مارين لوبان.. المعارك الرابحة !!..

Credits Antoine Bayetderivative, CC BY-SA 2.0, via Wikimedia Commons


كتبه / توفيق زعفوري..

لما كانت مارين لوبان تدعو إلى ترحيل المهاجرين و تتخذ منهم موقفا عنصريا و تدعو إلى ضرورة إبعادهم عن فرنسا في كل مناسبة سياسية و في كل استحقاق إنتخابي لأنهم لا غرباء على قيم الجمهورية و لأنهم لا يمكنهم أن يدافعوا عن ثقافة فرنسا، و جوهر فرنسا، كان اليسار بمختلف فروعه يقف على الجانب الآخر من قضية المهاجرين، و بعد كل عملية إرهابية تتخذ مارين لوبان من الحوادث ذريعة لتنمية شعبيتها على حساب خصومها، و تتقدم في سبر الآراء، هذا التافه، الإرهابي يخدم مارين لوبان و قضيتها أكثر من دعاية سياسية لعشرات السنين.. الان من يجرؤ على القول أن مارين لوبان على ضلال و أن بها قصور نظر ، و أنها عنصرية، و أنها تعادي المهاجرين.. إتضح الآن لدى طيف واسع من الفرنسيين و المشككين و المترددين، أن مارين لوبان كانت تستشرف الواقع، و تنبه اليه و أنها فعلا ترى ما لا يراه خصومها... مارين لوبان في فرنسا تشبه إلى حد بعيد عبير موسي في تونس و كلاهما يتغذى من معاداة التطرف و من ضرب الإسلام السياسي، و للأسف هما يسجلان نقاطا ثمينة على حساب خصومها من الطرف المقابل..


هذا الإرهابي المتطرف دينيا أو سياسيا أو نفسيا، هو مجنّد لخدمة مارين و اليمين المتطرف ينظر إلى هويته بكثير من الدونية و غير قادر ان يكون كبقية المهاجرين عنصرا فاعلا و مؤثرا سواءا إقتصاديا كقوة عمل أو سياسيا كقوة إنتخابية، أنه فقط يغذي مشاعر العداء تجاه بني جلدته جغرافيا و روحيا، لا يؤمن بالتعايش السلمي و لا يدرك معنى الإنسانية..

على المهاجرين في فرنسا أن يرفعوا رؤوسهم و يفخروا أنهم تونسيون و انهم مسلمون و أن هذا المريض لا يمثل الا نفسه و ما فعله ليس من الإسلام في شيء..

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 214082

Amor2  (Switzerland)  |Vendredi 30 Octobre 2020 à 13h 08m |           
ومن قال أنه لا يوجد أجهزة إستخباراتية إخترقت هاته المجموعات والجماعات وحتى الأشخاص على نطاق فردي ، وهي من أشعلت النار ودمغجت وغسلت ونفذت وشاركت باللامباشر في هاته المهام القذرة لإيجاد ذريعة وتبرير لسياسات لوبان ومن دار في فلكها من أعداء الآسلام ؟؟؟؟
والتاريخ حافل بذلك ... منذ تفجير فندق الملك داوود بالقدس في أربعينات القرن الماضي لغاية 11 سبتمبر و إلى يومنا هذا....!!!!