الأناضول - أجرى المرشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، زيارة إلى ولاية بنسلفانيا الحاسمة، مسقط رأسه.
ودعا بايدن أنصاره إلى "استعادة الديمقراطية"، في الولاية التي يتوقع أن تصوت مدنها الكبيرة له، فيما يعتقد أن غربها ومناطق الوسط فيها ستصوت لمنافسه الجمهوري الرئيس دونالد ترامب.
وذكر بايدن أهالي بنسلفانيا بـ"تاريخ طويل" لعائلته في الولاية، وقال إنه تعلم من جده إن "المال لا يحدد الثروة" وأن أهم شيء هو "الاعتناء بالآخر".
وقال: "أطفالنا لا يستطيعون القول إن بلادنا في وضع جيد، وهناك تدمير لروح هذه البلاد"، مضيفا: "أريد أن أستعيد الطيبة الحقيقية إلى البيت الأبيض، ولهذا قررت أن أخوض الانتخابات".
وحسب استطلاعات الرأي تميل ولاية بنسلفانيا بشكل طفيف للتصويت لصالح بايدن. وتعد هذه الولايات من الولايات المهمة؛ حيث تبلغ حصتها 20 من أصوات "كبار الناخبين" في "المجمع الانتخابي".
وتجرى الانتخابات الأمريكية بشكل غير مباشر؛ فوفق دستور الولايات المتحدة هناك ما يسمى "المجمع الانتخابي" الذي يضم ما يُعرف بـ"كبار الناخبين"، وعددهم 538 ناخبا.
ولكل ولاية عدد محدد من "كبار الناخبين" يساوي عدد ممثليها في مجلس النواب (حسب عدد سكانها) وفي مجلس الشيوخ (اثنان لكل ولاية بغض النظر عن الحجم).
وأي مرشح يفوز بأصوات مواطني الولاية يقتنص كل حصتها من "كبار الناخبين".
وحتى يفوز أي مرشح بالمنصب لابد أن يحصل على الغالبية المطلقة من أصوات "كبار الناخبين"؛ أي 270 صوتا.
ودعا بايدن أنصاره إلى "استعادة الديمقراطية"، في الولاية التي يتوقع أن تصوت مدنها الكبيرة له، فيما يعتقد أن غربها ومناطق الوسط فيها ستصوت لمنافسه الجمهوري الرئيس دونالد ترامب.
وذكر بايدن أهالي بنسلفانيا بـ"تاريخ طويل" لعائلته في الولاية، وقال إنه تعلم من جده إن "المال لا يحدد الثروة" وأن أهم شيء هو "الاعتناء بالآخر".
وقال: "أطفالنا لا يستطيعون القول إن بلادنا في وضع جيد، وهناك تدمير لروح هذه البلاد"، مضيفا: "أريد أن أستعيد الطيبة الحقيقية إلى البيت الأبيض، ولهذا قررت أن أخوض الانتخابات".
وحسب استطلاعات الرأي تميل ولاية بنسلفانيا بشكل طفيف للتصويت لصالح بايدن. وتعد هذه الولايات من الولايات المهمة؛ حيث تبلغ حصتها 20 من أصوات "كبار الناخبين" في "المجمع الانتخابي".
وتجرى الانتخابات الأمريكية بشكل غير مباشر؛ فوفق دستور الولايات المتحدة هناك ما يسمى "المجمع الانتخابي" الذي يضم ما يُعرف بـ"كبار الناخبين"، وعددهم 538 ناخبا.
ولكل ولاية عدد محدد من "كبار الناخبين" يساوي عدد ممثليها في مجلس النواب (حسب عدد سكانها) وفي مجلس الشيوخ (اثنان لكل ولاية بغض النظر عن الحجم).
وأي مرشح يفوز بأصوات مواطني الولاية يقتنص كل حصتها من "كبار الناخبين".
وحتى يفوز أي مرشح بالمنصب لابد أن يحصل على الغالبية المطلقة من أصوات "كبار الناخبين"؛ أي 270 صوتا.





Om Kalthoum - للصبر حدود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 214363