق نجا ونُقل إلى المستشفى، مشيرا إلى أن المروحية تحطمت "خلال مهمة روتينية في منطقة شرم الشيخ بمصر".
وتابع البيان أن "القوة المتعددة الجنسيات في سيناء ستجري تحقيقا لمعرفة أسباب الحادث"، مضيفا "حتى الآن، لا توجد معلومات تشير إلى أنه لم يكن حادثا".
الفرنسي الوحيد في القوة المتعددة الجنسيات
وأكدت الرئاسة الفرنسية في بيان مقتل أحد الجنود الفرنسيين العاملين ضمن القوة متعددة الجنسيات.
وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان إلى أنه "تبلّغ ببالغ الحزن بوفاة اللفتاننت كولونيل سيباستيان بوتا، العسكري الفرنسي المشارك في العمليات بسيناء" في إطار مهمة القوة المتعددة الجنسيات. ووجه ماكرون "رسالة تضامن وتعاطف إلى الدول التي تأثرت بهذه المأساة".
والفرنسي الذي قُتل هو العنصر الفرنسي الوحيد في القوة المتعددة الجنسيات، وفق ما جاء على الموقع الرسمي للقوة. وكان اللفتنانت الكولونيل ضابط اتصال.
الرئيس التشيكي: " لم نكن مستعدين أبدا لهذه الأمور"
في براغ، أكد الجيش التشيكي في بيان أن "سبب التحطم هو عطل تقني". وعُرّف عن الضحية التشيكية بأنها العريفة ميكاييلا تيشا المولودة عام 1993.
وكتب رئيس الأركان التشيكي أليس أوباتا في تغريدة "أشعر بأسف كبير. لم نكن مستعدين أبدا لهذه الأمور. التعازي لعائلتها".
بايدن يقدم تعازيه
من الجانب الأمريكي، قدم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن عبر تويتر "تعازيه الحارة لأقارب عناصر حفظ السلام الذين لقوا حتفهم في جزيرة تيران"، متمنيا "الشفاء العاجل للناجي الأمريكي".
وقال وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة كريستوفر ميلر إنه يشعر "بحزن عميق" لسقوط ضحايا، بينما كتب السفير الأمريكي في مصر جوناثان كوهين على تويتر أن الضحايا "جسّدوا الروح النبيلة لحفظ السلام بين شركائنا إسرائيل ومصر".
جهود تنسيق بين مصر وإسرائيل
وأشار بيان القوة متعددة الجنسيات إلى "جهود تنسيق بين مصر وإسرائيل" بعد سقوط المروحية.
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس "إن الجيش الإسرائيلي عرض مساعدة وحدة من وحدات النخبة لإنقاذ الجرحى" على الفور.
وتابع أن مروحية عسكرية تقل "عسكريي نخبة متخصصين في الإنقاذ أُرسلت إلى مطار رامون" في جنوب إسرائيل.
ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أنه عرض مساعدته الطبية وأجلى العنصر الأمريكي الذي أُصيب بجروح في الحادث إلى مستشفى في إسرائيل.
كما أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي عن "تعازيه الحارة لعائلات الأشخاص الذين قُتلوا وتمنى الشفاء العاجل للجريح"، وفق ما جاء في تغريدة للمتحدث باسم الوزارة ليور حياه.
من جهتها، أعربت الخارجية المصرية في بيان "عن بالغ المواساة والتعازي لحكومات دول كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والتشيك، وقيادة القوات المتعددة الجنسيات في سيناء، وكذلك ذوي الضحايا الذين توفوا على أثر حادث سقوط مروحية تابعة للقوات المتعددة الجنسيات اليوم، وذلك بسبب عطل فني تعرضت له المروحية فوق جزيرة تيران".
وبعد ثلاث سنوات على توقيع معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية، وبعدما رفضت الأمم المتحدة إرسال قوات حفظ سلام إلى سيناء، أنشأت مصر وإسرائيل بدعم كبير من الولايات المتحدة، هذه القوة التي انتشرت عام 1982 كمنظمة دولية مستقلة لحفظ السلام.
تضم هذه القوة حاليا ما يزيد قليلا على 1100 جندي من جنسيات مختلفة بينها أستراليا والولايات المتحدة وكندا وفرنسا.
وشهدت سيناء اشتباكات بين الدولة العبرية ومصر قبل توقيعهما اتفاق سلام عام 1979.
وتنتشر في المنطقة حاليا جماعات مسلحة عدة، بما في ذلك الفرع المحلي لتنظيم "الدولة الإسلامية". وتواجه مصر منذ سنوات تمردا إسلاميا في شمال سيناء تصاعدت حدته بعد إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013 في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة.
وفي شباط/فبراير 2018 أطلقت قوات الأمن المصرية، من الجيش والشرطة، حملة واسعة ضد جماعات مسلحة ومتطرفة في أنحاء البلاد، خصوصا منها المتمركزة في شمال سيناء.
ومنذ بدء الحملة، قُتل نحو 930 شخصا يشتبه في أنهم مقاتلون إسلاميون وقرابة 75 عسكريا، حسب إحصاءات الجيش.
فرانس24/أ ف ب





Abdelwahab - حياتي أنت
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 214959