كتبه / توفيق زعفوري..
لما كانت مارين لوبان تدعو إلى ترحيل المهاجرين و تتخذ منهم موقفا عنصريا و تدعو إلى ضرورة إبعادهم عن فرنسا في كل مناسبة سياسية و في كل استحقاق إنتخابي لأنهم لا غرباء على قيم الجمهورية و لأنهم لا يمكنهم أن يدافعوا عن ثقافة فرنسا، و جوهر فرنسا، كان اليسار بمختلف فروعه يقف على الجانب الآخر من قضية المهاجرين، و بعد كل عملية إرهابية تتخذ مارين لوبان من الحوادث ذريعة لتنمية شعبيتها على حساب خصومها، و تتقدم في سبر الآراء، هذا التافه، الإرهابي يخدم مارين لوبان و قضيتها أكثر من دعاية سياسية لعشرات السنين.. الان من يجرؤ على القول أن مارين لوبان على ضلال و أن بها قصور نظر ، و أنها عنصرية، و أنها تعادي المهاجرين.. إتضح الآن لدى طيف واسع من الفرنسيين و المشككين و المترددين، أن مارين لوبان كانت تستشرف الواقع، و تنبه اليه و أنها فعلا ترى ما لا يراه خصومها... مارين لوبان في فرنسا تشبه إلى حد بعيد عبير موسي في تونس و كلاهما يتغذى من معاداة التطرف و من ضرب الإسلام السياسي، و للأسف هما يسجلان نقاطا ثمينة على حساب خصومها من الطرف المقابل..
هذا الإرهابي المتطرف دينيا أو سياسيا أو نفسيا، هو مجنّد لخدمة مارين و اليمين المتطرف ينظر إلى هويته بكثير من الدونية و غير قادر ان يكون كبقية المهاجرين عنصرا فاعلا و مؤثرا سواءا إقتصاديا كقوة عمل أو سياسيا كقوة إنتخابية، أنه فقط يغذي مشاعر العداء تجاه بني جلدته جغرافيا و روحيا، لا يؤمن بالتعايش السلمي و لا يدرك معنى الإنسانية..
على المهاجرين في فرنسا أن يرفعوا رؤوسهم و يفخروا أنهم تونسيون و انهم مسلمون و أن هذا المريض لا يمثل الا نفسه و ما فعله ليس من الإسلام في شيء..
لما كانت مارين لوبان تدعو إلى ترحيل المهاجرين و تتخذ منهم موقفا عنصريا و تدعو إلى ضرورة إبعادهم عن فرنسا في كل مناسبة سياسية و في كل استحقاق إنتخابي لأنهم لا غرباء على قيم الجمهورية و لأنهم لا يمكنهم أن يدافعوا عن ثقافة فرنسا، و جوهر فرنسا، كان اليسار بمختلف فروعه يقف على الجانب الآخر من قضية المهاجرين، و بعد كل عملية إرهابية تتخذ مارين لوبان من الحوادث ذريعة لتنمية شعبيتها على حساب خصومها، و تتقدم في سبر الآراء، هذا التافه، الإرهابي يخدم مارين لوبان و قضيتها أكثر من دعاية سياسية لعشرات السنين.. الان من يجرؤ على القول أن مارين لوبان على ضلال و أن بها قصور نظر ، و أنها عنصرية، و أنها تعادي المهاجرين.. إتضح الآن لدى طيف واسع من الفرنسيين و المشككين و المترددين، أن مارين لوبان كانت تستشرف الواقع، و تنبه اليه و أنها فعلا ترى ما لا يراه خصومها... مارين لوبان في فرنسا تشبه إلى حد بعيد عبير موسي في تونس و كلاهما يتغذى من معاداة التطرف و من ضرب الإسلام السياسي، و للأسف هما يسجلان نقاطا ثمينة على حساب خصومها من الطرف المقابل..
هذا الإرهابي المتطرف دينيا أو سياسيا أو نفسيا، هو مجنّد لخدمة مارين و اليمين المتطرف ينظر إلى هويته بكثير من الدونية و غير قادر ان يكون كبقية المهاجرين عنصرا فاعلا و مؤثرا سواءا إقتصاديا كقوة عمل أو سياسيا كقوة إنتخابية، أنه فقط يغذي مشاعر العداء تجاه بني جلدته جغرافيا و روحيا، لا يؤمن بالتعايش السلمي و لا يدرك معنى الإنسانية..
على المهاجرين في فرنسا أن يرفعوا رؤوسهم و يفخروا أنهم تونسيون و انهم مسلمون و أن هذا المريض لا يمثل الا نفسه و ما فعله ليس من الإسلام في شيء..





Om Kalthoum - للصبر حدود
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 214082