الأناضول - برلين - 00كشفت دراسة ألمانية، الخميس، أن ثمة دلائل على تعامل الشرطة بعنصرية مع المهاجرين والأشخاص الذين لا يبدو عليهم أنهم ألمان.
وشارك في الدراسة التي أجرتها جامعة الرور في مدينة بوخوم، 3 آلاف و370 شخصا قابلوا الشرطة وجها لوجه بعد عام 2018.
وناقشت الدراسة كيفية تعرض الأشخاص من أصول مهاجرة والذين لا تبدو عليهم سمات الألمان لعنف الشرطة.
وأفاد البروفيسور توبياس سينغلنشتاين، عضو الهيئة التدريسية في قسم علم الجريمة بالجامعة، إلى أن ثمة بعض الدلائل المتعلقة بتصرف الشرطة بعنصرية.
وأوضح أن الضحايا الذين تعرضوا لعنف الشرطة، ضمن إطار الدراسة، وصفوا سلوك الشرطة العنصري والمعادي لليهود والمناهض للإسلام.
ونوه سينغلنشتاين إلى أنهم التقوا أيضا مع عناصر الشرطة بشأن هذا البحث، مشيرا إلى أن بعضهم أكدوا التجارب التي عاشها الضحايا.
وذكر أن المؤسسة الأمنية تعاني من مشكلة بنيوية، مستدركا بالقول إن هذا البحث يحقق بشكل أساسي في عنف الشرطة غير القانوني، ولا يمكن تقييم المشكلة البنيوية المعنية بشكل ملموس من خلال البيانات المتاحة في الدراسة.
ولفت إلى أن الدراسة كشفت أن الشرطة كانت تفتش في الغالب الأشخاص من أصول مهاجرة أو الذين لا تبدو عليهم سمات الألمان دون وجود أي اشتباه.
وأشار إلى أن 42 بالمائة من أولئك المنحدرين من أصول مهاجرة و 62 بالمائة من الذين لا يبدو عليهم أنهم ألمان أكدوا أن الشرطة عاملتهم بعنصرية.
ودعا سينغلنشتاين الحكومة الفيدرالية للتحقيق على الفور في الممارسات العنصرية في الوحدات الأمنية.
** سنطارد الأتراك
وقال ضابط شرطة تمت استشارته في الدراسة، إن بعض زملائه استخدموا عبارة "اليوم سنطارد الأتراك"، ثم في أثناء دوريتهم تتبعوا الأجانب، وأوقفوهم لأسباب تافهة.
وعقب حادثة جورج فلويد، الذي توفي نتيجة عنف الشرطة بولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية في 25 مايو/أيار الماضي، ثار نقاش كبير حول الموقف العنصري للشرطة في ألمانيا.
وشارك في الدراسة التي أجرتها جامعة الرور في مدينة بوخوم، 3 آلاف و370 شخصا قابلوا الشرطة وجها لوجه بعد عام 2018.
وناقشت الدراسة كيفية تعرض الأشخاص من أصول مهاجرة والذين لا تبدو عليهم سمات الألمان لعنف الشرطة.
وأفاد البروفيسور توبياس سينغلنشتاين، عضو الهيئة التدريسية في قسم علم الجريمة بالجامعة، إلى أن ثمة بعض الدلائل المتعلقة بتصرف الشرطة بعنصرية.
وأوضح أن الضحايا الذين تعرضوا لعنف الشرطة، ضمن إطار الدراسة، وصفوا سلوك الشرطة العنصري والمعادي لليهود والمناهض للإسلام.
ونوه سينغلنشتاين إلى أنهم التقوا أيضا مع عناصر الشرطة بشأن هذا البحث، مشيرا إلى أن بعضهم أكدوا التجارب التي عاشها الضحايا.
وذكر أن المؤسسة الأمنية تعاني من مشكلة بنيوية، مستدركا بالقول إن هذا البحث يحقق بشكل أساسي في عنف الشرطة غير القانوني، ولا يمكن تقييم المشكلة البنيوية المعنية بشكل ملموس من خلال البيانات المتاحة في الدراسة.
ولفت إلى أن الدراسة كشفت أن الشرطة كانت تفتش في الغالب الأشخاص من أصول مهاجرة أو الذين لا تبدو عليهم سمات الألمان دون وجود أي اشتباه.
وأشار إلى أن 42 بالمائة من أولئك المنحدرين من أصول مهاجرة و 62 بالمائة من الذين لا يبدو عليهم أنهم ألمان أكدوا أن الشرطة عاملتهم بعنصرية.
ودعا سينغلنشتاين الحكومة الفيدرالية للتحقيق على الفور في الممارسات العنصرية في الوحدات الأمنية.
** سنطارد الأتراك
وقال ضابط شرطة تمت استشارته في الدراسة، إن بعض زملائه استخدموا عبارة "اليوم سنطارد الأتراك"، ثم في أثناء دوريتهم تتبعوا الأجانب، وأوقفوهم لأسباب تافهة.
وعقب حادثة جورج فلويد، الذي توفي نتيجة عنف الشرطة بولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية في 25 مايو/أيار الماضي، ثار نقاش كبير حول الموقف العنصري للشرطة في ألمانيا.





Abdelwahab - حياتي أنت
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 214952