بقلم / منجي باكير
إنّه لمن الجمال أن يرقى الحسّ الروحي فينا حتّى نستشعر مولد الحبيب المصطفى صلّى الله عليه و سلّم ، مولد سيدنا محمّد نبيّ الله و رسوله وسيّد الاولين والآخِرين وإمام المرسلين ، و إنّه لمن البهاء أيضا أن يتزيّن واقعنا المادّي ويزْدان تعبيرا عن الفرحة الكبرى لميلاد المعلّم الأعظم ونبراس الهدى محبّة واعتزازا بمُعلم الانسانية ومخلصها .
لكــــــن الأجمل والأصوب والأنفع هو أن – نرتقي – روحا وعقلا فنراجع كثيرا من الطبائع والسلوكات والأخلاقيات والمعاملات التي حشرتنا فيها دوائر التجهيل السياسي المتعاقبة منذ زمن والتي غطّت بها أعيننا عن جواهر العقيدة ونفائس السنّة خدمة لغطرستها وتوظيفا لمشاريع التصحّر الدّيني التي كانت تعمل عليها قصدا ...أيضا علينا – تعطيل – الأهواء والبدع والضلالات التي خالطت مفاهيم البعض منا في دينه حتّى أصبح الدّين عندهم إمّا مجموعة من الطقوس مع الإنكفاء والإنهزام والرّضاء بالواقع (المحتوم) ،،، أو أنّ الدين عند بعض المتنطّعين هو تعاليمَ تدعو إلى الترهيب والتخويف والتخوين وحتّى التكفير ممّا يجوّز لها تجريم الأنفس وتصنيفها في خانة الأعداء أو تصفيتها ظلما وتعدّيا .
الأجمل والأصوب والأنفع هو القطع مع ما يشيعه التدنّي الإعلامي المفسد وما يخلطه عن قصد أو عن غيره وما يلقيه في روع جماهير المتابعين عند كلّ ذكرى لمولد رسول الله حتّى بات لديهم أنّ هذه الذّكرى مرتبطة ارتباطا وثيقا بالعصائد والحضْرات والأغاني التي يطلق عليها تجنّيا – أغاني دينيّة - بل مِن هذا الإعلام الفاسد المفسد من يتجاوز هذا إلى إقامة السهرات – الملاح – التي تُهتك فيها الفضيلة وتحضر فيها المنكرات .
الأجمل والأصوب والأنفع هو استحضار معالم – المدرسة المحمّديّة – التي تخرّج من رحابها أعلامُ هدى ومصابيح نور أضاءت العالم فحرّرت العقول من الظلمات ، سمَتْ بالأرواح وحوّلت الأبدان والعقول من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد ، كما نشرت الإخاء والصّفاء و العدل والمساواة والسلام بلا تفرقة اجناس ولا اعراق ...
الأجمل والأصوب والأنفع هو الرّجوع إلى مَعين السّيرة العطرة لرسول الله صلّى الله عليه و سلّم وكنوز الأحاديث والسّنن لإحياءها و تفعيلها في ذواتنا وعائلاتنا ومجتمعاتنا و تقريبها للأفهام و خصوصا لنشرها في وعي الرأي العام حتى تستقيم وتلزم مراد الله وشرعه .
خلاصة
دعوا الخرّاصين والافّاكين وسدنتهم واذيالهم ، لا تُماروهم ( ولا تبِلّوا لهم ريقهم ) ولا تَنجرّوا إلى خبثهم ولا تلتفتوا إلى احقادهم وسواد افعالهم ودناءة اقوالهم ،،، هذا مضيعة ولا فائدة منه ، فالاصوب والانفع هو رفع لواء الدعوة والإصلاح ، الاصوب هو مواكبة الصحوة القائمة ، الاصوب هو شد الهمة لاحتواء العلوم والصناعات والتكنولوجيا الصناعية والفلاحية الإنتاجية حتى تتجه الامة نحو الإكتفاء وبالتالي فكّ الارتباط القسري مع دول الاستكبار العالمية والشركات الراسمالية العابرة للقارات ...
إنّه لمن الجمال أن يرقى الحسّ الروحي فينا حتّى نستشعر مولد الحبيب المصطفى صلّى الله عليه و سلّم ، مولد سيدنا محمّد نبيّ الله و رسوله وسيّد الاولين والآخِرين وإمام المرسلين ، و إنّه لمن البهاء أيضا أن يتزيّن واقعنا المادّي ويزْدان تعبيرا عن الفرحة الكبرى لميلاد المعلّم الأعظم ونبراس الهدى محبّة واعتزازا بمُعلم الانسانية ومخلصها .
لكــــــن الأجمل والأصوب والأنفع هو أن – نرتقي – روحا وعقلا فنراجع كثيرا من الطبائع والسلوكات والأخلاقيات والمعاملات التي حشرتنا فيها دوائر التجهيل السياسي المتعاقبة منذ زمن والتي غطّت بها أعيننا عن جواهر العقيدة ونفائس السنّة خدمة لغطرستها وتوظيفا لمشاريع التصحّر الدّيني التي كانت تعمل عليها قصدا ...أيضا علينا – تعطيل – الأهواء والبدع والضلالات التي خالطت مفاهيم البعض منا في دينه حتّى أصبح الدّين عندهم إمّا مجموعة من الطقوس مع الإنكفاء والإنهزام والرّضاء بالواقع (المحتوم) ،،، أو أنّ الدين عند بعض المتنطّعين هو تعاليمَ تدعو إلى الترهيب والتخويف والتخوين وحتّى التكفير ممّا يجوّز لها تجريم الأنفس وتصنيفها في خانة الأعداء أو تصفيتها ظلما وتعدّيا .
الأجمل والأصوب والأنفع هو القطع مع ما يشيعه التدنّي الإعلامي المفسد وما يخلطه عن قصد أو عن غيره وما يلقيه في روع جماهير المتابعين عند كلّ ذكرى لمولد رسول الله حتّى بات لديهم أنّ هذه الذّكرى مرتبطة ارتباطا وثيقا بالعصائد والحضْرات والأغاني التي يطلق عليها تجنّيا – أغاني دينيّة - بل مِن هذا الإعلام الفاسد المفسد من يتجاوز هذا إلى إقامة السهرات – الملاح – التي تُهتك فيها الفضيلة وتحضر فيها المنكرات .
الأجمل والأصوب والأنفع هو استحضار معالم – المدرسة المحمّديّة – التي تخرّج من رحابها أعلامُ هدى ومصابيح نور أضاءت العالم فحرّرت العقول من الظلمات ، سمَتْ بالأرواح وحوّلت الأبدان والعقول من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد ، كما نشرت الإخاء والصّفاء و العدل والمساواة والسلام بلا تفرقة اجناس ولا اعراق ...
الأجمل والأصوب والأنفع هو الرّجوع إلى مَعين السّيرة العطرة لرسول الله صلّى الله عليه و سلّم وكنوز الأحاديث والسّنن لإحياءها و تفعيلها في ذواتنا وعائلاتنا ومجتمعاتنا و تقريبها للأفهام و خصوصا لنشرها في وعي الرأي العام حتى تستقيم وتلزم مراد الله وشرعه .
خلاصة
دعوا الخرّاصين والافّاكين وسدنتهم واذيالهم ، لا تُماروهم ( ولا تبِلّوا لهم ريقهم ) ولا تَنجرّوا إلى خبثهم ولا تلتفتوا إلى احقادهم وسواد افعالهم ودناءة اقوالهم ،،، هذا مضيعة ولا فائدة منه ، فالاصوب والانفع هو رفع لواء الدعوة والإصلاح ، الاصوب هو مواكبة الصحوة القائمة ، الاصوب هو شد الهمة لاحتواء العلوم والصناعات والتكنولوجيا الصناعية والفلاحية الإنتاجية حتى تتجه الامة نحو الإكتفاء وبالتالي فكّ الارتباط القسري مع دول الاستكبار العالمية والشركات الراسمالية العابرة للقارات ...





Om Kalthoum - للصبر حدود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 214013