حياة ين يادم
يطلّ علينا رئيس فرنسا فيه متحف "الإنسان" عفوا متحف "اللّاإنسان" متحف "الإهانة و العار" الذي يحتفظ فيه بنحو 18 ألف جمجمة قطعت خلال الحقبة الاستعمارية لهذا البلد. و مازالت تتباهى فيه إلى الآن بجرائمها السابقة بعرض الجماجم في متحف منتهكة الكرامة الإنسانية. حيث صرح سابقا وزير الخارجية الجزائري عند إدارته مفاوضات استعادة رفات المجاهدين الجزائريين "كيف لبلد كفرنسا التي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان أن تضع رؤوساً قطعها المستعمر ببشاعة ووحشية وفِعْل لا يقترفه إلا الإرهاب في متاحف لتُعرض على الزوار؟!".
يطلع على قناة الجزيرة ليتحدث عن حرية التعبير و حقوق الإنسان، أمام مذيع جزائري، لا يشبه الجزائريين، و لا يشبه مذيعي الجزيرة الشرسين المشاكسين، مذيع وديع لطيف، يقرأ أسئلة جاهزة مسبقا على قياس الرئيس الفرنسي، و كأنها معدة سلفا من قاعة العمليات التابعة للإليزي.
مذيع لا يرتقي إلى الصف الابتدائي، حيث من البديهيات عندما صرح ماكرون أنه لا يتبنى الرسوم، لم يعقب عليه ب لماذا تم عرض الرسوم على المباني الحكومية و قمتم بتأمين هذا العرض؟ و لماذا تجيزون الرسم الكاريكاتوري في فرنسا و تفصلون رساما موريتانيا حرا من العمل لرسمه رسما كاريكاتوريا لماكرون؟.
و عندما صرح كذلك أن المسلمون الفرنسيون يمارسون دينهم بكل حرية لم يعقب عليه لماذا المسلمة في فرنسا تمنع من ارتداء حجابها في مكان العمل؟ وبماذا تفسر التصريحات المعادية للإسلام من طرف وزير داخليتكم الذي انتقد الطعام الحلال؟.
لقاء فاشل لتبييض صورة ماكرون و لمغالطة الرأي العام و التلاعب بالكلام المنمق بمنطق "أسأتم فهمي".."الحكومة لا تتبنى هذه الرسومات".."أتفهَّم مشاعركم"... لم يكلف نفسه المذيع أن يطلب من ماكرون اعتذارا واضحا و صريحا على تصريحاته السابقة بل ترك له كل المساحة الإعلامية ليصول و يجول.
هذا الخروج الإعلامي للرئيس الفرنسي يأتى بعد تصريحاته المؤيدة للرسومة المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم و التي انجرت عنها حملة غير مسبوقة على منصات التواصل الاجتماعي "إلا رسول الله"، تزامنت مع دعوات بمقاطعة المنتجات الفرنسية. و تم سحب للبضائع الفرنسية من عدة متاجر و مقاطعة لمنتديات و تظاهرات تكون فرنسا فيها طرف. حيث لم يتوقع أصحاب القرار في فرنسا أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا زالت حية وأنه تحبه إلى هذا الحد..
صدمة أصابت رموز السلطة في فرنسا بعد أن تكبروا أول الأمر، ثم بدأوا يغردون باللغة العربية لتلطيف تصريحاتهم العنجهية السابقة.
و أدركوا أن المسلمين بإمكانهم أن يفعلوا شيئاً وأن يحفظوا لدينهم هيبته إن أرادوا ذلك. و أن المقاطعة قد أوجعتهم حقا و أن المصاب جلل.
اختيار قناة الجزيرة كان مدروسا لأن المقاطعة و حملة "إلا رسول الله" قامت بها الشعوب و ليس أنظمتها فاختارت القناة المذكورة بما انها أكثر قناة متابعة من الشعوب الإسلامية.
لكن الرد لم يتأخر و جاء على الفور من المتابعين للقاء المذكور، حيث أجمعت عشرات آلاف المتابعين بتعليقات مفادها "إلا رسول الله"، و حرية التعبير تختلف عن الإساءة في التعبير، و إنكم خسئتم عندما تتكلمون عن التطرف في الأفعال و تشرعون التطرف في التعبير، و إن واصلتم عنجهيتكم فلكم حرية التعبير و لنا حرية المقاطعة.
ماكرون، اعلم أن ولايتك و القناة التي اتخذتموها منبرا لدعايتك ستنتهي لا محالة و ستصبحون نسيا منسيا، إلا رسول الله سيبقى ذكره عدد ما ذكره الذاكرون و غفل عن ذكره الغافلون إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، و صدق الله العظيم في آيته الكريمة " وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ".
يطلّ علينا رئيس فرنسا فيه متحف "الإنسان" عفوا متحف "اللّاإنسان" متحف "الإهانة و العار" الذي يحتفظ فيه بنحو 18 ألف جمجمة قطعت خلال الحقبة الاستعمارية لهذا البلد. و مازالت تتباهى فيه إلى الآن بجرائمها السابقة بعرض الجماجم في متحف منتهكة الكرامة الإنسانية. حيث صرح سابقا وزير الخارجية الجزائري عند إدارته مفاوضات استعادة رفات المجاهدين الجزائريين "كيف لبلد كفرنسا التي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان أن تضع رؤوساً قطعها المستعمر ببشاعة ووحشية وفِعْل لا يقترفه إلا الإرهاب في متاحف لتُعرض على الزوار؟!".
يطلع على قناة الجزيرة ليتحدث عن حرية التعبير و حقوق الإنسان، أمام مذيع جزائري، لا يشبه الجزائريين، و لا يشبه مذيعي الجزيرة الشرسين المشاكسين، مذيع وديع لطيف، يقرأ أسئلة جاهزة مسبقا على قياس الرئيس الفرنسي، و كأنها معدة سلفا من قاعة العمليات التابعة للإليزي.
مذيع لا يرتقي إلى الصف الابتدائي، حيث من البديهيات عندما صرح ماكرون أنه لا يتبنى الرسوم، لم يعقب عليه ب لماذا تم عرض الرسوم على المباني الحكومية و قمتم بتأمين هذا العرض؟ و لماذا تجيزون الرسم الكاريكاتوري في فرنسا و تفصلون رساما موريتانيا حرا من العمل لرسمه رسما كاريكاتوريا لماكرون؟.
و عندما صرح كذلك أن المسلمون الفرنسيون يمارسون دينهم بكل حرية لم يعقب عليه لماذا المسلمة في فرنسا تمنع من ارتداء حجابها في مكان العمل؟ وبماذا تفسر التصريحات المعادية للإسلام من طرف وزير داخليتكم الذي انتقد الطعام الحلال؟.
لقاء فاشل لتبييض صورة ماكرون و لمغالطة الرأي العام و التلاعب بالكلام المنمق بمنطق "أسأتم فهمي".."الحكومة لا تتبنى هذه الرسومات".."أتفهَّم مشاعركم"... لم يكلف نفسه المذيع أن يطلب من ماكرون اعتذارا واضحا و صريحا على تصريحاته السابقة بل ترك له كل المساحة الإعلامية ليصول و يجول.
هذا الخروج الإعلامي للرئيس الفرنسي يأتى بعد تصريحاته المؤيدة للرسومة المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم و التي انجرت عنها حملة غير مسبوقة على منصات التواصل الاجتماعي "إلا رسول الله"، تزامنت مع دعوات بمقاطعة المنتجات الفرنسية. و تم سحب للبضائع الفرنسية من عدة متاجر و مقاطعة لمنتديات و تظاهرات تكون فرنسا فيها طرف. حيث لم يتوقع أصحاب القرار في فرنسا أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا زالت حية وأنه تحبه إلى هذا الحد..
صدمة أصابت رموز السلطة في فرنسا بعد أن تكبروا أول الأمر، ثم بدأوا يغردون باللغة العربية لتلطيف تصريحاتهم العنجهية السابقة.
و أدركوا أن المسلمين بإمكانهم أن يفعلوا شيئاً وأن يحفظوا لدينهم هيبته إن أرادوا ذلك. و أن المقاطعة قد أوجعتهم حقا و أن المصاب جلل.
اختيار قناة الجزيرة كان مدروسا لأن المقاطعة و حملة "إلا رسول الله" قامت بها الشعوب و ليس أنظمتها فاختارت القناة المذكورة بما انها أكثر قناة متابعة من الشعوب الإسلامية.
لكن الرد لم يتأخر و جاء على الفور من المتابعين للقاء المذكور، حيث أجمعت عشرات آلاف المتابعين بتعليقات مفادها "إلا رسول الله"، و حرية التعبير تختلف عن الإساءة في التعبير، و إنكم خسئتم عندما تتكلمون عن التطرف في الأفعال و تشرعون التطرف في التعبير، و إن واصلتم عنجهيتكم فلكم حرية التعبير و لنا حرية المقاطعة.
ماكرون، اعلم أن ولايتك و القناة التي اتخذتموها منبرا لدعايتك ستنتهي لا محالة و ستصبحون نسيا منسيا، إلا رسول الله سيبقى ذكره عدد ما ذكره الذاكرون و غفل عن ذكره الغافلون إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، و صدق الله العظيم في آيته الكريمة " وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ".





Om Kalthoum - للصبر حدود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 214191