كتبه / توفيق زعفوري..
كيف يمكن أن تقنع الغرب أن من يقوم بالعمليات الإرهابية و هم يصرخون الله اكبر، لا يمثلون الإسلام و المسلمين!! ؟؟؟؟
مازال دم أستاذ التاريخ الفرنسي صمويل باتي لم يجف بعد و مازال صدى كلمات التأبين تتردد، و مازالت الصور المسيئة لسيد الخلق تتفاعل و زاد على ذلك أن صب ماكرون الزيت على النار مدافعا عن قيم الجمهورية و منها حرية التعبير!! حتى استفاقت نيس هذا الصباح على خبر مماثل و عملية إرهابية استهدفت المارة و خلفت ثلاثة قتلي و عدد من الجرحى، عملية أخرى تنظاف لسابقتها و تتوالى في ظرف وجيز يشبه ردة الفعل على سياسة ممنهجة تجاه المقدس و الروحي..
إذا أنت انتقدت الديانة اليهودية فهي معاداة للسامية، و اذا انت انتقدت المسيحية، فهي لائكية و اذا انتقدت الإسلام و دست على مقدسات المسلمين و أكثر من مليار بشر فهي فقط حرية تعبير و ما أعظمها حرية!!!!...
هذه الحادثة قرب كنيسة نوتردام تأتي في يوم يحيي فيه المسلمون مولد نبيهم و سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، تدفع بالسلطات الفرنسية إلى مزيد التصلب و التضييق على الجاليات المسلمة و الطوائف و كل ما هو إسلامي و مسلم، إذ لا يمكن أن نأخذ المسلمين جميعهم بجريرة واحد منهم لا يمثل الإسلام و المسلمين، يمثل الا نفسه الأمّارة بالارهاب و السوء..
يشعر المسلمون في الغرب عموما و ليس في فرنسا فقط، أنهم مستهدفون بعد كل حادثة يصرخ فيها أحدهم الله أكبر، صارت الله أكبر عنوانها لعدم الأمان، حتى أن ترامب في إحدى خطاباته، انزعج منها و التف حوله أفراد و طاقم الحماية و طوّقوه و ذهب في ظنهم أن هناك عملية إرهابية ضده، ثم إكتشفوا أن الامر مجرد صراخ في شكل مزحة ثقيلة..
لا يزال البحث جاريا من أجل كشف هوية الإرهابي و جنسيته، و هو ما يوحي بأن هويته ستلقي بضلالها على أفراد الجالية التي ينتمي إليها و هذا هو الخطأ الفادح الذي يصب في خانة التجييش و التحريض على الأفراد و الكيانات و الطوائف، هذا الفعل الإرهابي ينسف بلا شك كل الجهود المبذولة من أجل إبراز تعابير الإسلام السمحة و ينسف أيضا سياسة التعايش بين الديانات و الطوائف
كيف يمكن أن تقنع الغرب أن من يقوم بالعمليات الإرهابية و هم يصرخون الله اكبر، لا يمثلون الإسلام و المسلمين!! ؟؟؟؟
مازال دم أستاذ التاريخ الفرنسي صمويل باتي لم يجف بعد و مازال صدى كلمات التأبين تتردد، و مازالت الصور المسيئة لسيد الخلق تتفاعل و زاد على ذلك أن صب ماكرون الزيت على النار مدافعا عن قيم الجمهورية و منها حرية التعبير!! حتى استفاقت نيس هذا الصباح على خبر مماثل و عملية إرهابية استهدفت المارة و خلفت ثلاثة قتلي و عدد من الجرحى، عملية أخرى تنظاف لسابقتها و تتوالى في ظرف وجيز يشبه ردة الفعل على سياسة ممنهجة تجاه المقدس و الروحي..
إذا أنت انتقدت الديانة اليهودية فهي معاداة للسامية، و اذا انت انتقدت المسيحية، فهي لائكية و اذا انتقدت الإسلام و دست على مقدسات المسلمين و أكثر من مليار بشر فهي فقط حرية تعبير و ما أعظمها حرية!!!!...
هذه الحادثة قرب كنيسة نوتردام تأتي في يوم يحيي فيه المسلمون مولد نبيهم و سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، تدفع بالسلطات الفرنسية إلى مزيد التصلب و التضييق على الجاليات المسلمة و الطوائف و كل ما هو إسلامي و مسلم، إذ لا يمكن أن نأخذ المسلمين جميعهم بجريرة واحد منهم لا يمثل الإسلام و المسلمين، يمثل الا نفسه الأمّارة بالارهاب و السوء..
يشعر المسلمون في الغرب عموما و ليس في فرنسا فقط، أنهم مستهدفون بعد كل حادثة يصرخ فيها أحدهم الله أكبر، صارت الله أكبر عنوانها لعدم الأمان، حتى أن ترامب في إحدى خطاباته، انزعج منها و التف حوله أفراد و طاقم الحماية و طوّقوه و ذهب في ظنهم أن هناك عملية إرهابية ضده، ثم إكتشفوا أن الامر مجرد صراخ في شكل مزحة ثقيلة..
لا يزال البحث جاريا من أجل كشف هوية الإرهابي و جنسيته، و هو ما يوحي بأن هويته ستلقي بضلالها على أفراد الجالية التي ينتمي إليها و هذا هو الخطأ الفادح الذي يصب في خانة التجييش و التحريض على الأفراد و الكيانات و الطوائف، هذا الفعل الإرهابي ينسف بلا شك كل الجهود المبذولة من أجل إبراز تعابير الإسلام السمحة و ينسف أيضا سياسة التعايش بين الديانات و الطوائف





Om Kalthoum - للصبر حدود
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 214058