الأناضول - بوغوتا - أدى رئيس مجلس الشيوخ في بيرو، مانويل ميرينو، الثلاثاء، اليمين الدستورية أمام البرلمان، كرئيس جديد للبلاد، بعد إقالة الكونغرس في وقت سابق، الرئيس مارتن فيزكارا من منصبه.
ووفقًا لتقارير الصحف في البلاد ، فقد نظم البرلمان في بيرو، حفلًا أدّى فيه ميرينو، اليمين الستورية، بعد أن عزل الكونغرس، الإثنين، الرئيس، فيزكارا، من خلال التصويت، بدعوى الكذب بخصوص تهم الفساد الموجهة ضده.
وبهذا القسم يكون ميرينو قد بدأ مهام عمله كرئيس للدولة رسميًا، وسيظل في المنصب حتى يوليو/تموز من العام المقبل، على أن يحترم جدول الانتخابات التي من المنتظر أن تبدًا بالبلاد في 11 أبريل/نيسان.
وفي كلمة له أمام البرلمان قال الرئيس ميرينو، إن بلاده تمر بمنعطف صعب، مضيفًا "والرئاسة مسؤولية كبيرة، أتحملها بشرف، فالمواطنون ينظرون إليها بأمل وقلق في نفس الوقت، وسنعمل على أداء مهمتنا بنضج، ولا يمكن أن ينكر أحد أننا في أزمة".
من ناحية أخرى، نزل أنصار فيزكارا إلى الشوارع في العديد من المدن وتجمعوا حول الكونغرس في العاصمة ليما، احتجاجًا على تولي ميرينو الرئاسة.
وتدخلت الشرطة بالغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار الرئيس السابق، لمنعهم من الوصول إلى مقر البرلمان، وقامت بتوقيف عدد منهم.
والإثنين، صوت 105 نائبًا بالكونغرس لصالح قرار عزل، فيزكارا، فيما رفضه 19 وأمتنع 4 عن التصويت، بحسب ما تناقلته وسائل الإعلام في بيرو.
وكان الكونغرس في بيرو بدأ عملية عزل فيزكارا في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، بدعوى "منع تحقيق العدالة"، فيما يخص بتهم الفساد الموجهة ضده.
ووفقًا لتقارير الصحف في البلاد ، فقد نظم البرلمان في بيرو، حفلًا أدّى فيه ميرينو، اليمين الستورية، بعد أن عزل الكونغرس، الإثنين، الرئيس، فيزكارا، من خلال التصويت، بدعوى الكذب بخصوص تهم الفساد الموجهة ضده.
وبهذا القسم يكون ميرينو قد بدأ مهام عمله كرئيس للدولة رسميًا، وسيظل في المنصب حتى يوليو/تموز من العام المقبل، على أن يحترم جدول الانتخابات التي من المنتظر أن تبدًا بالبلاد في 11 أبريل/نيسان.
وفي كلمة له أمام البرلمان قال الرئيس ميرينو، إن بلاده تمر بمنعطف صعب، مضيفًا "والرئاسة مسؤولية كبيرة، أتحملها بشرف، فالمواطنون ينظرون إليها بأمل وقلق في نفس الوقت، وسنعمل على أداء مهمتنا بنضج، ولا يمكن أن ينكر أحد أننا في أزمة".
من ناحية أخرى، نزل أنصار فيزكارا إلى الشوارع في العديد من المدن وتجمعوا حول الكونغرس في العاصمة ليما، احتجاجًا على تولي ميرينو الرئاسة.
وتدخلت الشرطة بالغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار الرئيس السابق، لمنعهم من الوصول إلى مقر البرلمان، وقامت بتوقيف عدد منهم.
والإثنين، صوت 105 نائبًا بالكونغرس لصالح قرار عزل، فيزكارا، فيما رفضه 19 وأمتنع 4 عن التصويت، بحسب ما تناقلته وسائل الإعلام في بيرو.
وكان الكونغرس في بيرو بدأ عملية عزل فيزكارا في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، بدعوى "منع تحقيق العدالة"، فيما يخص بتهم الفساد الموجهة ضده.





Abdelwahab - حياتي أنت
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 214812