الأناضول - لاهاي - التزم فيليسيان كابوغا، المسؤول عن تمويل الإبادة الجماعية في رواندا، الصمت تجاه التهم الموجهة إليه في الجلسة الأولى له أمام "الآلية الدولية لتصريف الأعمال المتبقية للمحكمتين الجنائيتين".
وحضر كابوغا (85 عاما) الجلسة، التي عقدت، الأربعاء، في مدينة لاهاي الهولندية، على كرسي متحرك برفقة محاميه.
و بعد تلاوة لائحة الاتهام، لم يجب كابوغا على أي من الأسئلة التي وجهها له قاضي المحكمة إيان بونومي.
وأوضح محامي كابوغا، إيمانويل ألتيت، أن صمت موكله يعني "عدم قبوله الاتهامات"، مشيرا إلى أنهما يرفضان جميع التهم الموجهة إليه.
وألقت الشرطة الفرنسية القبض على كابوغا في 16 ماي في فرنسا حيث كان يختبئ لسنوات عديدة، ونُقل إلى مركز الاعتقال في لاهاي في 26 أكتوبر بعد احتجازه في باريس لفترة.
وتحاكم الآلية الدولية لتصريف الأعمال المتبقية للمحكمتين الجنائيتين كابوغا بتهم الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
و"الآلية الدولية لتصريف الأعمال المتبقية للمحكمتين الجنائيتين" هي محكمة دولية أنشأها مجلس الأمن الدولي عام 2010 لتصريف المهام المتبقية للمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة (ICTY) والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا (ICTR) بعد انتهاء ولاية كلتا المحكمتين.
وفي 7 أفريل 1994 انطلقت أعمال عنف واسعة النطاق واستمرت حتى منتصف يوليو/تموز من العام ذاته، حيث شن قادة متطرفون في جماعة الهوتو التي تمثل الأغلبية في رواندا حملة إبادة ضد الأقلية من قبيلة توتسي.
وخلال فترة لا تتجاوز 100 يوم، قُتل نحو 800 ألف شخص وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب.
وحضر كابوغا (85 عاما) الجلسة، التي عقدت، الأربعاء، في مدينة لاهاي الهولندية، على كرسي متحرك برفقة محاميه.
و بعد تلاوة لائحة الاتهام، لم يجب كابوغا على أي من الأسئلة التي وجهها له قاضي المحكمة إيان بونومي.
وأوضح محامي كابوغا، إيمانويل ألتيت، أن صمت موكله يعني "عدم قبوله الاتهامات"، مشيرا إلى أنهما يرفضان جميع التهم الموجهة إليه.
وألقت الشرطة الفرنسية القبض على كابوغا في 16 ماي في فرنسا حيث كان يختبئ لسنوات عديدة، ونُقل إلى مركز الاعتقال في لاهاي في 26 أكتوبر بعد احتجازه في باريس لفترة.
وتحاكم الآلية الدولية لتصريف الأعمال المتبقية للمحكمتين الجنائيتين كابوغا بتهم الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
و"الآلية الدولية لتصريف الأعمال المتبقية للمحكمتين الجنائيتين" هي محكمة دولية أنشأها مجلس الأمن الدولي عام 2010 لتصريف المهام المتبقية للمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة (ICTY) والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا (ICTR) بعد انتهاء ولاية كلتا المحكمتين.
وفي 7 أفريل 1994 انطلقت أعمال عنف واسعة النطاق واستمرت حتى منتصف يوليو/تموز من العام ذاته، حيث شن قادة متطرفون في جماعة الهوتو التي تمثل الأغلبية في رواندا حملة إبادة ضد الأقلية من قبيلة توتسي.
وخلال فترة لا تتجاوز 100 يوم، قُتل نحو 800 ألف شخص وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب.





Abdelwahab - حياتي أنت
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 214886